باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

السلاح الكيماوي وتجنيد الأطفال يحاصران البرهان

اخر تحديث: 24 أغسطس, 2025 10:51 صباحًا
شارك

لو كان هنالك رجل منحوس مر على تاريخ هذه البلاد المنكوبة، لكان هو الجنرال البرهان، طائر الشؤم الذي أينما حط رحله أصاب الناس نحسه لسوء طالعه وبوار بضائعه، لم يفرغ الناس من متابعة حدث لقاءه مع المبعوث الأمريكي، حتى انفجرت قنبلة ثبوت استخدام جيشه الإرهابي للسلاح الكيماوي بالعاصمة الخرطوم، ما دعا الخبراء الكيماويين لأن ينصحوا باستحالة الحياة فيها لتبعات السموم السرطانية، لمخلفات هذا السلاح المحرم دولياً، الملتصقة على الشجر والبشر والنهر والحجر، ثم تبع ذلك دوي انفجار آخر بعد أسر قوات الدعم السريع لعدد من الأطفال، الذين جندهم البرهان ليواصلوا معركة كرامته التي اهدرها صبيحة فاجعة فض الاعتصام، ويوم هجومه على ثكنات جنود الدعم السريع بمعسكر سركاب وهم نيام، فقطّع أوصالهم بطائرات السوخوي، بلغ الهوان والانحطاط بهذا المجرم أن انتهك طفولة هؤلاء الأبرياء بالزج بهم في أتون حرب، لا هدف لها سوى الإبقاء على الفاسدين من رموز منظومة النظام القديم، لم يعبر ببوابة التاريخ السوداني قائد لجيش طرد من قيادته نهاراً جهاراً، وفر هارباً من القصر الذي لم يغادره حتى المستعمر غردون باشا القائد العام لجيش الغزاة، الذي فضل أن يموت ميتة الرجال أمام جحافل جيوش التحرير المهدوي، ما هذا الحظ العاثر الذي جعل من هذا المسخ الدموي أن يقرر في شأن أمة نهلت من مجدها الأمم؟.
جرائم استخدام الأسلحة المحرمة دولياً دفع ثمنها نظام البعث العراقي ورصيفه السوري، بأن جاءت عاقبة رئيسي النظامين غاية في السوء والخاتمة المخزية، فالمنظمات المهتمة في هذا الخصوص لا تنام حتى إيصال المجرمين بحق شعوبهم إلى النهايات المستحقة، مهما بالغ المجرمون في التسويف والتماطل والتهرب وكسب الزمن، وبحكم هذه التجارب الحديثة في ملاحقة مجرمي الحروب من حولنا، يصبح من شبه المؤكد أن كل من شارك في هذه الفظائع لابد وأن تكون خاتمته الاعتقال والمحاكمة والسجن المؤبد، وما يفوتنا أن نستحضر في هذه المناسبة المآل الذي آل إليه المجرمان الصربيان – راسوفان كرادتش وسلوبودان مليسوفتش ومعهما الليبيري تشارلز تايلور، فأمثال البشير والبرهان ولوردات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي هؤلاء، سيظلون وصمة عار على جبين الإنسانية، وسوف يلفظهم التاريخ ويلعنهم اللاعنون، كلما خطرت ذكراهم البغيضة على عقول وقلوب الناس، فماذا يرجى من تلميذ تتلمذ تحت يد مهندس جرائم الحرب في دارفور – عمر حسن أحمد البشير، الذي أوقعنا في فخ القتلة المتسلسلين الذين فرّخهم نظامه الإرهابي الشهير، فعلى الذين يتحدثون بنوع من التفاؤل عن الإحالات الأخيرة التي نفذها البرهان بحق رفاقه، نقول لهم أن هذه المؤسسة منذ أن سطا عليها الإرهاب لم تلد إلّا فاجرا كفارا، وكل من يرجو أن يخرج من صلبها من يحقن دماء السودانيين فهو ساذج.
السودان على منضدة المجتمعين الدولي والإقليمي، وهذا الوضع أوصلنا إليه قادة التنظيم الإرهابي الذي راهن على هزيمة منظمة الأمم المتحدة والولايات المتحدة، الأمر الذي انقلب رأساً على عقب، فاليوم لا فكاك من الجهتين لأنهما قد أمسكتا بملف السودان من الألف إلى الياء، وأي حديث من المتصيحفين بأن الحل يكمن في (البل)، وأن لابد من منح فرصة لقوى الداخل (السجمانة)، لا يعدو مثل هذا الحديث عن كونه تنظير فطير لا يعتمد الواقعية، ومتماهٍ مع الخطرفات والهرطقات التي اعتاد تلقينها للناس مجرم الحرب الأكبر، الصادرة بحقه مذكرة اعتقال من قبل المحكمة الجنائية الدولية، وهنا تحضرني مقولة عم صديقنا عن الخواجات الذي يطلق عليهم وصف الحُدُب، بأنهم صبورين وذوي روح (سلبة) يرهقونك ثم بعد أن (تفتر) وتصل حد الإنهاك يفعلون بك ما يريدون، لقد صدق عم صديقنا الصدوق في وصف أرباب السياسة والكياسة هؤلاء، إنّ الشعوب المهضومة الحوق والتي يتسلط عليها شرارها، لابد وأن ينصفها الله بأن يجعل سياط هؤلاء الحُدٌب موجهة نحو ظهورهم الحاملة لبراميل الأسلحة الكيماوية التي يرمونها على لأبرياء، وكما هي الحكمة السائدة في ديارنا (الما عندها ضنب الله بحاحي ليها)، أي ان الدابة التي لا ذيل لها يطرد الذباب يتولى المهمة الرب الذي هو ليس بابن عم أحد، كما قالت المرأة العجوز من الكومة، التي رفعت أكفها بالدعاء على البرهان الذي قذفها بها إلى العراء، بعد أن أصابت قنابل طائراته بيتها وأغنامها وزرعها.

إسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شهادة للتاريخ حتى لا ننسى موقف الحزب الشيوعى من الوثيقة الدستورية .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)
منبر الرأي
ما قبل كوش
منبر الرأي
تيمان الكوشة .. بقلم: هلال زاهر الساداتى
منبر الرأي
النظام الخالف و”البذر التألف”: أو أكل العدس بالشوكة والسكين .. بقلم: بشير عبدالقادر
حكومة الصَّادق المهدي (1986-1989م).. الديمقراطيَّة الشوهاء والممارسة البلهاء (1 من 9) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

مقالات ذات صلة

آثار الحرب على الطلاب في عام

د. أحمد جمعة صديق
الأخبار

تظاهرات في العاصمة السودانية عشية الذكرى الثالثة لمجزرة فض الاعتصام

طارق الجزولي
منبر الرأي

تحديات النظام التعليمي في السودان (الجزء الثاني) .. بقلم: بروفيسور: عباس محجوب

بروفيسور-عبّاس محجوب محمود
منبر الرأي

ضد الجسد والكتابة: قانون المصنفات الأدبية والفنية .. بقلم: عبد العزيز بركة ساكن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss