باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 14 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

إعلان التاسع من يونيو 1969: من البوتقة إلى الخلاف رحمة

اخر تحديث: 7 يونيو, 2024 11:03 صباحًا
شارك

عبد الله علي إبراهيم

تمر اليوم الذكرى الخامسة والخمسين لإعلان التاسع من يونيو الذي صدر من مجلس انقلابي 25 مايو 1969. وهو أول وثيقة تصدر من الدولة غادرت مفهوم البوتقة في تكوين الأمة إلى الحفاوة بالخلاف فيها. فكان خيال حركة الخريجين منذ الثلاثينات أن الأمة بوتقة الغالب فيها العربية والإسلام وستأتي الأقوام إليها من غير العرب ومن غير المسلمين ليخرجوا من مصهر الأمة عرباً مسلمين أسوياء. وكان هذا الفهم، وما يزال، من وراء تصدع بلدنا وحروبها الأهلية المكلفة. والقومية السودانية، التي قصرتها حركة الخريجين وممثلوها في الحكم الوطني على مفردتي العربية والإسلام، ليست نشازاً. فليست من حركة قومية غلبت فيها جماعة بثقافة ما حتى جعلت من ثقافتها المصهر الذي تذوب فيه كل قومية في الأمة بغير اعتبار لشخصيتها القومية وحقوقها. ومن أسف أدى الجهل بتعريف الحركة القومية عند صفوتنا خلال جدل الهوية إلى ظن السوء بالثقافة العربية الإسلامية واتهامها، دون سائر الثقافات، بأنها نزّاعة للسيطرة.
أنهى إعلان 9 يونيو بضربة واحدة المفهوم التأسيسي للدولة السودانية الذي جعل للأمة ديناً ولغة لا تقبلان القسمة. وأسس لمفهوم قيام الدولة-الأمة على التنزل عند الخلاف، واعتبار مقتضاه في بناء أمة مطمئنة سالمة من شرور الفتن والبغضاء. وصرنا نتداول المفهوم منذ حين ك”الوحدة في التنوع”. وربما لم نحقق به طمأنينة الأمة بعد. ولكن، متى حصلنا عليها، سنذكر إعلان 9 يونيو 1969 والجيل الشيوعي الذي رعرعه منذ الخمسينات بالخير. وسنذكر جو (جوزيف قرنق) الذي صاغه في أعيادنا . . . نذكره.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
اييييوه وكوم ليمون .. بقلم: بابكر سلك
سياحة الاشباه والنظائر في عقل البروفيسور عبد الله حمدنا الله .. بقلم: خالد موسي دفع الله
منبر الرأي
المواجهة في نهار صيف ساخن
Uncategorized
عن المانيا ومؤتمر برلين .. الدكتور الدرديرى ودغمسة الحقائق!
بيانات
جامعة وادي النيل: التغيير أولاً يا سيادة وزيرة التعليم العالي

مقالات ذات صلة

الأخبار

توضيح من بعثة الأمم المتحدة بخصوص الورقة النقدية المقدمة من لجنة مقاومة المعمورة عن “مبادرة اليونيتامس لحل الأزمة السياسية”

طارق الجزولي
الأخبار

رئيس بعثة (يونتيامس) يصل الخرطوم ويباشر مهامه

طارق الجزولي
ياي جوزيف

حتى ولو قالوا الـ(روب).!! .. بقلم: ياي جوزيف

ياي جوزيف
منبر الرأي

أمنيات أنتخابية .. بقلم: السر سيد أحمد

السر سيد أحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss