باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 9 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

جيل الصحافة الجديد .. بقلم: صفاء الفحل

اخر تحديث: 13 أغسطس, 2023 10:07 صباحًا
شارك

عصب الشارع –
قبل قيام الثورة بفترة ومن خلال منتدي بمركز الزبير محمد صالح ذكر الكوز المعروف ربيع (الواطي) وبلا خجل وبمعرفة السفير السوداني بواشنطن قدموا (رشوة) لصحفية امريكية (عشرون الف دولار) لتلميع وجه السودان الذي كان مشوها بالأفعال الكيزانية ولكن ادارة الصحيفة اكتشفت الأمر وتم سحب المبلغ منها ومعاقبتها وكان حديثه ضمن مداخلة حاول من خلالها القول بان (الصحفيين مرتشين) ، فاعترف دون ان يدري بان حكومتهم كانت تعيش بالرشاوي رغم اننا جميعا نعلم بانه لا غرابة، فالرشوة منهج كيزان معروف بالإضافة الي أن وجود (صحفيين) مرتشين امر وارد خاصة وسط مجموعة معروفة ظلت تستفيد من تلميع النظام الدكتاتوري الكيزاني المباد ومازالوا..
والامر لا يحتاج لذكر اسماء، فهؤلاء الذين ظلوا يخدمون النظام السابق لسنوات ومازالو معروفين للشعب السوداني وكافة كتاباتهم موثقة وموجودة وبعضهم فعل ذلك بصورة (علنيه) دون مواربة وبعضهم تدثر بثوب الحياد والوطنية والشفافية واتفق مع أمن النظام في ذلك الوقت لخدمة النظام بكتابات غير مباشرة وحشو (السم في الدسم) ومدهم بالمعلومات وقد استفاد بعضهم من ذلك بالتسهيلات التي كانت تقدم لهم واصبحوا من كبار رجال الأعمال بينما كانت الدولة تطارد الصحفيين الوطنيين الحقيقيين وتشردهم وتمنعهم من العمل والكتابة كذلك تطارد صحفهم بالمحاكمات والمصادرة وهو تاريخ معروف لايمكن للهندي أو الطاهر ساتي أو مزمل أو غيرهم محوه..
وحتي وقت قريب كنا نكن لفني الكمبيوتر الكوز عثمان ميرغني بعض الإحترام لوقفته مع ثورة ديسمبر العظيمة في بداياتها رغم أننا نعرف (كوزنته) منذ أن كان طالباً بمصر وحتي تكوينه لمعهد الكمبيوتر بعمارة دوسة ثم محاولته الولوج لمجال الاعلام عبر تقديم برامج للتلفزيون ثم بدايات كتابته ببعض الصحف والدعم بالمعلومات الذي كان يحصل عليه لتثبيت اقدامه ككاتب عمود مؤثر لخدمة النظام بطريق غير مباشرة وكيف تم دعمه ليصبح احد ملاك الصحف ورغم قناعتنا انه لايمكنه الخروج عن الخط المرسوم له خاصة بعد العلقة التأديبية التي نالها وقد وضح ذلك من خلال (الهضربات) والاكاذيب التي ظل يطلقها لاستمرار تأجيج نيران هذه الحرب العبثية وختمها بتسجيله الاخير الذي تحدث فيه وهو (يرتجف) عن إغلاق صفحة الجنجويد بنوع من التشفي ومحاولة إيصال (للبسطاء) أن حبل التواصل قد إنقطع وأن ليس طريق آخر غير إستمرار هذه الحرب إلى ما لانهاية وهو أمر مؤسف رغم إختلافنا مع الطرفين.
هذه الحرب أفرزت (الكيمان) تماماً رغم توقف العديد من الكتاب الثوريين عن الكتابة لظروف مختلفة ولكنها حملت البشري بأن الصحافة ستتعافي قريباً بإذن الله من كل (العاهات) التي التصقت بها خلال سنوات التيه الكيزانية بعد انجلاء هذه العاصفة التي تمر بها البلاد فلا نعتقد بان هؤلاء العاهات سيعودون بلا خجل للدفاع عن الكيزان او الجنجويد بعد احاديثهم (المخجلة) عبر القنوات وأكاذيبهم المفضوحة عن الأوضاع في الداخل..
قريباً سيذهب الغثاء ويبقى ماينفع الناس بجيل جديد يلتزم الصدق والشفافية والحياد … جيل يؤمن بالسودان الجديد بعيداً عن التحزب والدعوات للعنصرية وهم من سيرسخ لديمقراطية وحرية وسلام دائم للوطن
القصاص يظل أمر حتمي
والرحمة والخلود للشهداء
والثورة ستظل مستمرة
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الوثبة التنموية اسواق وحمامات حديثة !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
الصَّادق المهدي.. تجلِّيات زعيم طائفي (7) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان
بيانات
شبكة مدونون سودانيون بلا حدود .. دورة عن التدوين ودوره في تطوير الويب
منبر الرأي
في راهن السودان بعد عام من الانتفاضة .. بقلم: طارق الشيخ
منبر الرأي
ماذا يجري في بلادنا؟؟!!! ماذا يحدث لوطننا ونحن عنه غافلون؟؟!!! .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد /المحامي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

علاقة الانتماء العربية الاسلاميه للشخصية الحضارية النوبية .. بقلم: د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منشورات غير مصنفة

بدون قناع .. بقلم: بروفيسور/ مجدي محمود محمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

من صنع المليشيا ؟ قراءة في مذكرات د.لام كول

إسماعيل آدم محمد زين
منبر الرأي

مؤامرة بحذف حرف الياء: (زمن الكوميديا السوداء) السودان .. بقلم: د. الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss