دِثارٌ من مِشكاة الكلمات المُتهاجية..
دثارٌ لثغر أمي
في ليل الغياب
لسلسبيل اللحظة الخالدة
الطَلق الأول
صرخةُ المَخاض
والمِيلاد العَذبة.
ينثال خاطري هذا المتموج الأزهر
في طيف السهو البريئ
وانا ليلك المتساقط الحبات.
اَعلَقُ سِراً
من حول نبع القلب
الممتلئ نحوك ..
غدير الذكرى
المُنهال في صحراء خديك
الأسيلة..
وانا أضمُ ذراعيك
أغترفُ من نَشيل الكلام
وأستسقي زهروات العُمر الهاربة.
زرياب عوض الكريم
18 يوليو 2025
زرياب عوض الكريمNorthernwindpasserby94@gmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم