باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

دَخَلَوها وصِقِيرَها حام… حقيقة ، نبوءة أم تنجيم؟…

اخر تحديث: 24 أغسطس, 2025 11:12 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

و كانت أغنيةُ (دَخَلَوها و صِقِيرَها حام) أيقونةً كيزانيةً مقدسةً لا يشملها حديث إبن عباس عن المعازف و لهو الحديث ، و كانت تحتل قآئمة أغاني الحماسة المفضلة لدى الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) طوال عقود حكمهم البئيس لبلاد السودان ، و كانت هي الأغنية الرئاسية الأولى المميزة التي على إيقاعها يتم تَرقِيص الرئيس المخلوع عمر البشير و عرضه أمام الحشود في اللقآءات ”الجماهيرية“ الراتبة…
و معلومٌ أن الصقور تحوم و تعاود الحُوَامَة في السمآء في وجود الجثث و الرمم المرمية في العرآء ، و إذا ما توفرت الظروف المناسبة فإن الصقور تهبط و تهجم على الجثث تنهشها لتملأ حويصلاتها باللحوم الغنية بالبروتينات و العناصر…
و عندما واظب المغنواتية الكيزانيون ، و لعقودٍ من الزمان ، على تَرقِيص الرئيس بأغنية (دَخَلَوها و صِقِيرَها حام) ، كانوا في حقيقة الأمر ، و من حيث يدرون أو لا يدرون ، يعلمون الناس بحقيقة أمر الجماعة ، و أن الجماعة الفاسدة ما دخلت بلدةً أو إقليمياً في بلاد السودان إلا و أفسدته و أشعلت فيه الفتنة و الإحتراب و الدمار و الخراب و القتل الجماعي و جعلت صقوره تحوم في السمآء!!! ، و جميع قرآئن الأحوال تشير/تأكد أن بلاد السودان ، و لمدة تقارب الأربعة عقود ، قد حُكِمَت قسراً من قبل جماعةٌ فاسدة من الرمم تنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين (الكيزان) ، و أن جماعة الرمم قد (دخلت) على بلاد السودان بالساحق و الماحق و البلآء المتلاحق ، و لَحَقَتُو أُمَّات طه ، و أهلكت الحرث و النسل ، و أوجدت بوجودها و ممارساتها و أفعالها الظروف المواتية و (التيارات) المناسبة التي تتيح و تسهل للصقور الحوامة و التحليق الدآئم في سموات بلاد السودان!!!…
و من منظورٍ آخر بدا المغنواتية الكيزانيون و كأنهم قد أُنبِأُوا أو إِستُنبِأُوا أو نَجَّمُوا بأن بلاد السودان موعودة بسنين حبلى بالشرور و الكوارث ، أو أنهم ربما كانوا في حقيقة الأمر ينذرون الرئيس و الجماعة و جموع السودانيين ، و دون كلل أو ملل ، بما سوف يكون/يحدث في مقبل الأيام!!! ، و تشآء الأقدار أن تتحقق نبوءة/تنجيم المغنواتية الكيزانيين ، فقد إشتعلت الحروب في عموم بلاد السودان ، و كَثُرَ القتلُ و الإبادات الجماعية ، و تكاثرت الجثث و الرمم ، و حامت الصقور في الأجوآء السودانية دون حسيب أو رقيب!!!…
و تصديقاً/تأكيداً للنبوءة و ما ورد في أغنية (دَخَلَوها و صِقِيرَها حام) فقد تبارى القتلة من رَبَّاطَة و هَمبَّاتَة مليشيات الجَنجَوِيد (الدعم السريع) و المبتورون و سفاكو الدمآء من القوات المسلحة و الكتآئب الكيزانية و حلفآءهم من مليشيات الكفاح المُصَلَّح و أبلوا بلآءً حسناً في قتل بعضهم البعض و الأبريآء من المواطنين السودانيين ، و لم تنجو من محارقهم/بنادقهم/قذآئفهم حتى بهيمة الأنعام ، و تكاثرت أعداد الموتى حتى عجز الأحيآء عن دفن الجثث و الرمم التي تراكمت في: البيوت و الطرقات و الميادين العامة و الأسواق و الفيافي و الصحارى ، حتى صارت سموات بلاد السودان مرتعاً لحوامة الصقور!!!…
و يتسآءل المرء لماذا لم يُرَقِّص المنظمون و المغنواتية الكيزانيون الرئيس المخلوع على أنغام أغنيات تبشر الناس بالخير و حياة سعيدة و مستقبل مليء بالأماني و الأحلام عوضاً عن التبشير بالموت؟ ، و لو أنهم فعلوا ذلك فلربما صادف غنآءُهم و رقيصُ الرئيسِ ساعةَ قبولٍ!!! ، هذا إذا علموا أن مكتبة الغنآء السوداني تذخر/تعج بالأغاني المتفآءلة التي تدعو إلى التفآؤل و الفرح و السمر و البهجة و المنى و الأماني و الأحلام السعيدة و السلام…
و ليت المغنواتية الكيزانيين تَغَنَوْا و رَقَّصُوا الرئيس على إيقاعات و أنغام أغنية (الدنيا منى و أحلام) بدلاً عن (دَخَلَوها و صِقِيرَها حام) ، و لو أنهم فعلوا ذلك فلربما تحول غنآءهم للمنى و الأحلام إلى واقع معاش ، و لربما تحولت بلاد السودان إلى دنيا كما:
الأحلام الهآئمة في بحور الرِّيد…
و إلى ليالي كما:
ليالي الأنس الحالمة كليالي العيد…
أو كما قال الشاعر المرهف المبدع عبدالرحمن الريح ، و لربما سعدت بلاد السودان ، و لنجت بأمان و سلام من تصاريف الأيام ، و لغرقت في دنيا الأحلام ، و لغرفت من أنهار الحب الذي قال عنه ذات الشاعر:
الحب موجود في الدنيا من ماضي دهور…
و الذي أكد بأن:
الظلمة تحب النور…
و أن:
في الروض كم ساجعة جميلة تغرد للعصفور…
و أن:
في كل أغرودة لطيفة لبنات الأيك كلام…
و كل أنشودة خفيفة فرحة و شفآء للألام…
و لو تغنى المغنواتية الكيزانيون و رَقَّصُوا الرئيس بإغنيات المنى و الأحلام و الريد هذه عوضاً عن أغاني القتل و الصقور الحايمة فلربما تحققت نبوءات/تنبوءات جميلة و سعيدة ، و لربما عاشت الشعوب السودانية في جنان في معية العصافير و بنات الأيك ، و لسبحت في بحور الريد ، و لحلقت و حامت في عوالم خالية من الألام و الأحزان و المآسي و الناس الرمم الفاسدة…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة

fbasama@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هوية السودان التاريخية في مذكرات جورج انجليش عن حملة اسماعيل باشا لغزو السودان .. بقلم: خالد موسي دفع الله
الأخبار
لهذه الأسباب يقطعون الانترنت شاهد فيديوهات جديدة مسربة وصورة من قام بقتل وسحل المعتصمين أمام القيادة
Uncategorized
قبس من التفسير والتاريخ: هل تعامل موسى عليه السلام مع فرعون واحد أم فرعونين ؟!
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
(12- الأخيرة) حكاية الثورة الرومانية – ديسمبر 1989 – من الألف للياء

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أين آلية الرقابة المالية ياوالي الخرطوم؟!  .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله

ثورة ديسمبر و البداية الصحيحة مع العالم.. بقلم: طاهر عمر

طاهر عمر
منشورات غير مصنفة

(اقتصاد الفكي) .. الإسلام الإفريقي في السودان (3) .. بقلم: غسان علي عثمان

طارق الجزولي
الأخبار

مراسيم جمهورية بتعديل حكومة الوفاق الوطني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss