باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

انقلاب 30 يونيو 1989 الحلقه الجهنميه في دائره العجز والفشل وانتاج الحروب

اخر تحديث: 11 يوليو, 2025 10:40 صباحًا
شارك

الانقلاب الدموي الفاشي لجماعه الأخوان المسلمين والجبهه القوميه، والمليشيات التابعه بقيادة حسن الترابي، في 30 يونيو 1989، ادي الي تعطيل واجهاض النظام الدستوري، واغتيال ووئد الديمقراطيه ومؤسساتها في البلاد، لقطع الطريق علي مبادرة الميرغني- قرنق والاقتراب من الحل السلمي لمشكله الجنوب ،بعد تكوين حكومه الجبهه الوطنيه الموسعه والدخول في تفتهمات واتفاق مع الحركه الشعبيه،لوقف اطلاق النار والغاء قوانين سبتمبر1983 وقانون الطؤاري، حيث كان من المؤكد انعقاد مجلس الوزراء صباح الجمعه 30 يونيو 1989،لمتابعه الاجراءات المتعلقه باللجنه الوزاريه للسلام في اجتماعها مع الحركه الشعبيه، في 04-06-1989، والذي كان سيؤدي الي الاتفاق علي ترتيبات انعقاد المؤتمر الدستوري بمشاركه كافه القوي السياسيه والنقابيه في البلاد في 18-09-1989 الجبهه الاسلاميه بدأت تشعر بالعزله، بعد رفض التوقيع علي ميثاق الدفاع عن الدبمقراطيه،وتشكيل الحكومه الموسعه ونجاح مبادرة السلام التي كانت تتويجا لجهود مقدرة ومبذوله، شارك فيها حزب الأمه في كافه مراحلها بدءا من كوكادام في مارس 1986 الجبهه الاسلاميه كانت تخطط ولديها نوايا للانقلاب علي الديمقراطيه، والحل الأمني والعسكري لمشكله الجنوب،تحت غطاء أمان السودان وما بسمي بثورة المصاحف لحكم الشريعه، وتسيير المواكب لدعم القوات المسلحه التي تغلغلوا في صفوفها ابان المصالحه الوطنيه1977 مع نظام نميري.
الدعوة بشكل سافر وعلني للانقلاب علي الديمقراطيه وعلي لسان الترابي وقادتهم، ومن خلال استغلال تفاقم وتدهور الأوضاع في الجنوب، والمماطله في تصفيه اثار مايو، واستمرار القوانين المقيدة للحريات، وفي مقدمتها (قوانين سبتمبر1983) وقوانين النقابات وقانون الصحافه والمطبوعات وغيرها، بالاضافه الي قانون الانتخابات القاصرالذي ابعد القوي الحديثه، وعدم الجديه والوضوح من الحزبين الامه والأتحادي في اتخاذ مواقف صريحه وحاسمه من الجبهه الاسلاميه ومواقفها وتهديداتها الخطيرة للممارسه الديمقراطيه وتوحهاتها، بدلامن مغازلتها وتشكيل الائتلافات والحكومات معها والتي فشلت في معالجه وحل قضايا الأقتصاد والجنوب واستدلمه النظام الديمقراطي مما ادي الي الأضراب السياسي العام في ديسمبر 1988، لمواجهه زيادة الأسعاروتدهور الأوضاع المعيشيه، وتصاعد العمليات العسكريه في الجنوب وتمدد الحرب والتململ داخل الجيش والاحباط العام، وبروز مذكرة القوات المسلحه، مما يعد مخالفا للنظام الدستوري ودورها، الأمر الذي ساعد في تهيئه المناخ الانقلابي الذي كانت تعد له الجبهه الاسلاميه وتمريرة، ورغم تواترالمعلومات والتسريبات،حيث صرح السيد الصادق المهدي رئيس الوزراء بالتالي، في مارس من عام 1989،، زارني السيد أحمد سليمان، وعرض عليَّ أن نقيم نظاماً رئاسياً أقوده ليحكم البلاد، ويحسم مشاكلها، وتدعمه الأمة والجبهة، ويُفرَضُ على الآخرين بالأغلبية النيابية، إن أمكن، وبالقوَّة إن لزم.. رفضتُ ذلك الاقتراح، وأوضحتُ أني مع إدراكي لعيوب الديمقراطية، أرى أن إصلاحها ينبغي أن يكون بالوسائل الديمقراطية‘‘ كما ان مجله الدستور التي تصدر في لندن . والمقربه من البعث في السودان، نشرت خبرا عن محاوله انقلابيه تخطط لها الجبهه الاسلاميه بقيادة العميدعمر حسن البشير، الخبر مقصود للفت نظر الاستخبارات العسكريه والأجهزة الأمنيه وقيادة الجيش، والحكومه المنتخبه،كما توفرت معلومات عن الوحدات المشاركه واسماء الضباط، المشاركين في الانقلاب تم تسليمها للسيد الصادق المهدي من قيادة البعث في السودان، السيد الصادق المهدي رئيس الوزراء في احدي اللقاءات مع قيادة القوي السياسيه في لندن ، ذكر بأنه كان يتلقي المعلومات والتقاير من عدة اطراف وجهات وأجهزة أمنيه واستخباريه، وهنالك تداخل وتضارب وتعارض، ولكن ذلك لا يمنع من اتخاذ احراءات وتدابير أمنيه واحترازيه تمنع التحرك والأنقلاب، علي سبيل المثال أعلان الاستعداد داخل القوات المسلحه، وفي حاله الاستعداد من المستحيل نجاح الانقلاب العسكري،اعلان كشف بالتنقلات للضباط وضباط الصف، الي الجنوب والفرق والوحدات العسكريه في الأقاليم، الغاء واستبدال القوات المتواجدة في المرخيات ومناطق احري لاغراض عسكريه،الخ من الاجراءت ولكن التهاون والتراخي والتغافل والتمويه، دفع ثمنه شعبنا غاليا من دماء ابنائه ووحدة اراضييه وترسيخ تجربته الديمقراطيه وتنميه البلاد وازدهار اقتصاد الوطن، وادخل السودان في حلقه جهنميه من دائرة العجز والفشل وانتاج الحروب، انقلاب 30 يونيو مارس ابشع انواع الاستبداد والديكتاوريه والعنف والقمع الوحشي في مصادرة الحريات والديمقراطيه والحقوق الأساسيه وحل الأحزاب والجمعبه الأسيسيه ،والنقابات ومصادرة الصحف وتقييد الحريات، بيوت الأشباح والتعذيب والاغتيال السياسي والتخريب الممنهج، باحلال دوله الحزب مكان دوله الوطن واختطاف الدوله والقوات المسلحه،وكافه القوات النظاميه والأجهزة الأمنيه والاستخباراتيه،وانشاء الدفاع الشعبي والمليشيات المواليه، والتمكين ودوله الفساد السياسي والمالي والاداري،تصفيه وتدمير وخصصه وبيع مؤسات القطاع العام ،لمصلحه النشاط الاقتصادي الطفيلي والأسلامي.
اضعاف مؤسسات الدوله وتدهور الانتاج الزراعي والحيواني وقدرات الدوله الانتاجبه ،بتحرير الاقتصاد والاسعار واقتصاد السوق في ظل الفوضي والنهب الاقتصادي والقمع السياسي،،والفصل والتشريد من الخدمه المدنيه والقوات المسلحه باسم الصالح العام،وتدهور خدمات الصحه والتعليم التي أصبحت للقادرين، وانتشار العطاله والبطاله والفقر والبؤس والهجرة الي داخل وخارج الوطن، رغم عوائد البترول والذهب التي لم تتوفر لاي حكومه سابقه، حيث عمل النظام البائد علي رعايه الأرهاب واستضافه اسامه بن لادن والقاعدة وكارلوس، وتورط في محاوله اغتيال الرئيس المصري السابق حسني مبارك، ودفع السودان للعزله الدوليه والعقوبات، والديون قبل الثورة نحو 50 مليار دولار من أصل الدين 17 مليار دولار ،حروب النظام البائد في الجنوب باسم الجهاد والتي ادت الي انفصاله، وفي دار فور حيث تم ارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانيه وجرائم الأبادة الجماعيه واتطهير العرقي وفي جنوب كردفان والنيل الأزرق، هذة المناطق المهمشه التي تطالب بالتنميه والتعليم والصحه والخدمات واقتسام السلطه والثروة، التراكم والتصاعد الجماهيري ،ونضالات وتضحيات شعبنا ادت الي سقوط نظام البشير في ثورة دديسمبر، الا ان التأمر من النظام البائد وفلوله الذين عملوا لاجهاض وتصفيه ووأد ثورة ديسمبر من خلال الالتفاف ووضع العراقيل والتعقيدات، انقلاب 11 ابريل وجريمه فض الاعتصام،الا ان مواكب 30 يونيو الهادرة 2019 زلزلت الأرض تحت اقدام الطغاة، واجبرتهم علي التراجع، ولكن سرعان ما نفذوا انقلاب 25 أكتوبر 2025 ، ومارسوا القتل والتعذيب والانتهاكات والقهر والاعتقال والمطاردات، وسقط الشهداء والذين لن تذهب دماؤهم هدرا في منازله الجسارة والمثابرة والأقدام، في مواجهه المليشيات الاسلاميه الأرهابيه وقوات الدعم السريع المجرمه، ويسعون الان من خلال اشعال الحرب واستمرارها مع حلفاء الأمس. لاشاعه القتل والدمار والفوضي الخراب واللادوله، للعودة للسلطه واعادة انتاج النظام البائد والافلات من العداله والمساءله، والمحافظه علي المصالح والتفوذ والامتيازات والفساد والموار والتمكين،ولكن مازات جذوة الثورة حيه وباقيه في قلوب السودانين، يالتكسك بالبقاء علي خط المواجهه متسلحين بالوعي والايمان والصلابه، واستلام زمام المبادرة والمبادأة في حشد وتنظيم الجماهير ووحدة ورص الصفوف، وبناء الجبهه العريضه الواسعه،وابتداع الوسائل والاشكال المتقدمه في العمل السياسي السلمي، لهزيمه قوي الحرب والردة والانقلاب، ووقف نزيف الدم، وابعاد الجيش عن السياسه والاقتصاد وحل المليشيات ،والجماهير هي التي تصنع الحل والمستقبل و السلطه تستمد شرعيتها من الشارع بالارادة والعزيمه التي لا تخون، وبالقدرة علي خوض المواجهه والتحدي ،لتحقيق الانتصار علي العسكر والدعم السريع والحروب والانقسامات وخطاب الكراهيه لوقف الحرب، ولمنع اعادة انتاج النظام البائد،من خلال والجماهير والشارع وقوي المجتمع الحيه ومن اجل تحقيق اهداف شعبنا في السلام والديمقراطيه والعداله والتنميه المتوازنه والمواطنه المتساويه ومخاطبه جذور الأزمه، واستعادة السطه المدنيه الديمقراطيه كامله، بعيدا عن الحلول الهشه والتسويات والمحاصصات والمساومات.
shareefan@hotmail.com
شريف يس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

٤٥ عاما في دراسة التاريخ الإجتماعي للسودان
البروفيسور حسن أحمد إبراهيم (1938- 14 مارس 2025): عاصفة على تاريخ الحركة الوطنية السودانية
عودة الي مشروع الجزيرة (١) .. بقلم: صلاح الباشا
منبر الرأي
تراجيديا القلم … شعر/ دينقديت أيـوكـ/ كاتب وشاعر من السودان الجنوبي
منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خالد المبارك ومحمد مراد: ليس كل ما يهتف نضالاً .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

قراءة في خطاب الرئيس البشير في الشورى .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

من يواثق من ؟ .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

هلال زاهر الساداتي
منشورات غير مصنفة

فى مقام الذكرى .. في تأبين الأقرع .. كلمة المهندس معمارى حسن محمود

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss