باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أركان حرب بورتسودان

اخر تحديث: 14 مايو, 2025 10:07 صباحًا
شارك

الركن الأول: أن لا مكان آمن بالسودان، وأن النار ستلاحق الظالمين الذين أشعلوها أينما رحلوا، فما عادت الدعاية التي أطلقها العدو من أول يوم لمغامرته الخاسرة تقنع طفل الروضة، بأنه قادر على اجتثاث “الحواضن”، خادعاً كثير من السودانيين بأن حربه مع “الدعم السريع” محسومة لصالحه، متناسياً أنه مغضوب عليه من الإقليم والعالم، فالخطأ الاستراتيجي القاتل الذي ارتكبه الجنرال الهارب (بطل) الإبادة الجماعية، هو خيانته للثوار وقطعه للطريق الموصل لتحقيق (حلمه)، دون أن يدري بأن السبيل المؤدي للكرسي في مستقبل أيام السودان لن يقوده رجل ببزة عسكرية، لقد ظن الجنرال القاتل أن جريرة جرائمه الممتدة من الجنينة وجبل مرة ستدفن هناك، مع ابن اخته العقيد مسؤول الاستخبارات الحائكة لمجازر “الجنينة”، لم يدر في خلده أن اللهب سيلتهم عصابته المختبئة داخل بورتسودان، لقد صدمت نيران ميناء السودان الأول دعاة إبادة “الحواضن”، وأرهبت مصاصي دماء الأبرياء وأدخلت في قلوبهم الرعب، فالفاسدون سارقو قوت الشعب لا يتمتعون بالرغبة في الموت من أجل الفقراء، لإنّهم يعتاشون على إسالة هذه الدماء البريئة، وأنهم مثل “القراد” الذي لن يترك البقرة الحلوب حتى يجفف عروقها وضرعها، هكذا هو حال رهط الجنرال القاتل، منذ سبعة عقود وهم يبنون امجادهم على جماجم من يطلقون عليهم اسم “لحوم الشواء”، عندما تقطع أوصالهم الطائرات المرسلة من مطارات بورتسودان.
الركن الثاني: أن ميدان الحرب قد دخله جهاراً نهاراً الآباء الكبار رعاة المشاريع العابرة للقارات، الذين مثلهم كمثل الأب الذي أرسل أولاده لحسم المعركة لكنهم أطالوا أمد الحسم، فنهض الأب من فراشه وامتشق سلاحه وقال لهم اقعدوا بالبيت، وسوف أذهب بنفسي لوضع حد لهذه المسألة، إنّ بورتسودان الآن مثلها كمثل غزة وجنوب لبنان، فتح الظالمون أبوابها لدخول المخزونات الاستراتيجية من الأسلحة المحرمة دولياً، والمصدّرة من الدول الراعية للإرهاب، وكما هو معلوم أن “حارس الازدهار” لم تغمض عيناه، فهو راصد لحركة الملاحة الجوية والبحرية الداعمة للمنظمات المتطرفة، الحريصة على استمرار حالة عدم الاستقرار في الشام والعراق وفلسطين واليمن، لذلك شهدت افتتاحية حقبة حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضربات قوية وموجعة لبؤر الإرهاب في هذه البلدان، ومن البديهي أن تكون بورتسودان كالطفل المتنازع حوله بمحكمة الأسرة، وأهلنا دائماً يقولون في أمثالهم (حل بالأسنان ولا حل بالأيدي)، عند نشوب خلاف بين طرفين، والمعنى أن الأفضل للمتخاصمين أن يلجئا للحل ابتداءً قبل تفاقم الأمور، لسهولة التوصل إلى وقف الخصومة في بداياتها، ولأن تطاول زمان الخصام يوصل للحلول المعتمدة على الاشتباك بالأيدي، وبعد ذلك يصعب بل يستحيل إنهاء الحرب، الأمر الذي يتطابق تماماً وحال عصابة بورتسودان المختطفة لمؤسسات الدولة، والمصرّة على استمرار الحرب.
الركن الثالث: أن السودانيين المناصرين لعودة النظام القديم أيقنوا بعد فوات الأوان، أن تعليق فشلهم على شماعة دولة الإمارات العربية المتحدة، كان أول الخطوات الموصلة إلى نهايتهم المحتومة، خاصة بعد شطب محكمة العدل الدولية دعواهم الساذجة بحق “الإمارات”، واشتعال مقر إقامتهم بنيران الطيران المسيّر وخروج (عاصمتهم الإدارية) من الخدمة، وهروبهم جماعياً إلى جهات غير معلومة، وكما تنبأ الحصيفون من أبناء الوطن الغيورين، بأن جنرالات الجيش المختطف من قبل الحركة الإسلامية – جناح “علي كرتي”، سيعضون أصابع الندم، لما سلكوه من إذعان لكاهن النسخة الأخيرة من الحركة، التي أدخلت البلاد في أتون حروب عنيفة ختمت بهذه الحرب، إنّ تعليق رموز النظام القديم إخفاقهم على شماعات بعض دول الجوار، كان آخر حلقات الإفلاس العسكري والسياسي، وأول بشريات مراسم تشييع الجوقة المجرمة إلى مثواها الأبدي، تحت ركام مكب نفايات التاريخ، فمن يزرع الشوك لن يحصد الزهر، وهذه العصابة السارقة للمساعدات الإنسانية المقدمة من أصدقاء السودان، تعرضت للإذلال في المحفل الدولي ورزئت بسوء الحال وبؤس المآل داخلياً وخارجياً، لأنها استمرأت السير خلف الأنظمة ذات السجلات السوداء في قوائم التصنيفات الدولية، فكان طبيعياً أن تصبح المدن الآمنة أهدافاً لمن يبحثن عن “الحرامي” المختبئ بين سكانها، وملوك الحركة الإسلامية هم “الحرامية” الذين دخلوا جميع القرى والمدن فأفسدوها، ثم جعلوا أعزة أهلها أذلة.

إسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لجان المقاومة وصراع الماضي والمستقبل .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منشورات غير مصنفة

قمنا على اللكلكة؟ .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منبر الرأي

الاحتفال بالهزيمة (كتب هذا المقال ابان احداث امدرمان الشهيرة(

أبوذر على الأمين ياسين

تجليات يُتم الفكر في الفضاء الإسلامي (11 ز)- (جزء 1- 3)

عبدالله الفكي البشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss