باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 3 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من زنزانة الوهم إلى مركز النفوذ — عبدالرحيم يُعاد تموضعه

اخر تحديث: 8 أغسطس, 2025 10:13 صباحًا
شارك

محمد هاشم محمد الحسن
في لحظة فارقة من تاريخ الانحدار السوداني، أُعلن عن إحالة الفريق أول عبدالرحيم محمد حسين إلى الإقامة الجبرية في دنقلا، هذا الإعلان يمثل بيانًا سياسيًا صارخًا لا مجرد خبر، حيث إن الإسلاميين استعادوا السيطرة، ولم تعد السلطة العسكرية تحاول إخفاء ذلك. فعبدالرحيم، الذي يُعد من أكثر الشخصيات تورطًا في جرائم دارفور، لم يكن يومًا في زنزانة حقيقية، بل كان طليقًا منذ اندلاع الحرب، يتنقل بين المواقع المحمية بحضن الدولة العميقة، محاطًا برموز النظام البائد.

ما حدث هو إعادة تموضع سياسي، وليس إجراءً قانونيًا. دنقلا ليست منفى، بل هي مركز نفوذ، ووجوده هناك تحت مسمى (الإقامة الجبرية) لا يُعد عزلة، بل خطوة استراتيجية لإعادة تأهيله ودمجه في المشهد الحالي. والأخطر من ذلك، أن هذا الإعلان يُعد اختبارًا لوعي الجماهير، حيث يُراد به خلق وهم قانوني يُغلف حقيقة عودة رموز الماضي، ويراهن على ضعف الذاكرة الجمعية. إن استخدام مصطلح الاقامة الجبرية ما هو إلا محاولة لتضليل الرأي العام وتجميل واقع بالغ القبح، ومنح رموز النظام شرعية شكلية تمهد لعودتهم الكاملة.

الرسالة واضحة، الإسلاميون عادوا، لا عبر الأحزاب، بل عبر الجيش والأمن والإعلام والقرارات السيادية. والإفراج الرمزي عن عبدالرحيم هو إعلان بانتصارهم ونجاحهم في اختراق المؤسسة العسكرية، التي تحولت من ضامن للانتقال إلى حاضنة للمشروع الإسلامي. هذا لم يكن وليد اللحظة، بل نتيجة مباشرة لقطع الطريق أمام تفكيك وتطهير البنية الأمنية والعسكرية بعد الثورة، عبر الانقلاب الذي ترك مفاصل الدولة في قبضة من ثار عليهم الشعب.

وما يزيد المشهد قتامة، أن بعض من كانوا في قلب الثورة يدعمون اليوم المؤسسة العسكرية بحجة أنها (الضامن القومي)، متجاهلين أنها أصبحت أداة لتمكين الإسلاميين. وإحالة عبدالرحيم للإقامة الجبرية هي رسالة مباشرة لهؤلاء، بأن دعم الجيش في صورته الحالية هو دعم للكيزان، ومن يبرر هذا المسار يشارك في إعادة إنتاج من ثار عليهم الشعب.

لم يعد الأمر متعلقًا برجل واحد، بل بمنظومة كاملة تُستعاد وتُفرض على البلاد كأمر واقع، في لحظة انهيار شامل للدولة وتواطؤ مفضوح من القيادات العسكرية. هذا الانهيار ما كان ليحدث لولا غياب العدالة الانتقالية، التي كانت شرطًا أساسيًا لبناء دولة جديدة. فحين تُترك الجرائم بلا محاسبة، يُعاد تدوير القتلة كرجال دولة، وتُفتح أبواب العودة أمام من كان يجب أن يُحاكم.

ما يحدث اليوم ليس مجرد خيانة للثورة، بل إعلان صريح بالانقلاب عليها. وحين تُمنح هذه الشرعية الجديدة تحت مسمى الإقامة الجبرية، فإن السلطة تتعمد إذلال الشعب وتكريس الإفلات من العقاب، وتثبيت معادلة الخراب كقدر لا فكاك منه. فالسودان اليوم يُساق نحو هاوية أعمق بأيدي من كان يُفترض أن يُحاكموا، وكل من يصمت أو يبرر يشارك في الجريمة.
وهكذا، لا يُكتب على السودان أن يُشفى، بل أن يُدار من جراحه، وتُحكمه ذاكرة من لم ينسوا كيف يصنعون الخراب، بل كيف يُشرعنونه من جديد.

محمد هاشم هارون
herin20232023@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الإعدام قصاصاً لـ6 من منسوبي الشرطة في قضية تعذيب محتجز حتى الموت
منبر الرأي
ردي على عبدالرحيم دلقـــو في وعيده وتهديده للثوار الأحرار .. بقلم: شهاب طه
Uncategorized
المعلقة السودانية ــ موديل العلمانية!!
الأخبار
قتلى وجرحى في مدينة الفاشر .. الحركة الشعبية (إقليم دارفور) تحمل الوالي نمر ولجنة الأمن بولاية شمال دارفور جريمة اغتيال الجنرال (اب جمبه)
الأخبار
يونيتامس: عدم تجديد السُّلطات السُّودانية لتأشيرة إقامة روزاليند مارسدن قرارٌ مُؤسفٌ

مقالات ذات صلة

تقارير

السودان.. جثث متعفنة لموتى بالكوليرا ومخاوف من موجة جديدة مع الخريف

طارق الجزولي
الأخبار

سكان دارفور يؤيدون استمرار نظام الولايات والمعارضة تحتج

طارق الجزولي
بيانات

تصريح صحفي الهيئة القانونية للدفاع عن المتأثرين بالقبض والإحتجاز غير المشروع وشهداء القتل الجزافي وهيئة محامي دارفور وشركاؤها

طارق الجزولي
Uncategorized

من “الزريبة” إلى “عقلية الزريبة”- لماذا لم يتحول السودان إلى دولة مواطنة؟

زهير عثمان حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss