باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حول مشروع “تقدم” لوقف الحرب.!!

اخر تحديث: 8 ديسمبر, 2024 1:41 مساءً
شارك
اتخذت تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم” موقفاً وسطياً، في الحرب الدائرة بين الجيش الذي اختطف قراره فلول النظام البائد وقوات الدعم السريع، رغم توقيعها مع الأخيرة لوثيقة تُعنى بوقف الحرب واحلال السلام، وظل كادر “تقدم” الإعلامي ممسكاً بالعصا من منتصفها، في حياد تام تجاه الفريقين المتصارعين، مع العلم بأن قائد الدعم السريع، وقبل اندلاع الحرب، قد تاب ورشد، وفك ارتباطه بالانقلاب، وانخرط في العملية السياسية القاصدة تفكيك المنظومة القديمة، والساعية بجدية لتأسيس الحكم المدني، واعقب ذلك بالانفكاك من الانقلابيين والتضامن مع مشروع اتفاق الاطار، الذي بموجبه يتم التوصل للمنشود من أهداف ثورة ديسمبر المعلنة – الحرية والسلام والعدالة، ما أدخله في حرب منتصف نيسان، ولو لا انحيازه للقضية لما اطلق عليه فلول النظام البائد النار، فجر سبت ذلك اليوم المعلوم، فبرغم التضحيات الجسام للدعم السريع، بالروح والدم من أجل مشروع الثورة السودانية، ما تزال “تقدم” الجسم المدني (المعبّر عن أشواق الثوار) تساوي بين الضحية والجلاد، وبناء على مخرجات اجتماع أوغندا، هل تقدر “تقدم” على السير بخطى واثقة على مضمار المسارات الثلاثة التي أعلنتها؟، وهي وقف اطلاق النار وتأسيس العملية السياسية الشاملة، المؤسسة للسلام المستدام، ومعالجة الأزمة الإنسانية، إنّ هذه المسارات جانبت فيها “تقدم” واقعية الطرح، فما لم تتضافر جهود كل القوى المدنية الداعمة لوقف الحرب، لتبني خط سياسي جديد مختلف الرؤية في النظر إلى طرفي الصراع، باعتبار أن الطرفين يجب أن يعرّفا التعريف الصحيح، وأن تُحمّل مسؤولية اطلاق طلقة الحرب الأولى على الطرف البادئ بالظلم والعدوان، ووضع عبء وأد الحراك السياسي السلمي على ظهر المعتدي.
     المسار الأول – وقف إطلاق النار، كان حري باجتماع أوغندا أن يرسل صوت شجب مباشر لقيادة الجيش المُختطفة والساعية لإعادة النظام القديم، وأن يثمّن دور الدعم السريع الذي شهد له الوسطاء الإقليميون والدوليون، بحضوره الدائم لجميع الفعاليات المنعقدة بهدف وقف الحرب، فعندما تبخس “تقدم” الجهد المبذول من الطرف الأكثر حرصاً على السلام، والمُعتدَى عليه، تفقد الاتساق، ولا اظنها تقدر على أن تحدث اختراق ذا بال في هذا المسار، أما المسار الثاني وهو تأسيس العملية السياسية الشاملة، يجب أن لا تنسى “تقدم” أن تحالفها قد ضربه الضعف، منذ إعلانها عن هيئتها القيادية التي جاءت بالمهندس صديق المهدي أميناً عاماً، وهو الشريك التجاري للمهندس الحاج عطا المنان الرمز الاقتصادي الشهير للنظام البائد، والمتهم في قضايا فساد، وأظنه كان ضمن المعتقلين الذين زجت بهم لجنة التفكيك في السجون، فعملية التأسيس لا توكل لجسم قيادته العليا تدور حولها شبهات العلائق والروابط، بالنظام الذي انتفض الشعب من أجل إزالته، ومشروع السلام المستدام لا يحمل أعمدته الظهر الذي اعتاد على الانحناء، أما فيما يخص مسار معالجة الأزمة الإنسانية، فقد هبّت المنظمات المعنية بالشأن، ومعها دول الإقليم، والتي على رأسها مجلس التعاون الخليجي، فأوصلت إلى بورتسودان الأغذية والألبسة والأغطية والخيام والدواء، لكن للأسف باعها للسوق السوداء نفس الجيش، الذي تديره دوائر الاخوان المسلمين – المؤتمر الوطني – الحزب المحلول، ورآها المواطنون جهاراً في أسواق بورتسودان وكسلا، ولم نقرأ بيان صادر من “تقدم” تدين فيه سرقة المواد الإغاثية، فمسار العمل الإنساني يبدأ من الحرص على ضمان تدفق المساعدات، ووصولها للمتضررين من الحرب، لا الصمت المطبق حيال الاجرام المؤسس الذي تمارسه حكومة الانقلاب المختطفة لسيادة الدولة.
     على القوى المدنية بمكوناتها أن تصدع بكلمة الحق، وأن تقف مع الفريق الذي تقدم عملياً على طريق البحث عن أسباب وقف الحرب، الفريق صاحب الكعب العالي في ابداء النية الحسنة لوقف الاقتتال، المستحوذ على أكبر رقعة جغرافية من مساحة البلاد، والذي من انجازاته الكبيرة الداعمة للمدنيين، تكوين “قوة حماية المدنيين”، في الوقت الذي ارتكبت فيه كتائب النظام البائد جرائم التصفيات الميدانية بحق المواطنين، الذين لم يجني فرداً واحداً منهم أو جماعة ذنباً، غير (ذنب) أقامتهم بالمدن التي تبادل فيها الجيشان السيطرة والانسحاب، مالكم كيف تحكمون يا “تقدم”؟، هل اصابكم  الضعف منذ ذلك اليوم الذي تنازل فيه رئيسكم رئيس الوزراء السابق، عن طرحه البراغماتي الانتقالي، فسمح بدخول الانتهازيين الى كابينة مجلس الوزراء؟، فالآن وبعد أن لحقت لظى الحرب كل بيت، لن يكون هنالك مستقبل لأي قوى مدنية لا تتحلى بالشجاعة الكافية التي تمكنها من قول الحق، ولا تثمّن عطاء من عمل مثقال ذرة من خير، فهذه الحرب ليست حرباً عبثية كما روّج لها قائد الجيش الخاضع لأوامر النظام القديم، وأكد على ذلك الترويج بعض رموز “تقدم”، بل هي حرب حتمية، وكان لابد لها أن تندلع حاضراً كان ذلك أم مستقبلاً، وهي نتاج مباشر لتراكم أزماتنا السياسية وخيباتنا الوطنية منذ عام (الاستغلال) الأول، فإذا لم ترتقي “تقدم” أو أي قوى مدنية أخرى لمستوى التحدي الوطني، سيتجاوزها الذين فدوا الأرض بدمائهم وارواحهم.
إسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الوظيفة العامة بين المنظورين الشخصي والمؤسسي .. بقلم: د. صبري محمد خليل
الأخبار
حميدتي يثير الغبار.. اعتراف صريح بفشل “الانقلاب” فهل تتعقد الأوضاع في السودان؟
منبر الرأي
شَطَّة وعم طَهَ العَتَّالي- الطبعة الثانية من كتاب (رواكيب الخريف- مجموعة قصصيَّة)
منبر الرأي
مع موازنة 2021 …. وفي انتظار جودو؟؟؟ .. بقلم: د. حسب الرسول عباس البشير
منبر الرأي
حمدوك.. استقالة في وقت حرج تثير قلقاً بشأن مستقبل السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أبناء دارفور وعنف الدولة لا يزال يراوح مكانه – رسالة الي الفريق حميدتي .. بقلم: د. سعاد مصطفي

طارق الجزولي
بيانات

الخارجية البريطانية تلتقى بوفد حركة تحرير السودان بقيادة مناوى

طارق الجزولي

دور المجتمع الإسرائيلي في الحفاظ على مستقبل دولته ومقاربة ذلك مع الحالة السودانية الراهنة .. بقلم: يوسف عيسى عبدالكريم

يوسف عيسى عبدالكريم
منشورات غير مصنفة

فضيحة مفوضية حقوق الانسان!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss