باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

رسالة الدكتور هشام عمر النور للفلاسفة والمفكرين الألمان حول بيان وقوفهم مع إسرائيل

اخر تحديث: 1 ديسمبر, 2023 1:41 مساءً
شارك

بيانكم يتجاوز المبادئ التضامنية ويفتقر للحساسية تجاه الحقوق والمطالب
العادلة للشعب الفلسطيني
مشاريعكم الفكرية، التي بذلتم جهدًا لتصبح مصدر إلهام لنا، تقف وتشهد ضد بيانكم هذا

كتب الدكتور هشام عمر النور البيان التالي ووجهه لأربعة من أكبر الفلاسفة والمفكرين الألمان ردا عل بيان أصدروه تضامنا مع إسرائيل

في غياب مبادئ التضامن: بيان
أصدر نيكول دايتلهوف وراينر فورست وكلاوس جونتر ويورغن هابرماس بيانًا يدافع عن إسرائيل دون تمييز بين السلطة الإسرائيلية وشعبها، وهو يعاني أيضا من عدم تمييز بين حماس والشعب الفلسطيني. هذا العجز في التمييز أدى إلى تحويل الضحايا إلى جناة والجناة إلى ضحايا.
لقد تسبب هذا البيان في إصابتنا بالخيبة والإحباط،، نحن الذين نعمل في مجال الفلسفة في بلداننا، ، والذين ألهمتنا خاصة كتابات هابرماس وفورست في النظرية النقدية ووعودهم الجديدة لمشروع تحرير الإنسان..
كان بيانكم يفتقر إلى العدالة والتضامن تجاه الشعب الفلسطيني. ويتجاوز المبادئ التضامنية التي هي عنوان البيان. لقد دافعتم عن حق اليهود في الدفاع عن أنفسهم، حقهم في الحرية والسلامة الجسدية، والاستمتاع بكرامة الإنسان. وأعلنتم أن الحياة السياسية في ألمانيا مرتبطة بثقافة سياسية تعتبر حياة اليهود وحق إسرائيل في الوجود عناصر أساسية تستحق حماية خاصة في ضوء الجرائم الجماعية التي ارتكبت ضد إسرائيل في فترة النازية. ولكن بصورة مخيبة للآمال، لقد تجاهلتم نفس المبادئ والحقوق تجاه الشعب الفلسطيني. والأسوأ من ذلك أنكم لم تدينوا رد إسرائيل الوحشي، بل جادلتم بأن هذا الرد الوحشي مبرر في المبدأ وأنه موضوع للنقاش المثير للجدل، لتتجنبوا إدانته. بالنسبة لكم، فإن قتل 15,271 فلسطينيًا، بما في ذلك 6,403 أطفال و3,561 امرأة (حتى تاريخ 18 نوفمبر 2023)، هو فعل لا يمكن إدانته لأنه موضوع نقاش مثير للجدل. يبدو أن هيمنة العقلانية الذرائعية على عالم الحياة قد تسبب في خلل في المعايير الأخلاقية ، لم تقض عليها كتاباتكم النقدية في هذا الصدد.
نحن نعلم حساسيتكم كألمان تجاه كل شيء يهودي تحت وطأة الإحساس المركب بالذنب بسبب ما ارتكبه النازيون ضد اليهود. ولكن هذه الحساسية كان يجب أن تجعلكم حساسين تجاه انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، أو ستجدون أنفسكم تحت وطأة مجموعة جديدة من الذنوب لوقوفكم مع المجرمين اليهود. إن مشاريعكم الفكرية، التي بذلتم جهدًا لتصبح مصدر إلهام لنا، تقف وتشهد ضد بيانكم هذا. كان يمكن لنا أن نسمي بياننا هذا “هابرماس ضد هابرماس”، كما فعل هابرماس في كتابه “هايدغر ضد هايدغر”، حتى نظل أوفياء لما استلهمناه من مشاريعكم الفلسفية.

لقد أدنتم في بيانكم نية حماس في القضاء على اليهود، ولكنكم لم تدينوا تصريحات وزراء إسرائيل الذين يعبرون عن اليمين المتطرف والذين يصفون الفلسطينيين بأنهم حيوانات متوجشة، ولا تلك التي تدعو إلى إبادتهم بواسطة قنبلة نووية. هناك أحزاب في إسرائيل شعارها “إسرائيل من النهر إلى البحر”، وهي دعوة صريحة للقضاء على وتهجير الشعب الفلسطيني.
لم يذكر البيان كلمة واحدة عن الاحتلال وجرائمه، وحق الفلسطينيين في دولتهم، كما لو كان هذا النزاع قد بدأ فقط في السابع من أكتوبر. ولم يتناول البيان الاستيطان الذي يجري في الأراضي الفلسطينية وانتهاكات المستوطنين المتواصلة والجرائم ضد الفلسطينيين، التي لا تزال مستمرة.
لنكن واضحين بشكل مباشر: إذا كان لدى إسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، فإن لدى الفلسطينيين الحق في مقاومة الاحتلال، كما يعترف بذلك القانون الدولي. وبنفس الوضوح، ندين قتل المدنيين على الجانبين، ويجب أن تتوقف الجرائم التي ترتكب ضد المدنيين فوراً. وإذا كان لحملات التضامن أن تكون حقيقية، يجب أن تطالب بوقف فوري لإطلاق النار وعملية سياسية تستند عل تبني حل الدولتين.
هشام عمر النور، أستاذ مشارك في الفلسفة جامعة النيلين، السودان
ترجمه عن الإنجليزية: فيصل محمد صالح

من المترجم:
• نيكول دايتلهوف
أستاذة العلاقات الدولية ونظريات النظام العالمي بجامعة جوتة بفرانكفورت، ومديرة مركز دراسات السلام.
• راينر فورست
غيلسوف ألماني ومفكر في النظريات السياسية والعلوم الاجتماعية، ويعتبر أهم ألأسماء في فلسفة السياسة في جيله، أستاذ النظريات السياسية في شعبة العلوم الاجتماعية بجامعة جوتة – فرانكفورت
• كلاوس جونتر
أستاذ القانون والفلسفة بجامعة فرانكفورت
• يورغن هابرماس
أهم فيلسوف ألماني وأوروبي معاصر، ارتبط اسمه بالنظرية النقدية، البراغماتية.
كتب في الفلسفة، الاتصال، المعرفة، المجال العام

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جبريل باسوليه: في بلاد العميان ، الأعور يصير ملكا … بقلم: ثروت قاسم
الأخبار
الخارجية السودانية: الامارات تبعد معظم طاقم القنصلية بدبي وتحتج زالمبعدين بالمطار وتعاملهم بصورة مخالفة لاتفاقيات فيينا للعلاقات الدبلوماسية والقنصلية
الأخبار
المدمرة الإسرائيلية “إيلات” تعبر قناة السويس في اتجاه البحر الاحمر وسط حراسة أمنية مشددة … برفقة فرقاطه
منبر الرأي
سبعة عقود من الوهم التنموي: لماذا فشلت الموارد الخارجية في انتشال السودان من الفقر؟
منبر الرأي
لمن يشكو سلفاكير؟ … بقلم: هاشم بانقا الريح

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان مشترك بين تحرير السودان مناوي وتحرير كوش

طارق الجزولي
بيانات

نفت التغريدة المنسوية لرئيسها: حركة العدل والمساواة السودانية تؤكد: لا نقف في صف الدولة العميقة ولا ندعم ولا ندعو الى المشاركة في مسيرة يوم ١٤ ديسمبر التي دعت لها أطراف اقرب الى نظام الإبادة منها إلى الشعب

طارق الجزولي
بيانات

قارب من ورق” رواية قصيره للكاتب د. أمير حمد .. تقديم:  د. مصطفى الصاوي

طارق الجزولي
بيانات

بيان من تحالف المعارضة السودانية /كندا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss