باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ما قاله القمرُ – شعر

اخر تحديث: 22 مايو, 2024 10:26 صباحًا
شارك

abuzar_mohd5@hotmail.com
*****************
رفعت الأرضُ
بيارقَ حُلمِها الفسيح
مدت الأغنياتُ
ما كان معلقاً فيها
من بقايا النشيد
للعيونِ التي
آوتْ إليها
كلَ ما تركَ المساءُ
من صمتٍ تليد
وما استفاقَ من أصوات
لحنِها الجريح

قالَ
أنتِ إنبهارُ النبوءات العتيقة
باخضرارِ الظلِ
حين يرقص عارًيا
في فجِ أعراسِ الفصول
إذ برقُك المزدانُ بالحناءِ
يكتبُ وجهَك
بملامحِ الطينِ الذي
يهب الحياةَ قصيدةً
حين يُقبّل وجهَهَ
فمُ الشمسِ البتول

قالَ
يا ليتني أجيؤكِ
بحرًا يزواج
بين حلمِ الريحِ
ونومِ الأرضِ
بين روحِ السماءِ
وجسدِ الأرضِ
بين دمِ المساءِ
وشوقِ النبضِ

قالَ
ليتني أزوركِ بدرًا
كيما أدس في الظلامِ
سريّ القديم
أو أن أجوسَ
بين ممالك العشقِ الحرامِ
أرفع وجهكِ شاهداً للعشقِ

تأتيكِ أفواجُ الذين تعلموا
ألا يقينَ سوى الرحيل
أَلا طريقَ إلى أعالي الحلمِ
لا يمر بوجهكِ
تأتيكِ أرواحُ الذين تكلموا
قالوا
شهدنا أنكِ الحلمُ الجميلْ

قالَ
الله يا كلَ البشارات البهية
بشرينا
الله يا ضوءَ الإشارات السنية
دثرينا
الله يا وهجَ البريق
الله يا روحَ الندى
نحن
وكلُ قوافلِ الأشواقِ
ظمأً نموتُ
فلتجعلي سقيا الذين أتوكِ
من ذاك الرحيقْ

قالَ
حدثينا
يستفيقُ الرملُ في عروقنا
يستريحُ النهرُ
على ضفافِ جرحنا
يكتبُ الماءُ إسمَه على وجوهنا
فيعلو إسمنا
على شواهدِ إشتهاءِنا وصحونا
يهبُّ من بين التضاريس الرحيبة رسمنا

قالَ
لكِ الغيماتُ
تعلنُ كلَ أسرار الخريفِ
لكِ النجماتُ
ترصف المدى
درباً نحو مدخلِ السماءِ
مسرى للعاشقين
للمتعبين
من هدّهم لظى النزيفِ
على معارج الوصولِ

قالَ
لكِ الغناءُ
لكِ البهاءُ
تسبيحُ الحدائق
نحنُ، وكلُ صلوات الحقولُ

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أندريا: الصندل البخور هكذا يزرع الزهور .. بقلم: د. عبدالله جلاب /جامعة ولاية اريزونا

د. عبدالله جلاب
اجتماعيات

حركة العدل والمساواة السودانية تهنئ البرفيسور عبد الله التوم

طارق الجزولي

إحياء سيرة كمال الجزولي في سدني

نور الدين مدني

منبر جدة التفاوضي: خطوة الى الامام، خطوتان الى الخلف !! .. بقلم: عبدالله رزق ابوسيمازه

عبدالله رزق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss