باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 18 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أحلام باريسية

اخر تحديث: 17 فبراير, 2025 8:47 صباحًا
شارك

في مساء شتوي دافئ، تخابرت مع صديقنا الودود د. عبد الباقي، فتحولت النفس إلى شعور بالدفء والارتياح. أما أنت، يا من تنوي التواصل مع هذا الرجل، فلتكن على أهبة الاستعداد؛ المعرفة وحسن الإصغاء زاد لا غنى عنهما في حضرته.
تعالوا نقترب أكثر لنتحدث عن د. عبد الباقي، ذاك الطبيب الماهر الذي لا يشق له غبار في مجاله، أما الجانب الآخر منه، فهو بيت القصيد. شاعرٌ مرهف الحس، وساخرٌ من طراز فريد، تفيض كتاباته بحس فكاهي يرهق آلات الطباعة من فرط غزارتها. أما عن إنسانيته، فالأجدر أن يرويها الآخرون، ممن لمسوا نبله وكرمه.
“بُقّة”، كما يحلو لأصحابه مناداته، يشاركنا الوجدان والجغرافيا. وخلال تلك المحادثة، كنتُ محظوظاً إذ سمعته يسرد عن الأسفار وأحوال الناس في جنوب غرب الجزيرة، فتجلّى لي كمنجم معرفة بتفاصيل المنطقة من كل زاوية. ثم أشار علينا بشدّ الرحال إلى باريس، مدينة الجمال والنور، تلك الحسناء التي تستحق الزيارة. لكن يا للخسارة! بيني وبينها بحر الشمال وتذكرة طائرة لم أحظَ بها بعد!
تحدثنا بحماس عن أيقونات باريس، تلك المزارات العريقة التي تُعد من أروع ما تزخر به أوروبا، وعلى رأسها برج إيفل، ذلك الصرح الأسطوري الذي طالما تخيلناه أحد عجائب الدنيا. أما اللوفر، فحدث ولا حرج! متحف الأحلام الذي تسكن أروقته تحفٌ تروي قصص الحضارات وتعكس سحر التاريخ. وكيف يُذكر باريس دون الشانزليزيه؟ ذاك الشارع الباذخ بالأناقة، حيث تمتزج روائح القهوة الفرنسية بعطور العابرين، وتنبض المدينة بحياة لا تهدأ.
وهكذا، بين الحلم والتخطيط، تبدو رحلة باريس أقرب من مجرد فكرة عابرة، بل وعد يترقب لحظة التنفيذ. وبهذا اتفقنا على تحقيق حلم واحد، حلمٌ قد آن أوانه.
سفرٌ مؤجل ولقاءٌ مرتقب:
طالما راودني حلم لقاء صديقي الإسفيري عثمان يوسف، ذاك الذي جمعني به فضاء الإنترنت فصار كأنما هو جارٌ لي أو رفيق درب. ما أروع أن تلتقي بأناس يألفونك وتألفهم، حتى تتمنى أن يجمعكم لقاء وجهاً لوجه! كنا دائماً نحدّث بعضنا عن سفرٍ مشترك، وكان آخر حديث بيننا يدور حول باريس، وكأنما تقاطع الحلم في أذهاننا، إذ وجدته يخطط لزيارة نفس الأماكن التي لطالما تمنيتُها—اللوفر، الشانزليزيه، وبرج إيفل.
أوصيته بألا ينسى حمل طبلته ومفتاحه، حتى يتسنى لنا زيارة “كبري الطبالي” الشهير، والتجول في ساحات باريس وبيوت الأزياء، حيث تعبق الموضة برائحة العصر. وهنا، داهمني شريط الذكريات، فاستحضرت أغنية البنات القديمة التي كانت تتردد في ساحات الجمال عندنا:

سايق العظمة سافر خلّاني وين
يا ماشي لي باريس…
جيب لي معاك عريس
شرطاً يكون لَبِيس…
ومن هيئة التدريس

كانت تلك الأغنية انعكاساً لأيام المجد، حين كان أساتذة هيئة التدريس حلماً للفتيات، قبل أن يتبدّد ذلك الزمن المجيد، ويتناثر أولئك الأماجد في أصقاع الأرض. لكننا، رغم كل شيء، على موعد مع العودة.
إلى باريس، إذن! وان طال السفر واحزم حقائبك، يا صديقي، واستجمع بعض الكلمات الفرنسية، حتى لا نجد أنفسنا في مأزق الطهي البحري هناك، فهم لا يترددون في تقديم الضفادع والصارقيل بكل فخر!
إلى لقاءٍ قريب، يحمل بين طياته حلماً يتحقق.
لكم منا كل الود والاحترام،

دكتور عبد الباقي أحمد عبد الباقي
عثمان يوسف خليل
المملكة المتحدة

osmanyousif1@icloud.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خفايا وخبايا مفاوضات اتفاقية مياه النيل لعام 1959 (12 – 14). بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي
كلام القايد عبدالعزيز الحلو او الطوفان !! .. بقلم: ابوبكر القاضي/كاردف
منبر الرأي
المصيبة فينا.. وليس في إستقالة حمدوك .. بقلم: مجدي إسحق
منبر الرأي
انشقاقات أم إعادة تموضع للمليشيا؟
منبر الرأي
قائمة الجماعات الإرهابية الأجنبية في الولايات المتحدة الأمريكية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نوم العافية قادة الصحة؟؟ (1) .. بقلم: عميد معاش دكتور سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
الأخبار

أكثر من 99% من سودانيّي الجنوب يصوتون لصالح الانفصال

طارق الجزولي

عام من الحرب: أداء تقدم: النخبوي الأعور (4) والأخيرة

جبير بولاد
منبر الرأي

الخرطوم قبل وبعد 30 يونيو 1989: (8) .. بقلم: د.عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss