باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 8 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ..

اخر تحديث: 11 فبراير, 2025 11:34 صباحًا
شارك

للزملاء والزميلات في تقدم (سابقا) الذين فارقوا بإحسان إخوانهم الذين يزمعون الانخراط في حكومة الدعم السريع..
لقد كان وجودهم معكم أصلا سببا رئيسيا في شل حركتكم نحو وقف الحرب والتفاهم مع طرفيها فجلهم مربوط بالدعم بحبال سرية ومعلنة ووجودهم معكم كان يطعن في مصداقيتكم ويجعل جسمكم بمقياس أهدافه ميتا، لن يستطيع أن يحقق منها شيئا، فعسى أن يكون في هذا الخروج حياة لأهدافكم في وقف الحرب وادانة انتهاكاتها بصورة واضحة ايا كان المنتهك، ومساعدة المدنيين ايا كانت هويتهم وسبب تضررهم، وأن يخرج الحي من الميت..
وارجو حقا أن يكون هذا مولد جديد لجسم يضم القوى المدنية والديمقراطية يدرك أن حالة البلاد الراهنة تتطلب الإحسان والحكمة والتعالي على الجراح من هذه القوى باعتبارها مولدة الأفكار الكبيرة التي تقود للحلول، بدلا عن مجاراة بوقات الحرب وطبوبها، ومنابزة الشعب بالالقاب ووصمه بالغفلة بالجملة، وأن تكون مناسبة لتجسير الجفوة التي تنامت مع شعبكم بسبب مواقف زملائكم المفارقين وتصريحاتهم، واظنكم تدركون أنه مهما كان لقب أي منا أو تاريخه النضالي يظل الشعب وملامسة وجدانه هو القوة الحقيقية لاي لاعب في العمل العام.
إنها فرصة مولد جديد نرجو أن يكون سديدا.
ولا يهمكم إن نقصت صفوفكم فكما كان الحقاني عليه الرضوان يقول رب زائد في حقيقته ناقص، كلفته السياسية والأخلاقية أكبر من عدده..
(فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا)

نقلا من صفحة رباح الصادق على الفيس بوك

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

السياسي المدرك لفكرة الشرط الإنساني من يعيد السودان للسكة
منشورات غير مصنفة
صاحب القصر !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي
دولة قطر حينما تنتج قمحا .. بقلم: عواطف عبداللطيف
منشورات غير مصنفة
كرت الفساد يكسب .. !! .. بقلم: نورالدين عثمان
منبر الرأي
من أطفأ النور؟

مقالات ذات صلة

بيانات

هامان في القرآن وفي التوراة .. بقلم: حسين عبدالجليل

طارق الجزولي
الأخبار

الوطني: قيادات بالأمة ترغب في المشاركة بالحكومة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تسامي: الاعتداء على طالبات البركس تمييز عنصري وهدم المباني فصل للذاكرة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أعيدوا مكاوي لمكانه .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss