باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 27 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حسن نية ام مطامع سياسية

اخر تحديث: 5 يوليو, 2025 11:01 صباحًا
شارك

في خضم الأزمات الوطنية الكبرى، تبرز ظاهرة تتكرر في تاريخ الشعوب: أناس بارزين في مواقعهم، نواياهم حسنة، لبساطتهم يعتقدون أنهم قادرون على صناعة الخير من داخل معسكر الشر. يظنون أن بالإمكان زرع زهرة في مستنقع، أو تأسيس فعل طيب في بيئة ينهشها الفساد، متناسين أن البذرة تموت إن لم تجد أرضاً طيبة.
يطلّ علينا اليوم من يقبلون مناصب في حكومات انقلابية، يخالون أنهم بمنأى عن المشروع الفاسد الذي يحتضنهم. لكن الحقيقة المُرة أن الشر لا يحتضن إلا ليحتوي ويبتلع. لا وجود لـ”الاستقلال” في دولة يحكمها تحالف العسكر والكيزان، حيث القرار مرهون بمصالح قوى باطشة تلطخت أياديها بدماء الأبرياء.
ما نقوله لهؤلاء الحالمين: حسن النية لا يُعفي من سوء التقدير. لا تضعوا أيديكم في أيادٍ ملوثة، فأنتم تمنحونها شرعية لا تستحقها، وتسيئون لأنفسكم ولمَن دفعوا حياتهم ثمناً لحلم الدولة المدنية.
في السياسة، حسن النية في غير موقعه قد يكون جريمة، إن فتح أبواباً جديدة للطغيان.
atifgassim@gmail.com
عاطف عبدالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
امبريالية في عينكم
منبر الرأي
قحت أو صمود: المصداقية المفقودة، الإرادة المسلوبة، والشرعية المختطفة!!
منبر الرأي
عن ليلة من ليالي ما بعد 19 يوليو الموحشة أحكي لكم  .. قصة قصيرة/ الزجاجة  .. بقلم: عمر الحويج
منبر الرأي
معادلة الطغيان: كيف أصبحت البندقية صك غفران والمدنية وثيقة اتهام؟
منبر الرأي
محاولة تشريح لشخصية حميدتي الشيطانية والانسانية ؟ ( 1- 2 )

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

سبتمبر الأخضر: نفح الذكرى ومرارة التاريخ ( 3 ) م .. بقلم: د. عبد الله البخاري الجعلي

طارق الجزولي
منبر الرأي

والله لو طرتا السما حايقبضوك حايقبضوك!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي

السودان: الدولة المُتآكلة والمصير المشؤوم  .. بقلم: د. الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
حامد بشري

تقدم تتقدم خطوتين للأمام .. وقف الحرب وعلمانية الدولة

حامد بشري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss