باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عامان على “الطوفان”: من غبار غزة إلى اعتراف العالم

اخر تحديث: 9 أكتوبر, 2025 10:26 صباحًا
شارك

لم تكن السابع من أكتوبر 2023 مجرد هجومٍ عسكريّ، بل زلزالاً في الوعي، وانفجاراً في وجه النسيان. في ذلك الصباح خرج الفلسطيني من عباءة الضحية إلى مشهد المقاتل، ودوّى صوتٌ ظنه العالم قد خفت إلى الأبد. فرح البعض، وارتبك آخرون، لكن أحداً لم يستطع أن يتجاهل أن التاريخ تحرّك مجدداً من بوابة غزة.

ومع مرور عامين، تبدّلت الأسئلة. لم يعد الجدل حول المفاجأة، بل حول الحصيلة: هل أعادت «عملية الطوفان» فلسطين إلى الخريطة أم عمّقت جرحها؟ وهل ما زال الدم الفلسطيني قادراً على تحريك الضمير العالمي الذي نام طويلا؟

يمكن القول إن 7 أكتوبر دشّنت الحقبة الثالثة من النضال الفلسطيني؛ بعد حقبة منظمة التحرير وبندقيتها العابرة للحدود، تلتها حقبة الانتفاضة واتفاق أوسلو، ثم جاءت مرحلة «الطوفان» لتعيد البندقية إلى الواجهة، ولكن بثمنٍ فادح.
فغزة دفعت ما لم تدفعه مدينة في هذا القرن: عشرات الآلاف من الأرواح، وحقول واسعة من الركام. ومع ذلك، فإن القضية التي نُسيت عادت إلى مركز النقاش الدولي، وأُجبرت العواصم على تذكّرها.

مفارقة 7 أكتوبر أن من أيّدها ومن رفضها وجد نفسه أمام واقعٍ جديد.
فقد دفعت المأساة دولاً أوروبية وكندا وأستراليا للاعتراف بدولة فلسطين، وأعادت العواصم العربية والأوروبية لتضعها في صدارة تحركاتها الدبلوماسية، كما فعلت السعودية وفرنسا. لقد تَعولمت فلسطين، وانتقلت من كونها قضية محلية إلى رمزٍ إنساني يختبر صدقية العالم.

اليوم، بعد عامين من الدم والنار، يظهر الدرس الأخير:
الإدانة لا تمحو أثر الحدث، والإشادة لا تُلغي مأساته.
لكن الثابت أن العالم ما بعد «الطوفان» ليس كما كان قبله.
لقد سقطت القبة الحديدية ومعها القبة الزجاجية التي كان تحمي العجز العربي من مساءلة التاريخ.

ربما يكون الثمن مرعباً، لكنّ ما بعد الركام يولد جيلٌ جديد،
جيلٌ يدرك أن الحرية لا تُنتزع فقط بالبندقية، بل بفهم العالم، ومخاطبته بلغته. جيلٌ يؤمن بأن الدم وحده لا يكفي، وأن فلسطين تحتاج اليوم إلى حقبة رابعة من النضال:
حقبة الوعي، والكلمة، والشرعية الأخلاقية التي لا يمكن للاحتلال أن ينتصر عليها مهما طال الزمن.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لماذا يكجن الرئيس مرسي الرئيس البشير ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
الأخبار
وزارة الخارجية: لا صفة رسمية لسفير السودان السابق لدى ابوظبي واحيل للتقاعد منذ اكتوبر الماضي
منشورات غير مصنفة
الحكيم ليس كالبرنس .. بقلم: كمال الهِدي
منبر الرأي
إلى المسيرية الحُمُر .. بقلم: كباشي النور الصافي
منبر الرأي
السودان بين الأمم: مؤشر السلام في العالم … بقلم: د. أسامة عثمان، نيويورك

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

لم ينطق كفراً

خالد تارس

شمروا عن أياديكم .. شعر: صديق ضرار

صديق ضرار
منبر الرأي

الى جنان الخلد يا زيدان .. بقلم: شوقى ملاسى المحامى

شوقي ملاسي
منبر الرأي

صوت الشباب السوداني الأسترالي .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss