باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سوني العروس .. سبب آخر للعشق

اخر تحديث: 3 مايو, 2024 10:44 صباحًا
شارك

أبوذر بابكر

abuzar_mohd5@hotmail.com

كان الوقت خريفا صبيا، ممعنا في دفق النشوة، وقد بدأت أصابع الغيوم تغزل مفارش الخضرة وتبسطها على الأديم الموشى ببقايا إصفرار ظل منتبها منذ موسم انقضى، وأبى إلا أن ينتظر مقدم المطر.
كنا مجموعة من أصدقاء أصفياء، قررنا الذهاب الى حيث تلكم الملهمة العذبة الشهية كان الوقت محبة وصفاء، وكانت الدنيا لا تزال تهب طعمها الكامل ومعناها القويم ظلت عربة العسكر القوية تلك، تنساب على أرض ندية، ونحن نولي الأرواح شطر الشمال تاركين “نيالا البحير” ليس خلفنا، بل على ركن قريب في القلب، فهناك بدأت ملامح قصة عشق جميلة تتخلق داخل الحنايا بينن وبينها، بدأت للتو بين القلب وذاك الوادى الحبيب.

بدأنا المسير شمالا، وكانت أهازيج “ود أب قزه” وايقاعته المخضرة لا تزال ممسكة بشرفة الطرب النقى في نفوسنا.
هذي هي دارفور
دار إلفة عجيبة، ساحة حب إلهي زاهي وكامل المعنى أناس معطونون برحيق ختامه أصالة وجمال مطلق في الروح والهيئة، دار تهبك نفسها دونما عناء، كرم وزلفى لوجه الله والمحبة، ولا تملك سوى أن تحني هامة الدم شكرا وعرفانا لهم، إنهم الأهل، إذا أردنا أن نهب الكلمة معناها الأصيل.
مشوار بين وهاد وهضاب، تتراءى وكأنها تلوح بأيديها وتغريك الود، وددت والله لو أن نترجل ونحتضن تلك البقاع الباسمة.
الى الأعلى كانت السحب تظلل موكب الفرح ذاك، توفر ظلا ملونا، معطرا بعبق نسمات ليست كمثيلاتها، ولا عجب فهي آتية من ربوع تشبعت بأريج سماوي وطيبة أرض ونفوس لا يدانيها سوء.
ثم وفجأة لاحت العروس
أطلت علينا وهي تتربع على ذرى شامخة، كا، الإله قد سكب كل ما تبقى من خضرة عليها، ووهبها ذلك الحسن العالي يا للسحر ويا للعجب، يا للبهاء السامي كان أكثرنا إندهاشا، ذلك الفنان، أو مشروع الفنان آنذاك، والتشكيلي المجيد لاحقا، صديقنا الحميم “صلاح سليمان بخيت” تقبل الخالق روحه الملونة بأزهى الوان الجمال، ورحمه، فقد رأيناه فجأة وهو ينتصب واقفا على ظهر العربة، واضعا كفيه على رأسه وهو يصيح:
الللللللللللللللللللللللللللللللللله
ودونما شعور منا أيضا، أخذنا بعبقرية وسحر المكان أهذي هي أنت يا “سوني”؟ أهكذا دائما يحوي شرق الأشياء كل السحر؟ أطلت شمس الظهيرة بوجهها المذهب من بين بعض غيوم، وكأنها تقول ألم أقل لكم، ألم أخبركم عن هذه العروس.
وصل الركب، وقد سبقه هيام ووله معلن، ها قد أتيناك يا “سوني”، ركابنا الشوق والمحبة وكل التقدير والمعزة لك ولأهلك نثر الود كما لم يكن من قبل

“عافية”
“سلام”
“عافية”

تبادلنا التحايا وأعلنا محبتنا للناس والمكان، إشتعل المدى فرحا، ةتسربت الخضرة من حيث هي الى عمق الدواخل، تؤصل روابط العلاقة وتؤكد رسوخ اليقين بأنا نحن هم وهم نحن، فمن العسير أن ينسكب كل هذا الإحساس دون مجاملة أو قصد، أن تنداح مثل هذه المشاعر دونما قصد أو سابق قرار، إلا أن يكون ما بالدواخل متماثلا، وإلا أن يكون الحب نابعا من أقصى بحيرات الصدق القابعة داخل النفوس

“في سوني بى شرق الجبل تشعر كأنك جوه جنة”

هكذا غنى المغني، وهكذا رددنا نحن معه
قلت لصلاح، لم لا تجسد لنا هذا الشلال القادم من حدائق القمر يا صلاح أذكر أن قال لي هذا الشلال، وهذه البقعة، قصيدة، بل ملحمة عصية على السرد، وكيف سيتأتى للوحة واحدة أن تحتوي كل هذا السحر الفردوسي النضير؟ وقد صدق، وإيم الجمال قد صدق أشياء ومناظر لا تستطيع وصفها مهما أوتيت من سعة في الخيال، جمال كامل القسمات، الأرض مطرزة بألوان الزهور والأعشاب التى لا يمكنك مقاومة الخوف من أن تدوس عليها، وأنت سائر يعترض خطواتك مجرى مياه كوثرية الملامح، من اين أتت أو الى أين تذهب، لن تعرف ابدا، فما عليك سوى أن تغريها السلام والحب وتمضي.
الناس هناك لهم طعم الأرض وطيبها وطيبتها، لهم شموخ ذلك الجبل وعلو هامته ولهم سمو معناه وأصالة تاريخه.
هناك وعلى ذلك الجبل، قامت الممالك تشرح وتفسر معنى العزة والقوة والأصالة للآخرين، هناك التحمت السحنات وتمازحت القسمات وعملت الدنيا كيف يكون الصدق وسماحة الأرواح.
وهناك الآن، يعانى أؤلئك البشر الأشجار لا لشئ سوى أنهم أرادوا أن ينحت إسمهم على خد ذلك الجبل، ليس إمعانا في شهوة التملك والإستحواذ، بل تكريسا لإنسانيتهم الفارهة الباذخة هناك، تركنا والله جزءا من الروح، تطوف وتحي الأهل، وتركنا قسما من الحلم، ونرجو الآن أن يزور مضاجع الأطفال وينثر فوق حدائق نومهم، الأمل والفرح والحلم أن تشرق الشمس وتهب الورد والفراش، القلم واللوح والكراس، أن تهديهم لحظة أمن وطمأنينة وسلام، تحمل بيد سلة مملوءة بخبز المحبة ومحبة الخبز.
فلتسكن هناك يا حلمنا القديم
خذ مكانك
على ضفاف الجرح والنواح
حدث الأطفال عنا
إنا قد سئمنا الخوف
ضع غناءك
أمام عيونهم
وبسمة في وسامة الصباح

ولك الله والمحبة يا دارفور
ولنا الخذلان والأسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فقدان الامل خيانة .. السودان … بقلم: وائل مبارك خضر

وائل مبارك خضر
بيانات

بيان من المثقفين، والنشطاء، والمواطنين، حول الأوضاع العامة في السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشؤون الهندسية والعمران وتخطيط المدن هذه وكثير غيرها في علم الجمال .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

وهل ما يجري فى اقتصادنا محتاج لنص ؟ والجِلد تخين؟!(1) .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss