باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لا خير فينا ان لم نقلها ….هكذا تكون القيادة

اخر تحديث: 23 يناير, 2025 8:39 صباحًا
شارك

يوسف عيسى عبدالكريم

لا خير فينا ان لم نقلها ….هكذا تكون القيادة

قدم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتس هاليفي استقالته من منصبه وكتب هاليفي، في رسالته: “في صباح السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وتحت قيادتي، فشل جيش الدفاع الإسرائيلي في مهمته لحماية مواطني إسرائيل. لقد دفعت دولة إسرائيل ثمنًا باهظًا ومؤلمًا في الأرواح التي أزهقت، وفي أولئك الذين أُخذوا رهائن، وفي الجرحى – جسديًا وعقليًا”.
كان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد أعطى هاليفي مهلة نهائية حتى الثلاثين من يناير/كانون الثاني لاستكمال التحقيقات العسكرية الداخلية في الفشل في منع هجوم حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
من المهم الإشارة إلى أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي لم يتردد في الاعتراف بالفشل وتحمل المسؤولية، رغم أن بلاده تخوض حربًا في الوقت الحالي، كما لم يخشى أن تفسر استقالته على أنها هروب من الواقع. فقد أعلن الرجل استقالته بكل مسؤولية مشيرًا إلى أنه فشل في حماية من كان من واجبه حمايتهم، وبالتالي فهو لا يستحق الاستمرار في هذا المنصب.
وبالمقارنة لم يجد الجنرال من يحرق له البخور أو يروّج له الانتصارات الزائفة، أو يعفيه من المسؤولية ويعتبر ان كل ما حدث قضاءً وقدرًا كما حدث عندنا . كان الرجل صريحًا مع نفسه، متقبلًا لفشله ومتحملًا لعجزه في منع الكارثة لأنه يدرك تمامًا أن من تسبب في الهزيمة يصعب عليه تحقيق النصر، إن لم يكن ذلك مستحيلاً عليه . و لمثل هؤلاء القادة، تُرفع القبعات احترامًا.
يظل التاريخ شاهداً على الأحداث، وفي يوم من الأيام سينكشف الغطاء، وسيدرك الناس الحقيقة كما تُشرق الشمس في كبد السماء، وسيتعرفون على جانب آخر من القصة التي يُراد لها أن تبقى مخفية.
والرسالة هنا موجهة إلى أولئك الذين تزين صدورهم الأوسمة والنياشين، وتُزخرف حوائطهم أنواط الشجاعة والجدارة والخدمة الطويلة الممتازة. إلى الذين قضوا زهرة شبابهم في أروقة الاستخبارات والمخابرات والأمن الداخلي والخارجي والمباحث، والذين كانت مسؤوليتهم يوم 14 أبريل، قبل الحرب بيوم واحد، هي حمايتنا والسهر على أمننا كشعب وفقاً للقانون.
الذين لم نتردد في دعمهم ولمدة ثلاثين عاما خلت و رغم حاجتنا الماسة للصحة والتعليم و البنية التحتية ، حيث خصصنا لهم 80٪ من الموازنة العامة في البلاد لتجهيزهم وتسليحهم.
أولئك الذين لم نحسدهم على أي من المزايا، سواء كانت سيارات “الـ آي تي إن” أو “الجياد المضلعة” أو “السوناتا” أو “كرونة الجيش”.
أو نحاسبهم على إهدار المال العام في بناء أبراج القيادة العامة ذات المداخل المتعددة، مثل مدخل البحرية ومدخل الجوية ومدخل البرية. و مجمعات الضباط الشاهقة والفارهة .
الى القادة الذين يملؤون الشارع السوداني بالضجيج الآن… من منكم لديه الشجاعة للاعتراف بالفشل في حمايتنا وتحمل مسؤولية ما حدث في 15 أبريل، والخروج إلى العلن لتقديم استقالته؟ لنرفع له القبعة، كما فعل رئيس أركان الجيش الإسرائيلي.

yousufeissa79@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل نحن ذاهبون للجحيم؟ .. بقلم: طه مدثر
منشورات غير مصنفة
دراسة عالمية: السودان ثاني أسوأ دولة في أفريقيا في حرية الانترنت
منبر الرأي
استح يا مصطفى .. لقد جعلتم من السودانيين مثل “البدون” .. بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
الوهم الكيزاني الكبير بأنهم حصرياً هم أهل الدين وغيرهم كفرة فجرة لا حرمة لهم !! .. .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
الحرب النفسية … هل تُنهي شخصية المارشال؟ … بقلم: اسماعيل عبدالله

مقالات ذات صلة

الأخبار

توقيع اتفاق إعلان مبادئ بين الخرطوم والحركة الشعبية

طارق الجزولي
عادل الباز

الدوحة…لا تزال الأحلام ممكنة!! .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
منبر الرأي

اتفاقية بلغنة وتفكيك السودان .. بقلم: عبد الله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
الأخبار

الشرطة تكشف عن وفاة مواطن مُتأثِّراً بالضرب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss