باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
اسماعيل عبدالله
اسماعيل عبدالله عرض كل المقالات

من ليس معنا فهو ضدنا – الدعم السريع يحارب الإرهاب

اخر تحديث: 5 يونيو, 2025 10:15 صباحًا
شارك

في اعتقادي أن الجملة المفصلية الواردة في خطاب قائد قوات الدعم السريع، هي إفصاحه عن ملامح المرحلة القادمة، التي جزم فيها بأنها لا تحمل غير لونين لا ثالث لهما – الأبيض والأسود، فيما يتعلق بموقف المناصرين للقضية، هذا يذكرني بصرخة بوش الابن التي سارت بها الركبان، بعدما ضرب الإرهابيون توأم برج التجارة العالمي، استنفر الرئيس الثالث والأربعون للولايات المتحدة حكومات وشعوب العالم، لمواجهة الشر المتوشح بلباس الدين والخارج من بين ركام الكتب الصفراء، وهو ذاته الإرهاب الذي سكن السودان وتجذر فيه، ومد أذرعه – الحرس الثوري الإيراني – على طول البلاد وعرضها، وفتك بالمدنيين مستخدماً السلاح الكيميائي، لذا مايز قائد قوات الدعم السريع بين الصفوف، لأنه ما عادت تجدي العبارات الدبلوماسية مثل “الحياد” و”لا للحرب” المدسوس في دسمها السم، فبعد فرض وزارة التجارة الأمريكية العقوبات على الجيش الإرهابي، وثبوت ارتكاب جرم تسميم المدن السودانية بغازات الخردل والسارين والكلور، وجب التحشيد الشعبي والرسمي لخوض غمار معركة المصير، واقتحام مخازن الأسلحة المحرمة دولياً لنزع فتيلها المتأهب للاشتعال، فهنا تحضرني حكمة الدكتور مارتن لوثر أيقونة النضال من أجل الحقوق المدنية، حين قال: (أسوأ مكان في الجحيم محجوز لهؤلاء الذين يبقون على الحياد في أوقات المعارك الأخلاقية العظيمة).
الفكر الإرهابي فكر تدميري بامتياز، لا يؤسس للمحبة والسلام والتلاقح الثقافي بين الشعوب، على العكس تماماً، يعمل على تفريخ بذور الكراهية العرقية والدينية، وشحن النشء بالطاقات السالبة والمسمومة، يسبح منظروه عكس تيار الإنسانية، فخصيصة الانتقام من دعاة الديمقراطية والحكم المدني الرشيد هي الموجه لدوافعهم الباطنة، ترى ذلك رأي العين في حربهم على السودان، كيف قصفوا المستشفيات والمدارس والجسور والأبراج، فالعيش مع معتنقي الفكر الإرهابي من الاستحالة بمكان، ولا حل غير ربط الأحزمة والإقلاع، ثم التوجه نحو ضرب الإرهاب في أوكاره، مثلما فعلت الأنظمة السياسية المحبة للسلام من حولنا، كيف أنها قطعت شأفة الإرهابيين من جذرها، فارتاحت كحكومات وأراحت شعوبها من رهق الرعب المقيم، لقد أهمل السودانيون وطنهم فرتعت فيه جماعات الإرهاب والهوس الديني، وبعد أن شبعت أقبلت عليهم ذبحاً وحرقاً بالكيماوي، فلا منجاة لهم غير أن يمتشق الفرد منهم سيفه، ويضرب في الأرض شرقاً وغرباً، ليجتث هذه الكائنات الشريرة من عروقها، وأن لا يتوقف عن مشروع الاستئصال، حتى يقول الشجر والحجر يا عبد الله تعال هذا إرهابي يختبئ خلفي فاجتثه، إنّ الزيت والماء لا يجتمعان، مثلهما مثل مرج البحرين الفاصل بينهما البرزخ، لقد فشلت كل محاولات المزاوجة بين هذين النقيضين عبر السنين.
اليوم يواجه السودانيون أعظم ابتلاء، وهو امتحان الخلاص من آخر نسخة من كتاب حسن الترابي عرّاب الجبهة الإسلامية الإرهابية – الحركة الإسلامية – المؤتمر الوطني، الكتاب الذي بدأ بحديث كذب (اذهب إلى القصر رئيساً وأن ذاهب إلى السجن حبيسا)، الكذب الذي يعتبر من أكبر الخطايا في دول (الكفر)، بينما هو أولى درجات اعتلاء سلم المجد لدى أعضاء الحركة الإرهابية، فإن لم تكن بارعاً في الإفك والبهتان وصناعة الوهم والزيف لا مكان لك بينهم، وقد وضح هذا جلياً في حربهم الكيماوية الأخيرة، لقد أقنعوا الطير في السماء والوحش في العراء أن قائد ركب استئصالهم قد مات، ولو بعث مسيلمة ورأى أجسامهم العجيبة وسمع لأقوالهم الماجنة لتوارى حياءً وخجلاً، فالكذب هو أكبر هذه الجرائم – الزنا وقتل النفس وشرب الخمر ولعب الميسر، التي جميعها تبدأ بكذبة، وحسبنا الحديث الشريف الذي يقول أن المؤمن قد يبتليه الله بكل هذه الخطايا عدا الكذب. معاً نحو مشروع الخلاص من منظومة الإرهاب التي حوّلت بلادنا إلى مستودعات عملاقة لحفظ الأسلحة الكيماوية، ومطامير واسعة لدفن النفايات النووية، فما فعلته الحركة الإرهابية لم تره عين المجهر الإلكتروني، ولم يخطر على قلب بشر، هيا خلّصوا بلادكم من عصابة الشر المتحصنة خلف الشعب المرجانية بميناء السودان الأول.

إسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

الكاتب
اسماعيل عبدالله

اسماعيل عبدالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
“السلطة للشعب والعسكر للثكنات”.. السودانيون ينزلون إلى الشوارع مجددا والجيش يطوّق الخرطوم ويقطع الاتصالات والإنترنت
الرياضة
حي العرب يقدم هدية للهلال بإيقاف المريخ
منبر الرأي
قضايا للحوار: اعادة تدقيق وتحقيق كتاب الطبقات.. بقلم: يحيى العوض
منبر الرأي
مشروع الجزيرة بالسودان والمزارع الجماعية (الكولخوزات) بروسيا: مقارنة تجربتين .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
البرهان خسر الرهان .. بقلم: نورالدين عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الا رحم الله الناظر احمد السماني البشر ناظر قبيلة عموم الفلاتة / الفلانيون .. بقلم: د. محمد احمد بدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الذات والعالم .. بقلم: عماد البليك

طارق الجزولي
منبر الرأي

عاشت الأسامي .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

من الذي لم يبصق في وجه الشعب المصري؟ .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss