باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ناهد قرناص عرض كل المقالات

في الرد على د. الوليد مادبو

اخر تحديث: 7 مايو, 2025 11:28 صباحًا
شارك

نون النسوة
د. ناهد قرناص

لم اكن اود الخوض في الرد على المقال المسئ لال قرناص ..لاسباب عدة .. اهمها انني لا اريد رفع المقال الى درجة ما يستحق الرد عليه ..فليس كل من يكتب تجوز مجاراته ..وقد طالتنا سهام كثيره من قبل …سكتنا حينها ليس ترددا او خوفا ..ولكن ترفعا واحتراما للمكانه التي انعم الله بها علينا..

ثاني الاسباب هو شهادتي المجروحة في شخص السفيرة اميرة ..والرابط بيننا لا يتوقف عند رابطة الدم والعلاقة الجينية ..وانما يتعداها الى صداقة وعلاقة روحية جمعتنا عبر السنين ..وكنت كلما قرأت ما يقدح في شخصها قلت في نفسي (اللي ما يعرفك يجهلك ..وان شاء الله في ميزان حسناتها ).

طيب .. ما الذي دفعني الى الكتابة رغم صلاحية الاسباب اعلاه ؟ ذلك انني تاملت في شان المقال فوجدت ما ادهشني .. واثار مكامن الاستياء عندي .. وطرق ابواب الخيبة في نفسي .. الا وهو ان المقال بكل سخافته وبذاءته وجد بعض التأييد من بعض الذكور الذين كنا نعتقد انهم حملة مشاعل الوعي وكانت الكثيرات من بنات جنسي يعولن عليهم للمساعدة في نشر الوعي والخروج من ظلمة الجهل الى ساحات الاستنارة ..فاذا بالمقال يفضح كل مدع اثيم .

المأساة يا اخوات ..انني اكتشفت اننا كنساء ..لا نزال (درجة عاشرة) عند عقول البعض من الذكور..لا يزال البعض يضعنا في سجن ( خانة الانثى وجسدها)..لم تسمح لهم ذكوريتهم بمنحنا بطاقة الخروج الى فضاء الانسانية ..الانسانية التي اكرمنا الله بها وجعلنا شركاء في خلافة الارض ..الانسانية التي تبيح لنا ان نعيش حياتنا وفق خياراتنا التي لا تؤذي احدا..والتي تسمح لنا بمفارقة من استحالت معه الحياة ..وطي ملفه ..واختيار آخر ..نعتقد ان الحياة معه ستكون افضل ..خيارات شخصية لا يحق لاحد التدخل فيها ..ولا يحق له بالضرورة الحكم علينا من خلالها.

اما الغريب في الأمر .. والذي يجعلك تعرف ان الكيل عند هولاء بمكيالين .. هو ان مؤسسة الزواج والطلاق .. تحتاج بالضرورة الى شخصين .. يتفقان على الاستمرار او الانفصال ..لكن الجماعة اصحاب الفكر العجيب هذا .. يمنحون احد الطرفين (كارت بلانش ) يفعل به ما يشاء ..اما الطرف الآخر فيتم عد الانفاس عليه .. ومن ثم تصبح ممارسته لحقه في الاختيار (منقصة) ومسبة ..مالكم كيف تحكمون ؟

مارست النساء عبر الزمان خيار الزواج والانفصال ..واذا اعمل احدنا فكره في نسب ابائه الاولين ..لوجد العم والخال ابناء الام وابناء الاب ..والاشقاء ..ويسرد لنا التاريخ صحابيات جليلات تزوجن اكثر من مرة ولم يقدح ذلك في سيرتهن .. على سبيل المثال (عاتكة بنت زيد ..تزوجت عبدالله ابن ابي بكر ومن بعده زيد ابن الخطاب ومن بعده عمر بن الخطاب ومن بعده الزبير بن العوام ).. كذلك الصحابية اسماء بنت عميس تزوجت (جعفر بن ابي طالب ومن بعده ابوبكر الصديق ومن بعده علي بن ابي طالب ) رضي الله عنهم وارضاهم جميعا ..ولعل الجميع يعلم ان النبي عليه الصلاة والسلام كان الزوج رقم (3) للسيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وارضاها ..ولم يمنعها ذلك من ان تصبح سيدة نساء العالمين ..كل ذلك على سبيل المثال ..لا الحصر ..سبحان الله ان ذلك الزمن كان قريبا من وقت كانت المرأة فيه يتم دفنها حية عند الولادة ..اما الان وبعد عشرات القرون ..لا يزال البعض يرى ان ممارسة المرأة خيار الطلاق والزواج (الذي يكفله لها الشرع والقانون) شيئا يمكن سبها به.

لا يزال الطريق طويلا يا صاحبات نون النسوة ..المعركة التي كنا نعتقد انها حول ترقيات ورواتب وفرص للعمل ..اكتشفنا انها معركة في حق ممارسة الخيارات والعيش بكرامة ..معركة الخروج من سجن الجسد وتبعاته ..والكفاح لتنفس عبير الحرية والانسانية.

اما تفاصيل المقال فهي من الوضاعة بحيث اننا نبرأ من الخوض فيها ..ونترك الفيصل فيها للقضاء ..مع شكري لكل الذين تضامنوا معنا كتابة ومساندة ..

وختاما ..اقول لسعادة السفيرة اميرة قرناص ..لا تحزني فقد قيل من قبل

قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد
وينكر الفم طعم الماء من حسد

 

الكاتب

ناهد قرناص

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحبيبة رباح: القصّاب ولغة الخطاب (مصحح) … بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

بعد أن إتسعَ الخَرْقُ على الراتِق، لماذا يتشبث الرئيس البشير بالحكم؟ .. بقلم: د/يوسف الطيب محمدتوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

البحرينيون (الحلوين) .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

الصادق المهدي رؤى جديدة في دائرة الحوار .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss