باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 23 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

السودان: مأزق حصاد الانتصار..!

اخر تحديث: 20 أكتوبر, 2025 10:52 صباحًا
شارك

إبراهيم شقلاوي
shglawi55@gmail.com
وجه الحقيقة
يعيش السودان اليوم واحدة من أكثر لحظاته التاريخية تعقيدًا وازدواجيةً في المسار السياسي والعسكري؛ إذ يقف على حافة الانتصار الوطني من جهة، وعلى تخوم الاستلاب السياسي من جهة أخرى، في لحظة حرجة يمكن وصفها بأنها مأزق حصاد الانتصار.

كان يفترض أن يحصد الشعب السوداني ثمار تضحياته، غير أن الضغوط الدولية والإقليمية تهدّد باختطاف لحظة النصر، كما حدث في محاولات سابقة لاختطاف الدولة عبر دعم انقلاب مليشيا «الدعم السريع» في 15 أبريل 2023، بالتواطؤ مع قوى سياسية محلية سعت لتشكيل المشهد بمعزل عن إرادة الشعب.

هذه اللحظة الحاسمة والملتبسة لا يمكن قراءتها في إطار المعارك العسكرية وحدها، بل في سياق سياسي أوسع، يتمثل في محاولات فرض حلول خارجية لتحديد مسار الحرب والتحكم في نهايتها. غير أن المرحلة الوطنية تتطلب رؤية سياسية وطنية خالصة، تنبع من الداخل، وتؤمّن القرار الوطني بعيدًا عن الإملاءات الأجنبية.

منذ اندلاع الحرب، واجه السودان تحديات عسكرية كبيرة، حيث يسعى الجيش السوداني لاستعادة السيطرة وبسط الأمن في دارفور وكردفان. غير أن ما يميز الوضع الراهن ليس فقط القتال على الأرض، بل التوازن الحساس بين حفظ استقرار الدولة ومقاومة الضغوط الخارجية التي تسعى لفرض تسويات سياسية تخدم مصالحها الخاصة، بما يشكل تهديدًا حقيقيًا للسيادة الوطنية وحق الشعب في تقرير مصيره.

وفي ظل تسارع التحركات الدولية، خصوصًا من اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة، السعودية، بريطانيا، والإمارات)، جاء موقف السودان بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان واضحا : بالأمس خلال تقديم واجب العزاء لأسرة الشهيد المقدم عبد الله ميرغني زروق في مدينة عطبرة بولاية نهر النيل، الذي استشهد في مدينة الفاشر. “لا وساطة تُقبل إلا إذا استندت إلى الإرادة الوطنية، ولا تسوية تُفرض من الخارج” .

السودان اليوم في حاجة ماسّة إلى توحيد صفوفه الداخلية أكثر من أي وقت مضى، في مواجهة الحصار السياسي والاقتصادي من جهة، وضغوط المجتمع الدولي من جهة أخرى. فالتاريخ أثبت أن الجبهة الداخلية الموحدة هي الضمانة الحقيقية لمقاومة أي حلول تُفرض من الخارج، وهي القاعدة الصلبة لبناء عملية سياسية تعبّر عن تطلعات الشعب لا عن مصالح الآخرين.

إن الاصطفاف الوطني بين القوى السياسية والحركات والكيانات النقابية ضرورة حتمية. فهو الرد الحاسم على محاولات إجهاض الإرادة السودانية. فبينما تواصل بعض الدول الترويج لمؤتمرات ووساطات خارجية، فإن تمسك السودان بسيادته ورفضه لأي تسوية لا تحترم قراره الوطني يمثل نقطة ارتكاز نحو الحل السوداني – السوداني.

وفي هذا السياق، تأتي اجتماعات القوى السياسية السودانية في بورتسودان كخطوة مهمة لاستعادة وحدة الصف الوطني. إذ اتفقت القوى المختلفة على أن يكون الحوار الوطني تحت إدارة سودانية مستقلة، يقود إلى رؤية جامعة لمرحلة جديدة من بناء المؤسسات الوطنية.

وقد أكد البيان الختامي للاجتماع أمس الأول والذي عبر عن عشرين حزب سياسي وقوي وطنية على أهمية توحيد الرؤى لتحقيق السلام والتحول الديمقراطي، والدعوة إلى مؤتمر حوار شامل بمشاركة جميع الأحزاب دون إقصاء، مع تشكيل لجنة وطنية مستقلة لإدارة الحوار وتهيئة المناخ .

إن بناء منبر سوداني خالص، ينبع من داخل الوطن ويجمع الأحزاب والكيانات الاجتماعية والمجتمعية كافة، هو السبيل الأمثل لإنجاز تسوية سياسية حقيقية تُنهي الصراع الداخلي وتؤسس لسلام مستدام.

فلا يمكن معالجة الأزمة السودانية خارج حدود الوطن، ولا يمكن لأي وساطة أجنبية أن تفرض نفسها إذا توفرت الإرادة السياسية السودانية لإنجاح الحوار الداخلي.

لقد أكدت التجربة أن أي تسوية لا تحترم الإرادة الشعبية ولا تضع السيادة الوطنية في الصدارة ستقود إلى تعقيدات جديدة. لكن في المقابل، فإن الفرص ما تزال قائمة أمام السودان لمقاومة الحلول المفروضة، من خلال:

إحكام السيطرة على الأرض: تقدم الجيش في كردفان ودارفور وحصاره لمليشيا الدعم السريع يعزز الموقف العسكري والسياسي للدولة. كذلك تشكيل جبهة داخلية متماسكة: الحوار الوطني يمكن أن يُنتج رؤية موحدة تضع مصالح الشعب فوق كل اعتبار. بالإضافة الي مقاومة الضغوط الخارجية: السودان اليوم أكثر وعيًا وإصرارًا على رفض أي حلول لا تراعي سيادته ومصالحه. إلى جانب ترسيخ العدالة والكرامة الوطنية: فرفض الاتفاقيات التي تكرس المظالم شرط أساسي لأي سلام عادل.

ومع ذلك، تبقى التحديات كبيرة في ظل استمرار الحرب وتعقيداتها، مما يستدعي دعمًا من أصدقاء السودان الحقيقيين لتيسير الحوار دون التدخل في تفاصيله أو فرض أجنداتهم الخاصة.

في نهاية المطاف، وكما تؤكد #وجه_الحقيقة، فإن المبادرة الوطنية السودانية هي الطريق الوحيد نحو الاستقرار الحقيقي. فإذا نجح السودان في بناء جبهة داخلية موحدة، فسيكون قادرًا على تعزيز موقعه السياسي والعسكري، وفرض إرادته الوطنية، وإرساء أسس سلام دائم يحقق تطلعات شعبه ويحفظ آمنه و كرامته.

دمتم بخير وعافية.
الأحد 19 أكتوبر 2025م
Shglawi55@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حماية الزرع والضرع ومنتجاتها والاستفادة منها واجب وطني هي المنقذ الأول .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة
بيانات
نقابة الصحفيين السودانيين: بيان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
منبر الرأي
محللو الأخبار لماذا لا يشكلون الحكومة ويريحونا؟ .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
الأخبار
الأمم المتحدة تحذر من فقدان مستقبل أطفال السودان
منبر الرأي
هلال في مواجهة المليشيا: صراع داخل الحاضنة أم بداية نهاية التمرد؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“الحركات الإسلامية” وامتحان أردوغان … لم ينجح أحد .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منشورات غير مصنفة

“ستات الشاي”.. المعالجة بدلاً من المطاردة .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكنداكة فدوى والكنداكة عائشة موسى قلن مالم يقله الرجال .. بقلم: كنان محمد الحسين

طارق الجزولي

الانقلابيون يقولون ولا يفعلون .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طه مدثر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss