مقالات من بطون كتب
كنوز تُداوي وأرض تُنسى: الأعشاب السودانية بين حكمة الأجداد وغياب الاعتراف”
منبر بنيان – مقالات من بطون كتب
مقدمة المقال:
الاعشاب كانت في مرحله قريبه من تاريخ السودان هي الدواء الرئيسي لعلاج كثير من الأمراض بفراسة مجتهدين من بعض كبار السن وربما أصبحت هذه الصيدليه الربانيه متوارثه في بعض الأسر كعطاء خير وبركه وصحبه دعوات ونوايا طيبه وكلها معا كانت شعلة وحزمة شفاء وكان وقتها من جيلي كاتب المقال من نحن في أواخر العقد السابع من العمر قد تداوينا ونحن أطفال بهذه الأعشاب وكانت بلسما شافيا وقد كان معمل الاعداد ومصنع الدواء هو ،،التكل،، ربما في الجيل المعاصر من لا يعرفون،، التكل،، انه المطبخ بالمصطلح المعروف حاليا وكانت أدوات التصنيع والخلط بين الأعشاب هو ،،الفندك،، وايد الفندك المصنوعه من خشب او حديد ، كانت غالبا ماتكون مكسيه ببعض بواقي فضلات من هرس فصوص توم او طحن شمار او غيره فيكون الخير الملاصق بيد ،،الفندك،، هو تكملة علاج والحمد لله مع قلة المستشفيات كنا قليلي الزياره لها في الطفوله والتي كنا نحتاجها بضروره عند لدغ العقارب وضرورة اخذ المصل الواقي الذي كان منوفر بشده ،،،، وقد كان رديف الأعشاب ،، الكي بالنار،، من اهل الخبره والبصاره وقد كان حقل يرتاده الرجال والنساء معا ويسرني ان اذكر في مدينة ام درمان الحاجه،، بت بتي،، التي كان بيتها مفتوح اربعه وعشرين ساعه لا تكل ولاتمل ودائما تعلو وجهها ابتسامه وملامح وجه مضيئ بالصلاح وفي ولاية نهر النيل البصير، ، ود طلب،، وكما يقولون أسأل مجرب ما تسأل طبيب فإنا كنت و في جلسه في ظل صباح قد شفيت من الم في الظهر وضع اثني عشر كيه في ظهري بمرواد حديد ،، والحمد لله وكما يقولون الكمده بالرمده ونحن في السودان قد سبقنا في ممارساتنا العلاجيه ونسميها البلديه دولة الصين التي تعالج بالوخز بالابر وربما يكون أقرب الي الكي بالجمر الذي شفيت به انا شخصيا منذ ستينيات القرن الماضي ،، ونسأل لماذا اختفت هذه ما اسميه البركه،، هل لان اهل البركه الان هم بين يدي رحمن كريم، وقد ربما غابت خصالهم عن عالمنا. الحاضر هذه تقدمه وجدتها تسبق وتسابق أفكاري في هذا المقال
. أين نحن الان،،،.في الوقت الذي تشتعل فيه الحروب على باطن الأرض بحثًا عن الذهب واليورانيوم، ترقد فوقها كنوز شفائية صامتة، منها على سبيل المثال نبات الضريسة الذي تحوّل من مصدر ألم من طعنات شوكه إلى رمز أمل. يمثل هذا النبات، وغيره من الأعشاب السودانية، جزءًا من الميراث الطبي الشعبي النابع من الملاحظة والتجريب عبر أجيال.ذكرت مرحله منها
انه بين تقاعس الدولة وإهمال المؤسسات الطبيه بقيت هذه الأعشاب في طيّ التهميش، رغم قدرتها على منافسة كبريات شركات الدواء العالميه. فهل حان وقت الاعتراف بها علميًا؟ وهل تصلح الأعشاب حسب فكر من تعلموا وتخصصوا أن تكون دواءً رسميًا لا مجرد وصية جدٍّ في أطراف القرى؟
محاور المقال الأساسية:،،،،،،،،،نثير نقاط جوهريه هي مجال بحث من المتخصصين ولها ارتباط بالتنميه المستدامه
أولًا: الضريسة ناخذها نموذجًا – من الألم إلى الأمل
التحول من عشبة شوكية إلى علاج فعال لحصوات الكلى والبروستاتا.
التوثيق الشفهي في منطقة كترانج – شرق النيل.
وفق تجربة تنشر في الوسائط كما اسلفنا عن الأستاذة “سامية الزبير” وشهادات أهلية.
ثانيًا: التراث العشبي السوداني – مزيج من البيئيات والثقافات
الأعشاب التي تستخدم لعلاج السكري، ارتفاع الضغط، آلام المفاصل.
الأمثال الشعبية والتقاليد حول الأعشاب (مثل الحراز، الحنظل، السنط…)،، وغيرها مسائل تحتاج اهتمام
ارتباط الأعشاب بالهوية الثقافية السودانية.
ثالثًا: الغياب المؤسسي للبحث العلمي النباتي
عدم وجود مرجعية وطنية لتوثيق الأعشاب وتحليلها علميًا.
غياب التشريعات التي تنظم تجارة الأعشاب وتُقيّم فعاليتها.
مقارنة مع دول مثل الصين والهند (الطب الصيني والأيورفيدا).
رابعًا: بين الذهب الأسود والأخضر – أيهم أكثر قيمة؟
منجم الصمغ العربي + عشبة الضريسة = صادرات وطنية دوائية ممكنة.
التأثير الاقتصادي المحتمل لصناعة دوائية عشبية وطنية.
مقترح تكوين بنك وطني للأعشاب الطبية تحت إشراف علمي.
خاتمة
لنُعيد رسم الخريطة الدوائية بأيدي أبناء السودان، فرب نبتة في صحراء دارفور أو نيل كترانج، او شاطئ نهر النيل أطول انهار العالم الثالث ربما تُداوي ما لم تشفِه ملايين الحبوب المستوردة.
المراجع العلمية
- محمد عبد الجبار ناصر، “الأعشاب والنباتات الطبية في السودان”
دار جامعة الخرطوم للنشر، 1999
245 صفحة
مرجع ميداني يحتوي على توثيق لنحو 150 نبتة طبية سودانية. - Dr. James A. Duke, “Handbook of Medicinal Herbs”
CRC Press, 2002
896 صفحة
مرجع دولي يتضمن وصفًا علميًا واستخدامات طبية لأعشاب من كل العالم، منها السودان. - عبد القادر محمود، “الطب الشعبي السوداني: بين الخبرة والعلم”
مركز أبحاث التراث السوداني، 2011
168 صفحة
دراسة أكاديمية تجمع بين الطب الشعبي والمراجع الطبية الحديثة - WHO – “Guidelines on Good Agricultural and Collection Practices (GACP) for Medicinal Plants”
World Health Organization, 2003
72 صفحة
معايير دولية لزراعة وحصاد الأعشاب الطبية، يمكن تبنيها لتأسيس صناعة عشبية وطنية.،،،،،،،،،،،،،تفالوا الخير تجدوه،، وسودان الخير كله خير فهل اهل الخير يلتفون حول خيرهم في هذ الوطن المعطاء ويسعدوأ اتفسهم وغيرهم من دول العالم ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،عبد العظيم الريح مدثر
sanhooryazeem@hotmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم