باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بين اعتذار الوعي وسقوط المشروع : تعقيب على مقال د. الوليد مادبو: “في رثاء الحركة الإسلامية السودانية

اخر تحديث: 20 يونيو, 2025 10:26 صباحًا
شارك

مقدمة

في مقاله “انكسار الجناح الأيمن: في رثاء الحركة الإسلامية السودانية”، قدّم الدكتور الوليد آدم مادبو شهادة جريئة ومؤلمة في آنٍ معًا. شهادةٌ تتأرجح بين الحنين إلى بداياتٍ أخلاقية ونزيهة، وبين الاعتراف المرير بسقوط سياسي وأخلاقي ماحق. لقد كتب مادبو من موقع “الناقد من الداخل”، المُحب الذي يُدميه ما آلت إليه الحركة، دون أن يفقد ثقته في الأصل، أو أمله في الإصلاح.

أما أنا، ومن واقع تجربةٍ عميقة وعشرة عمر مع بعض رموز تلك الحركة، فلي شهادة من نوع مختلف. ليست شهادة من الداخل فحسب، بل شهادة انسلاخٍ فكري وأخلاقي عن المشروع نفسه — مشروع ظن أصحابه أن الله قد فصل لهم ثوبًا خاصًا، فأطلقوا أيديهم على البلاد والعباد، حتى اختنق الناس باسم الدين.

الانكسار أمرٌ طبيعي… حين يكون الغرور مقدسًا

الانكسار أمرٌ طبيعي لدى الحركات الشمولية، خاصةً تلك التي ترتدي أزياء يعتقد أصحابها أن الله قد فصلها لهم على مقاسهم!

لي صحبةُ عمرٍ مع من وثقوا بالحركة الإسلامية وارتدوا ثيابها. وكلما توطدت بيننا الثقة، وكلما عشت واختبرت تجاربهم عن قرب، ازددتُ يقينًا بخطأ ما أقدموا عليه. لقد بدأ الأمر — عند غالبيتهم — بنوايا صادقة لتقويم السلوك الذاتي، لكنه سرعان ما تطوّر إلى استغلال نفوذ استولَوا عليه بالخداع أو بالقوة. وكما قال حسن الترابي عنهم: “فجأةً تحولوا من دُعاةِ سلوكٍ قويم إلى أثرياء مترفين… إلى حرامية ولصوص وقتلة!”

أنا لا أؤمن بالتوجّه الإسلامي كـ”مشروع سياسي أو فكري”. يكفيني أنني مؤمنٌ، مسلم، قادرٌ على الاستماع للقرآن أو قراءته. يكفيني سنوات التكوين التي قضيتها مع كبار المتصوفة، أو غيرهم ممن يؤدون الفرائض كما يجب، أو كما تسمح لهم بها ظروفهم. لا أحد يحتكر الطريق إلى الله.

الدعوة، حين تتحوّل إلى مشروع سلطة، تضر بالإسلام كما أضرّت بكل المعتقدات عندما اختُطِفت باسمها. ولا أدري كيف لا يرى المسلمون ما هو واضحٌ في النصوص، وخاصة في خطبة الوداع للرسول ﷺ، حين قال: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينًا.

لم يشغل النبي ﷺ نفسه أثناء تلك الخطبة بتعيين ولاة أو مسؤولي سلطة، بل ركّز على الوصايا الكبرى: حرمة الدماء، وأمانة الرسالة، والمساواة، والعدل، ووصية النساء.

إن أخطر ما يُصيب الدعوات الدينية حين تتحول إلى أدوات حكم، هو أنها تُفرّغ الدين من جوهره الأخلاقي والروحي، وتُلبسه ثوبًا من شعارات الجهاد والتمكين، بينما تتحول قياداتها إلى مستبدين أو فاسدين، يتخذون من القداسة غطاءً للبطش والثراء الفاحش.

بين مادبو والفكرة… وأنا والتجربة

الدكتور مادبو يرفض تحالف الإسلاميين مع العسكر، لكنه لا يرفض المشروع من حيث هو.
أما أنا، فأرى أن الانهيار لم يكن انحرافًا عارضًا، بل نتيجة حتمية لمنهج يقوم على الوصاية باسم الدين.
لقد سقط المشروع الإسلامي، لا لأنه خان مبادئه، بل لأنه كان مشروعًا سلطويًا مقنّعًا منذ البداية.
كان خطابًا أخلاقيًا ناعمًا يخبئ وراءه طموحًا للحكم، ولم يكن عابرًا أن يتحوّل أولئك “الدعاة” إلى أباطرة المال والعقارات، وسدنة الأمن والقمع.

إن تجربة السودان، كما غيره من بلاد “التمكين”، أظهرت أن ربط الإسلام بالدولة لا يُنتج عدلًا ولا طهارة، بل ينتج فسادًا مقدّسًا، وطبقة جديدة من المستغلين الذين ينهبون وهم يسبّحون، ويقمعون وهم يُكبّرون.

خاتمة: ما بعد الانهيار؟

لا يحتاج السودان إلى ترميم المشروع الإسلامي، بل إلى تفكيكه، وفك الاشتباك بين الدين والدولة.
نحتاج إلى مشروع وطني أخلاقي، مدني، لا يحتكر الحقيقة، ولا يرفع شعار “من لم يكن معنا فهو ضد الله”.

نحتاج إلى عقد اجتماعي يعيد الاعتبار للمواطنة، لا للطائفة أو الولاية أو التنظيم السري.

إن هذا الوطن لن يُبنى من جديد إلا على أساس الحقيقة، لا المجاملة.

وبقدر ما أقدّر شجاعة د. الوليد، فإنني أدعو إلى قطيعة معرفية مع هذا المشروع، لا مجرد نقدٍ له. فقد جُرِّب، وسقط، وخذل من آمنوا به… ولا خلاص دون الاعتراف بأن الدين لله، والوطن للجميع.

مع تحياتي،

د. أحمد التيجاني سيد أحمد
عضو تحالف تأسيس
١٩ يونيو ٢٠٢٥ – روما، إيطاليا

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عرض لكتاب: “تاريخ الطب في السودان الإنجليزي المصري، 1899 – 1940م” لهيذر بيل .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
الأخبار
سجال علني بين روسيا وأميركا حول اتفاق دولتي السودان
الرياضة
في كيجالي… الهلال الهلال ونهضة بركان في مواجهة مصيرية اليوم في إياب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا
منبر الرأي
البرهان مسؤولٌ عن الأمن ويريد أن يحكِمنا بانفراطه !! .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين
منبر الرأي
حول الهجوم على الحزب الشيوعي السوداني من قبل جهاز الأمن في السودان .. بقلم: عثمان محمد صالح

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الخير مصوبر في محل والخيل تجقلب في محل … بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة
بيانات

حزب التحرير: فعاليات اليوم الختامي لحملة “الخلافة قضية حياة أو موت”

طارق الجزولي
الأخبار

لجان المقاومة تعلن التصعيد في ذكرى سقوط البشير

طارق الجزولي
منبر الرأي

الخريف .. بقلم: م/معتز محمد – الدوحة – قطر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss