باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ديك المسلمية يعوعي وبصلتو فوق النار

اخر تحديث: 24 نوفمبر, 2025 11:12 صباحًا
شارك

atifgassim@gmail.com
بقلم: عاطف عبدالله

المساعي الإخوانية في شيطنة الإمارات

من روائع أديبنا الكبير نجيب محفوظ روايته البديعة “الشيطان يعظ”؛ وفيها تتجلى قدرة الشرّ على التزييف وقلب الحقائق. واليوم، ينهض في منطقتنا “شيطان” آخر يحاول تشويه صورة دولة الإمارات، تلك الدولة التي يُجمع العالم على أنها واحدة من أفضل البيئات للعيش والعمل، وملتقى حضاري تتقاطع فيه ثقافات الشرق والغرب، وتتخلق فيه هوية جامعة تتجاوز حدود العرق والجغرافيا.

الإمارات – بعروبتها، وإنسانيتها، وحضورها الإغاثي – تقف حيثما تقع نكبة أو فاجعة، مستندةً إلى إرث أصيل شيده الشيخ زايد رحمه الله: عطاء بلا منٍّ، وإغاثة بلا أذى. لكن هذا الوجه المشرق لا يروق للتنظيم الدولي للإخوان، منذ أن اتخذت الإمارات موقفاً حازماً في مواجهة تمددهم، وتجفيف منابع تمويل الإرهاب، وكشف شبكاتهم في المنطقة.

منذ اندلاع الحرب في السودان، لم يتوقف الإخوان عن شيطنة الإمارات، مستندين إلى قاعدة واحدة:
إذا عجزت عن هزيمة الحقيقة… فاختلق رواية كاذبة واصرُخ بأعلى صوتك!

وهذا ما حدث في ملف الفاشر؛ إذ حاولت الآلة الإعلامية الإخوانية تحويل المأساة الإنسانية إلى مشروع سياسي رخيص، وتسويق رواية تزجّ بالإمارات في صلب الحرب، رغم أن الإمارات – وعلى امتداد الأزمة – كانت من أكثر الدول دعوةً للحل السلمي ووقف نزيف الدم.

لكن حبل الكذب قصير.
فعندما قررت منظمة حقوق الإنسان في جنيف إرسال بعثة مستقلة لتقصي الحقائق، بعد الضجيج الذي أحدثته الدعاية الإخوانية، جاءت المفاجأة:

حكومة بورتسودان رفضت استقبال البعثة والتعاون معها، بذريعة السيادة والقدرة على التحقيق!

إن كان لديهم ما يدين الإمارات، فلِمَ يرفضون لجنة دولية محايدة جاءت لتأكيد مزاعمهم المعلنة؟
ولماذا تُصدّ “فرصة ذهبية” كهذه لو كانت روايتهم صحيحة؟!

ثم أين هي «الواحد وعشرون فلاش» التي قال البرهان إنه سلّمها للمندوب الأمريكي وتحمل أدلة خطيرة ضد الإمارات؟
لماذا لم تُستخدم في اللجان الأممية؟
ولماذا لم تُرفع لمحكمة العدل الدولية؟
بل ولماذا وُزِّعت المعلومات – أصلاً – على ٢١ فلاش وليس فلاشاً واحداً بذاكرة واسعة؟!

كل ذلك يعيدنا إلى أصل الحكاية:
الإخوان يكذبون… ثم يصدّقون كذبتهم… ثم يطلبون منا تصديقها معهم.

واليوم، يراهنون على أنّ تصنيف «الدعم السريع» منظمة إرهابية سيفتح لهم باب العودة. لكنهم يغفلون أن الرياح الدولية تهبّ في اتجاه معاكس تماماً؛ وأن التنظيم الدولي نفسه – بمختلف صِيَغه ومسمياته – أصبح على موعد مع تصنيفات قادمة قد تكون أقسى مما يتوقعون.

✦ المؤشرات العالمية: «الديك يعوعي…» والسكين تقترب

لم يعد الأمر مجرد تحليل سياسي، فالعالم يتحرك فعلاً لاحتواء خطر الإخوان:

قبل عدة أيام أعلنت ولاية تكساس تصنيف جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية أجنبية وإجرامية عابرة للحدود، مؤكدة أن نشاطات التنظيم باتت من أكبر التحديات الأمنية والثقافية. ويتوقع مراقبون أن تحذو ولايات أخرى الاتجاه نفسه.
وفي خطوة أكثر حسماً، أعلن اليوم الأحد 21/11/2025 الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إدارته شرعت رسمياً في إجراءات تصنيف جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية أجنبية، في قرار قُدِّم “بأشد العبارات”، لينهي سنوات من الجدل في واشنطن حول التعامل مع التنظيم الدولي.
هذان التطوران ليسا مجرد خبرين… بل بوصلة سياسية تشير إلى اتجاه الريح:
العالم أخيراً يضع الإخوان في حجمهم الحقيقي.

وهكذا – وطبقاً للمثل السوداني العميق –
“ديك المسلمية يعوعي وبصلتو فوق النار”.

الإخوان يصرخون ويتّهمون ويتوعّدون…
لكن صوتهم يبهت، ومشروعهم يتهاوى، وحلفاءهم يتساقطون واحداً تلو الآخر. تضيق الدائرة من حولهم حتى من الجهات التي ظنّوها يوماً “ملاذاً آمناً”.

فهم إلى زوال، كأثقل كابوس مرّ على السودان، وكغيمةٍ سوداء آن أوان انقشاعها لتمضي البلاد نحو فجرٍ أعدل وأصدق؛

والعسكر للثكنات… والجنجويد يتحل…
لا للحرب، ونعم للسلام.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إقالة الفريق طه عثمان: هل هى البداية لإعادة هيكلة مؤسسات الدولة؟ .. بقلم: د/يوسف الطيب محمدتوم/المحامى
تعقيباً علي مقال: (هل سيكون المعلمون اول ضحايا الذكاء الاصطناعي)
منبر الرأي
لحل مشكلة الماء والكهرباء برمجوها أيضا لناس الحكومة .. بقلم: د محمد علي طه الكوستاوي /ام درمان
الأخبار
سفير الاتحاد الأوروبي إلى الشباب السوداني: إذا لم تكونوا على استعداد للقيادة لن يتقدم السودان
الأخبار
وزير سابق: المالية سمحت لـ(كل من هب ودب) باستيراد الوقود

مقالات ذات صلة

الأخبار

أجهزة الأمن في دولة الإمارات تحبط محاولة غير مشروعة لتمرير عتاد عسكري إلى الجيش السوداني

طارق الجزولي
منبر الرأي

زمان التحولات (2/5): وداعا للسلاح؟ .. بقلم: السر سيد أحمد

السر سيد أحمد
منبر الرأي

في ضرورة اعاده الاعتبار للهويه والبنية الاشعريه للتدين الشعبي العربي .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

المجتهد ! .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss