باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من يحوز مفاتيح الغد في غزة؟

اخر تحديث: 1 أكتوبر, 2025 12:04 مساءً
شارك

خبط الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أخيراً، على الطاولة. كأنه يقول لحليفه المدلل نتنياهو: لقد سئمت.
مع الخبطة القوية؛ عادت المنطقة إلى طاولة النار والقلق. ترامب رفع ورقة من 21 بنداً ووضعها فوق الخرائط الملتهبة. سمّاها “مبادرة لوقف الحرب في غزة”. لكن وراء العناوين، تدور معركة أكبر: من يملك حق صياغة النهاية؟ ومن يملك مفاتيح الغد؟
جلس الزعيم الأميركي إلى جوار نتنياهو في واشنطن. بدا المشهد كأنه امتحان لقدرة البيت الأبيض على انتزاع تنازل من رئيس حكومة يعيش على إيقاع الحرب، ويقتات من وهم القوة المطلقة.
في الزوايا، تحرك القادة العرب. عبدالفتاح السيسي يستقبل محمد بن زايد في القاهرة. الزعيمان اطلقا إشارات ترحيب مدروسة بالمبادرة. لم يكن الأمر مجرد بيان دبلوماسي، بل رسالة صريحة: هناك قرار عربي بالتفاف منسق حول الخطة الأميركية، لمنع نتنياهو من وأدها قبل أن تبصر النور.
المبادرة الأميركية لا تخلو من جرأة: وقف دائم لإطلاق النار، انسحاب إسرائيلي كامل من غزة، إطلاق سراح رهائن وسجناء، وترتيبات حكم جديدة بلا حماس، مدعومة بتمويل عربي وإسلامي وقوة أمنية مختلطة. خطة تَعِد بممر نحو “دولة فلسطينية” تحت الوصاية الإقليمية، إلى حين أن تُجري السلطة إصلاحاتها. بنودٌ أقرب إلى خريطة معركة دبلوماسية منها إلى ورقة تقنية.
لكن ما يمنحها ثقلها ليس نصها وحده، بل هذا الحشد العربي من خلفها. السيسي يتحدث عن “فرصة حقيقية”، ووزير خارجيته بدر عبدالعاطي يكرر الدعوة إلى التعاطي الإيجابي. الإمارات لوّحت بموازين التطبيع. رويترز نقلت عن مصدر في الأمم المتحدة، لم تُسمّه، أن الإمارات وجّهت رسالة إلى نتنياهو: إن اخترت الضم، ستغلق الأبواب في وجهك، بما فيها أبواب الرياض وجاكرتا. وإن اخترت الرفض، ستجد نفسك معزولاً، محاصراً، وقد تخسر حتى ما كسبته من (اتفاقات إبراهيم)”. عبدالله بن زايد نقل ذلك بوضوح إلى زعيم الاحتلال.
المشهد إذن أكبر من غزة وحدها. إنه صراع على هوية الإقليم. العرب يريدون أن يقولوا إنهم شركاء في صياغة النهاية، لا متفرجون على خراب جديد. يريدون كسر جدار الجمود الذي بناه نتنياهو حول نفسه، وجعل إسرائيل تدفع ثمن تصلبها.
لكن على الأرض، الدم ما زال يسيل. منذ السابع من أكتوبر، غزة تحصي موتاها: عشرات الآلاف بين شهيد وجريح، أغلبهم من الأطفال والنساء، في إبادة جماعية موثقة. تحت هذا الركام، يطل ترامب بخطته، ويتحرك العرب بحذر وحزم، خشية أن يتركوا مستقبل غزة رهينة بين يدي رجل يفضل الحرب على السلام، والجدار على الأفق.
هي لحظة فارقة. إذا مضت المبادرة، قد تُفتح نافذة ضوء وسط ظلام الحرب. وإذا أفشلها نتنياهو، قد يجد نفسه ليس فقط في مواجهة الفلسطينيين، بل في مواجهة عواصم عربية قررت أن تتكلم بصوت واحد.
إذن، المعركة ما عادت بين غزة وتل أبيب فقط. إنها معركة على المعنى: هل يمكن أن يولد سلام من ركام الإبادة، أم أن الحرب ستبقى اللغة الوحيدة التي يفهمها العالم؟

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حقائق للتاريخ يجب معرفتها عن ثلاث قضايا: كاودا والإعلام والحزب الشيوعي .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
من زمن مؤتمر الخريجين: طالعني الخلاء (3) .. بقلم: عبد الباقي مختار بقة
فلسفة التوحش .. حين يشرعن الوليد مادبو جرائم ذوي القربى باسم الهامش!!
Uncategorized
دانتي على خطى ابن عربي
منبر الرأي
الاستجابة لدعوة الحوار، استجابة لنداء الواجب .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد المحامي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

حسن الظن والتعايش الإيجابي مع الآخر .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
منبر الرأي

كوش ليست حضارة ولكنها دولة مماليك والحضارة هي كرمة .. بقلم: طارق عنتر

طارق الجزولي
منبر الرأي

عُمان وصفقة السودان الجديدة

إبراهيم شقلاوي
منبر الرأي

عــيـد الـشــعـب الــحـــزيـن .. بقلم: البروفيسور عبدالرحمن إبراهيم محمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss