باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ذكــرى في بكاء عزيــز

اخر تحديث: 1 مايو, 2024 10:51 صباحًا
شارك

thepoet1943@gmail.com

حسن إبراهيم حسن الأفندي
قضى الله أن أحـيا بُعَـيـْـدك بـاقـيـا
أقـاوم أحـزانــي وأدفــع مـاضـيـا
وأنت الـذي قد كـان يعـلـم أنـني
رقيـق الحــواشــي لا يقـاوم غازيـا
فلا الســيف واللـيـل البهيـم برفقتي
ولا القلـب يقـوى أن يجاري أعـاديـا
هو المـوت لم يرحم وفرق بينـنـا
ويجمعنـا بعـد التـفـرق ثــانـــيــــا
قـريبا أخـي يـأتي الي بكــأســـه
لأرتـاح من دنيـا تكــدر حــاليـا
هوالمـوت فـتاك الكمـاة جبـابرا
وقَتــَّال طفــل لم يعـد بعد ضاويـا
هوالمـوت يرمينـا يداهـم خلـســــة
فلا القصـر ينجـينا ولا الكهف حاميـا
هو الموت سـرغامـض عز وصفــه
لعلك بعـد المـوت تدرك خـافــيا
وجدت بنات الحور يقصر طرفهـا
وغيرك لا يبصـرن من ظل آويا
وجدت قصورا عاليات وريفــة
بها ثمر يدنو إليك مــــواتـيا
فقد كنت رغـم الفقر والضيق و العنا
تجـود بما في الكف تدفع ساخـيا
تهش تبش دون قلب منافق
ولا ترتضــي إلا وكفك عـاليا
لئن باعـدت بيني وبينك حــفـرة
فما زلـت في نفســـي تخيم باقيا
هو الموت أحيـا مرّه ألـف مـرة
أذوب وإن أبدو إلى الغير هانيا
فهل يا ترى قابلت من كان حبهـم
غماما يقي حــر الهجير سمـائـيا
فقدت وما فقدي لمثلك هــين
وقد كنت أرجو أن بكيت وداعيا
تباعدنا دنيا برغـم مــحـــبـــة
ولا كان قلبي أو فـؤادك راضـيــا
وأنت الى رزق تجـوب بقاعهـــــا
كلانا بأصقــاع تباعــد بـاكــيــا
( يقيم الرجال الموسـرون بأرضهــم
ويرمي النوى بالمقترين المراميا)
ألــوم لنفســـي تارة وأصـــدهـــا
وما علـمـت نفـسي القــصي ودانيا
تراودني ذكـرى اليـك عـــزيـزة
وتحـرم عيني أن تنام لياليا
ولا صرفت عني الليالي خيـاله
وإن كان طبـع الآدمي التناسـيا
أأنسـاه هل في ذاك رد جـمـيـله
وحســنى بجــيدي ألزمتني وفائيا
وعاذلة تحنـو علي تلـــومـني
وتحتــار في أمـــري تشاهد ما بيا
تقول أما يكفي بكاؤك لــيـلـة
وأخرى وأخرى ثم شهرا معانيـا
وهل يُرْجِعَــنّ الدمع من غاب نجمه
وغطـى لـه نـبث التـراب مواريـا
فقلت لها عذرا فليســت عواطفـي
كما ظن بعض الناس تَرضى قياديا
أحاسيسنا ليست لنا بمـديـنة
نسـيّرها أنى نشـاء الـمـناحـيا
ألا ليت شعري من يعود من الفنـا
فيخبرنا عــما رآه مــــدانـيا
لعـل بذا يخمدن نيران ثــاكــل
ويمحـوه من بعد العذاب عنائـيا
وأعلم أن اللـه أرحـم راحــم
ويغفـــر ذنب العبــد من كان عاصيا
فيـا رب جاء العبد بابك طارقــا
وفي نفســـه خـوف مـن الله باديــا
تجاوز الهي عن ذنوب و إن تكـن
كـرمـل صـحـارى أنت تعلم حـاصيا
وضاعـف لـه الخيرات وهي كثيرة
وأنت غـني أن تعــذب واهــيا
ويا قبـر تـســقى بالملث وطلـه
وغــيداقة تروي التـراب تـواليا
ولا غاب عنك الخيروالظل والصبا
نعيم حـضين من بجوفـك ثـاويا

حسن إبراهيم حسن الأفندي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

(ناس الايكواس) رأيك فيهم شنو ؟! … : (ناس ماكويسين) !!.. اشمعني ؟! … بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
الأخبار

في بيان أصدرته: قوات الدعم السريع تعلن إطلاق سراح 739 من أسرى الشرطة والجيش

طارق الجزولي
الأخبار

بيان من لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 واسترداد الأموال العامة حول إطلاق سراح قادة الأمن الشعبي والمؤتمر الوطني

طارق الجزولي
الأخبار

بابا الفاتيكان يندد بالعنف في السودان ويحث على الحوار والإغاثة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss