باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

هاشم صديق .. ذكريات “الملحمة” وليلة لقاء الأزهري والمحجوب

اخر تحديث: 11 نوفمبر, 2024 11:33 صباحًا
شارك

أثار رحيل الشاعر ، والمسرحي ، هاشم صديق، ( 9 نوفمبر 2024) ردود فعل حزينة في أوساط سودانية، نوهت بإبداعه، وإثرائه عالم الشعر والمسرح والغناء .

فقيد السودان ودع دنيانا الفانية في دولة الإمارات العربية المتحدة ، وكان سافر بسبب الحرب، لتلقي العلاج .

تخصص في النقد المسرحي، وعمل أستاذا في المعهد العالي للموسيقى والمسرح، وكان تخرج في العام 1974، كما درس التمثيل في بريطانيا.

الاحتضان السوداني للفقيد، وهو يغادر دنيانا الفانية يؤشر إلى نبض وفاء، ومحبة لمن أهدى للسودانيين إبداعا، وموقف نضاليا ، مشحونا بقيم الحرية.

انتاج المبدع المنحاز لصفوف شعبه السوداني سيبقى مصدر الهام وإشعاع لتعزيز وتقوية مسيرة الكفاح السلمي من أجل الحرية والعدالة والسلام، ورفض ظلم الحرب، أيا كانت وسيلتها، سواء البندقية، أو بعض الكلام المسموع والمكتوب، الغارق في الإسفاف.

“ملحمة قصة ثورة ” تتصدر إبداع الفقيد ، وهي أوبريت كتبه، وكان صبيا ابن الـ 19 عاما، بعدما شارك في تظاهرات ثورة 21 أكتوبر 1964.

السودانيون يحبون ” الملحمة” وبعض كلماتها تقول:
لما يطل في فجرنا ظالم
نحمي شعار الثورة نقاوم
نبني صفوف تمتد وتهنف
لما يعود الفجر الحالم

غنى شعره مطربون كبار، سيد خليفة ، مصطفى سيد أحمد، وأبو عركي البخيت ، لكن أداء الموسيقار محمد الأمين لـلملحمة رسم أفقا جديدا في عالم الغناء الثوري، والجاد.

الكلمات، وطريقة الأداء بصوت قوي ودافئ هزت وتهز دواخل السودانيين، وتثير في الأعماق عشقا لطريق ” التغيير” السلمي، لبناء وطن يحتضن بناته وأبناءه كافة، بتعدد رؤاهم وتوجهاتهم، وأعراقهم، وأديانهم.

للراحل سجل عطاء وذكريات مهمة…
من أهم محطات ذكرياته ما جاء في حوار داخل استوديوهات إذاعة مونت كارلو الدولية بباريس في 21 اكتوبر 2015 ، تناول قضايا عدة بينها الشعر والسياسة وما وصفه بـ ” الدائرة الجهنمية التي يئس منها الشعب” وهي دائرة “حكم الأحزاب ثم الانقلابات “.

قال ” كنت وسط الجماهير” في 21 أكتوبر 1964 و”حملت أغصان النيم ( شجرة مشهورة في السودان) ” و”الثورة نحتت الأحداث في وجداني “، و” كان من حظي أن لحًن القصيدة وأداها ( المطرب) محمد الأمين” واضاف: ” هذه القصيدة قدمتني للشعب ، وهي ما زالت مغروسة في وجدانه “.

شدد قبل رحيله في رسالة مهمة على أن ” قصيدته ( الملحمة) تعزز صمودنا” وهو أعتبرها “مُلكا للشعب ،وليس لهاشم صديق”.

في حديثه عن الاحتفال بالذكرى الرابعة لثورة أكتوبر أوضح ” أنه حضر الحفلة مع ” والدته واخواته” و “رأيت بأم عيني كيف تتمايل الصفوف، وسمعت اشخصا يصرخون هاشم صديق ثم أخذني أحدهم كأنه حصل على كنز وذهب بي إلى “اللوج” ( المنصة الرئيسية ) وكان هناك الزعيم اسماعيل الازهري رئيس مجلس السيادة ، ورئيس الوزراء محمد أحمد محجوب، وعبد الماجد ابو حسبو وزير الإعلام ، فهنأوني”.

والدته كانت أسعد الناس إذ اشترت ” كيسي حلوى” احتفاء بما انجزه هاشم .

رحل لكنه ترك ابداعا وتاريخا وتراثا وسيرة عطرة ، اذ انحاز بالكلمة النظيفة لتطلعات الشعب، وقد ودعه كثيرون بدموع المحبة، والوفاء.

هذا درس قديم جديد لمن يريد أن تبقى ذكراه حية ومحترمة في ذاكرة الشعب.

التعازي لأسرته وأهله وأصدقائه ومحبيه وعشاق الكلمة الخضراء.
( إنا لله وإنا إليه راجعون)
لندن ١٠ نوفمبر ٢٠٢٤

modalmakki@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان … ثم ماذا بعد !؟ … بقلم: د . احمد خير -واشنطن
منبر الرأي
السودان: توحيد بنادق الهامش ضد المركز، ذلك هو السؤال :بقلم: د.على حمد ابراهيم
نصر الدين غطاس
عطبرة .. الأيتام وخروف العيد وأبناء تمبول ..!! .. بقلم: نصرالدين غطاس
منبر الرأي
السودان واضمحلال القوة الكابحة للطغيان .. بقلم: د. النور حمد
منبر الرأي
النازيون الجدد في السودان وإستراتيجية الإلهاء وصرف الأنظار .. بقلم /حسن إبراهيم فضل

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

لا تنخدعوا بالوعود السراب .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

جامعة الخليفة عبد الله، لماذا؟ … بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

ورحل المناضل الاريتري عبد القادر جيلانى .. بقلم: عبد الله احمد خير السيد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

التنقلات من كوبر عنبر غرفة وو…… بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss