باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الكباشي والمصير المجهول !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 24 أغسطس, 2023 10:24 صباحًا
شارك

أطياف –
منذ شهر واحد أو يزيد قبل إندلاع الحرب حاولت الحركة الإسلامية تقديم الفريق شمس الدين الكباشي و ( تلميعه) بديلا للبرهان ، وظهر الكباشي في إقليم دارفور ورفع عصاة( الريس ) ومنحه الإعلام الكيزاني لقب ( أسد الجبال ) بعد سقوط وزوال ( أسد إفريقيا ) .
وفي الظهور قبل الأخير بعد الحرب تحدث الكباشي عن دحر التمرد وسخر من إحتلال الدعم السريع لمستشفى الولادة بامدرمان ، حتى ذاك الوقت كان الكباشي يحاول توثيق شهادة ميلاده كقائداً عسكريا ً بديلا للبرهان حسب طلب ورغبة القيادة الإسلامية ، لكن اختلاف الإسلاميين بعد الحرب جعل الأحداث داخل القيادة ملتهبة كما الأحداث في الميدان ، الأمر الذي أحدث إهتزازا وتصدعا واضحا في غرفة القرار.
واستعرت نيران الخلاف بعد تصريح الكباشي لقبوله المفاوضات والجلوس مع الدعم السريع بعدها مباشرة قررت القيادة الإسلامية إبعاده، وغاب شمس الدين عن اهم إجتماع حاسم لمركز القيادة والسيطرة، في الشهر الماضي والذي حضره كبار قادة الجيش
لكن لم يتوقف الأمر عند تهميش الكباشي، والذي رحبت بتصريحاته قاعدة كبيرة في الجيش الأمر الذي جعل القيادات الإسلامية تعلن صراحة عن إستلامها زمام الحرب بدلاً عن المؤسسة العسكرية وبدأت بالإستعانة بكتائب الإسلاميين
لكن الآن تطور الأمر أكثر وأصبح الكباشي لا يواجه أزمة التهميش إنما خطر الإتهامات التي جعلته يخضع للتحقيق الذي ربما يجعله يواجه مصيرا مجهولا ً
فمجموعة هارون ترى ضرورة محاسبة الكباشي قبل إنتهاء المعركة ليس بسبب قبوله التفاوض مع الدعم السريع ، ولكن بسبب أنها توجه للكباشي عدد من الاتهامات ربما تجعله عرضة للمحاكمة العسكرية، اولها الخيانة بعد سقوط البشير حيث يرى هارون أن الكباشي والبرهان هما من أصدرا أوامر القبض على قيادات الحركة الإسلامية وزجا بهم في السجون ووضعا أيديهما على أملاك الحركة الإسلامية وشركاتها العسكرية وغير العسكرية، فهارون لايرى أن قوى الحرية والتغيير هي السبب في ماعانوا منه من ( مرمطة ) في السجون والمسئول هو الكباشي ، فالبرهان في التحقيق معه قال إن كل القرارات مابعد الثورة كانت تطبخ بين الكباشي وعلى كرتي
ولأن كرتي الآن جاري البحث عنه امسك هارون بيد الكباشي بدلا عنه وقال له (إننا سنحاسبكم على كل كبيرة وصغيرة فالعودة الي الحكم من جديد آخر همنا) .
إذن هل يدفع الكباشي الثمن بسبب الخلافات العاصفة في الحركة الإسلامية ، وهل فعلا يواجه الرجل الآن مصيرا مجهولاً خلف الأسوار، وهل سميت معارك الكرامة بهذا الإسم فقط لأن الحملة الإنتقامية الآن يدفعها الشعور بالذل والإهانة الذي تعرضوا له في غضون الأربع سنوات وخرجوا الآن فقط من أجل كرامتهم ، ام أن الأمر إنتهى حقا ، وستنتهي فيما بينهم !!
طيف أخير:
#لا_للحرب
مشغولون الآن بحربهم الداخلية فكيف لاتطأ أقدام الدعم السريع أرض المقار السيادية !!
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
كمال إسماعيل.. مزاوجة العطاء بالوفاء
منبر الرأي
المك أبو شوتال: فارسٌ في الحوبة ودرويشٌ في النوبة
تساؤلات حول: (نبوة محمدٍ ﷺ بين مراحل خلق آدم عليه السلام) .. بقلم: أحمد يحيى زُقلي/إعلامي مصري مقيم بالكويت
حرب السودان ومزاعم التهميش والقمع والظلم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

غاز .. وألغاز! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

الإسلاميون في السودان: لم تعثروا وكيف ينهضون (6 – 6)

الدرديري محمد أحمد
منبر الرأي

عملية يوليو الكبرى (68): المذبحة والمجزرة قلب العملية 18/20: العداء المصري لحركة الثورة الديمقراطية السودانية 1/4 .. عرض/ محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
منبر الرأي

الشمع لا يُغنى عن الكهرباء شيئا! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss