باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حول مشاركة الكيزان في مفاوضات السلام .. بقلم: رشا عوض

اخر تحديث: 4 أغسطس, 2023 3:43 مساءً
شارك

معركتنا ضد الكيزان (فيروس نقص المناعة الوطنية) ما زالت في بدايتها، وسوف تستمر طويلا ، قوى السلام والديمقراطية وحقوق الإنسان والتنمية المتوازنة والوحدة الوطنية في دولة مدنية ما زال أمامها الكثير جدا من المهام التاريخية.
بخصوص هذه الحرب هناك سؤال: كيف ندير العلاقة مع الاسلامويين ؟ هل يمكن إدارة مفاوضات سلام دون مشاركة من اشعلوا الحرب ومليشياتهم تخوضها وهم عقلها المدبر ويعملون جاهدين لاستمرارها إلى أن تعيدهم إلى السلطة؟
بصراحة المنطقي ان يشاركوا في المفاوضات كفصيل عسكري شأنهم شأن الجيش والدعم السريع، ولو أرادوا توحيد وفدهم مع وفد الجيش فلهم ذلك وهم اصلا ملتصقين بالجيش كتوأم سيامي ملتصق من الرأس!
لكن لا منطق في جلوس المؤتمر الوطني في ضفة القوى المدنية ، بغض النظر عن انه حزب سلطة وقد سقطت السلطة الحاضنة له بثورة شعبية، فإن المؤتمر الوطني الان تنظيم عسكري والحركة الاسلامية برمتها الان مجرد فصيل عسكري متعدد المليشيات ومتمحور حول نواة أمنية وعسكرية هي خلاصة مشروع التمكين العسكري على مدى ثلاثين عاما! وهذه النواة الأمنية العسكرية لا تحرس شيئا سوى شبكات المصالح التي نبتت ونمت وتعملقت في حضن الفساد اوكسجين حياتها هو دولة أمنية عسكرية .
الدمج والتسريح عندما يحين وقته يجب أن يشمل إلى جانب قوات الدعم السريع والحركات المسلحة مليشيات الحركة الاسلامية، ويجب أن تتم عملية جادة لبناء جيش قومي مهني واحد.
أما الاستهبال والبهلوانيات المصروكيزانية التي تهدف إلى تركيع الشعب السوداني مجددا للكيزان دون قيد او شرط، وان يكون ثمن السلام هو القبول بإعادة الكيزان للسلطة تحت ارهابهم وابتزازهم بمنطق انهم ما داموا قادرين على إشعال الحرب فيجب ان يسمح لهم بالحكم تفاديا للحرب فهذا منطق تافه ، أقصى مكافأة ممكنة لمن اشعل الحرب ممكن أن تكون إعفاء من المساءلة الجنائية ومخرج آمن للرؤوس الكبيرةمن القيادات كثمن لشراء السلام الان ووقف اتساع رقعة الحرب، وبالنسبة للمستقبل السياسي للكيزان العاديين غير الضالعين في الاجرام الغليظ والحرب فامامهم فرصة العمل السياسي وفق الضوابط الدستورية والقانونية لدولة مدنية ديمقراطية كمواطنين سودانيين عاديين، وهذا الكلام ليس بالمجان بل بقبول مشروع للإصلاح الشامل للدولة والعدالة الانتقالية يجعل الملعب السياسي مهيأ للتنافس السياسي العادل والنزيه.
أما ان ينبعث مشروع الاستبداد والفساد الكيزاني الارعن من بين ركام هذه الحرب ويتوج نفسه مجددا على جماجم واشلاء السودانيين فهذه مسخرة بمعنى الكلمة! مسخرة لن يوقفها الا انتظام كل القوى الحية في الشعب السوداني في جبهة صلبة ومنظمة للسلام والتحول الديمقراطي تكون هي صوت الشعب الحقيقي المدافع عن مصالحه قبل وأثناء المفاوضات وبعدها وفي أي زمان مستقبلي ، فلن يحرس الديمقراطية الا قواها الحية المؤمنة بها.
ويجب أن تعلم القوى المدنية الديمقراطية أن من مآلات الحرب المحتملة عقد صفقة بين أطراف الحرب محورها التخلص من قوى التحول الديمقراطي وتدشين كلبتوقراطية ثنائية بين الكيزان والدعم السريع لو حكم توازن القوى على الأرض بذلك، ابتلاع الديمقراطية سيظل رغبة رئيسية لدى الأطراف المتحاربة بلا استثناء، انتصر الدعم السريع سوف يبتلعها ، انتصر الكيزان سوف يبتلعونها، عقدوا صفقة توازن قوى أيضا سوف يبتلعونها.
التحدي هو كيف نجعل الديمقراطية سدا منيعا لنهضتنا غير قابل بطبيعته للابتلاع؟

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
احتمالية انفصال دارفور عن السودان
الأخبار
طارق الكري (ابن القضارف)، مندوباً سامياً لشئون اللاجئين بدمشق!
منبر الرأي
رساله عاجله الى السيد رئيس الجمهوريه الموقر والقضاه الشرعيين المحترمين .. بقلم: د. محمد الطيب
الأخبار
النيابة العامة تصدر بيانا حول اعدامات رمضان و”فض الاعتصام”
منبر الرأي
كنداكات الاحفاد ما اعظمكن .. بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودانوية أو الوعي بالخصوصية الثقافية والإثنية للسودان (2) .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا

عبد المنعم عجب الفيا

الحقوق والالتزامات في اتفاقية الإطار التعاوني لحوض النيل (4) .. بقلم: دكتور فيصل عبد الرحمن علي طه

د. فيصل عبدالرحمن علي طه
منبر الرأي

جدل حول نعى الإمام الصادق المهدي لدكتور منصور خالد و مقارنته بنعيه لدكتور حسن الترابي .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
الأخبار

زيادة القيمة المضافة على خدمات الاتصالات 40%

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss