باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 20 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

صناعة الصفقات لا صناعة السلام

اخر تحديث: 10 ديسمبر, 2025 10:34 صباحًا
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
قيل

(ترامب يجيد صناعة “الصفقات” لا صناعة “السلام” لذا هو مهتم بحرب التنافس الإقليمي للسيطرة على مستقبل السودان)

معظم الحروب اندلعت بقرارات خارجية..يتم اشعالها من أجل الحفاظ على المصالح ، توفير الدعم المالي والسياسي للذين يقبلون أن تمر عبرهم الاجندات الخارجية، هنا تكون الحرب بالوكالة دفاعا عن مصالح العدو و يتعمق نفوذه لنهب موارد البلاد ..آنها سياسة الاستتباع والاستعمار الاقتصادى إلتى تنظر لدول العالم الثالث نظرة دونية ،(موتهم خير من بقاءهم).
من أجل إزاحة الاشتباه ترفع الدول التى تشعل الحروب شعار إيقاف الحرب عبر التصريحات، لكنها فى الميدان تدعم وكيلها إلذي يخوض الحرب نيابة عنها..يظهر فى هذا المنعطف الخطير إلذي يهدد استقرار الدول و يزعزع امنها الخيانة والعمالة بوجهها القبيح.
الدولة التى تشعل الحروب بالتأكيد لها مخالب تساعدها على تمزيق وتفتيت البلاد ، المهم بالنسبه لها
الذين يموتون ليس شعبها ولا الأرض إلتى تحرق أرضها بالإضافة إلى أن جيشها بعيد عن أرض المعركة.
رؤية الباحثين واضحة فى الحرب بالوكالة باعتبارها أقل تكاليف بدعم الفصائل المتناحرة من أجل بسط النفوذ ،الخونة والعملاء وأصحاب نظرية الانتقام لا يهتمون حتى ولو ابتلعت الحرب كل شئ آنه توحش القوة إلتى ترتكب كافة انواع الفظائع.
التحركات الدولية يجب أن تضع فى الحسبان لكن الكلمة الأخيرة لميدان المعركة.
( ادراج الكونغرس الأمريكي بند خاص بالسودان بموجب المادة ٦٧١٤
طالب فيه مدير وكالة الاستخبارات المركزية خطة متكاملة من ضمنها إحباط المحاولات الخارجية لتغذية الصراع السوداني و توسيعه من أجل الاستقرار الإقليمي.) خطوه فيها اعتراف بأن الحرب فى السودان مدعومة من الخارج رغم أنها جاءت متأخرة.
مثل هذه القرارات تحتاج إلى وجود واقع عسكري لا يساوي بين الجيش و مليشيا متمردة يستوجب ذلك فرض هيبة الدولة عسكريا وامنيا…
المتحكم فى العالم هو ميزان القوة لا الضعف…
أمريكا تنظر لمصالحها وعبر التناقصات تحقق أهدافها، انها تصنع الصفقات لا تصنع السلام.
كما قيل :
مأساتنا مأساة شعب أبرياء
وحكاية يغلي بأسطرها الشقاء
حملت إلى الآفاق رائحة الدماء
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أمين حسن عمر وشيخ الزين: خلاصة التربية الكيزانية..!
منبر الرأي
جون قرنق في الساحة الخضراء .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق
الأخبار
بابكر فيصل: الحوار مع دونالد بوث كان صريحاً وشفافاً
فلسفة التوحش .. حين يشرعن الوليد مادبو جرائم ذوي القربى باسم الهامش!!
منبر الرأي
حوار الواثق كمير: أسئلة كثيرة بلا إجابات أم محاولة لتسويق حوار السلطة؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قف … أمامك وطن ! … بقلم: يحيى العوض

يحي العوض
منبر الرأي

المثقفون السودانيون والأمن والديمقراطية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

كينيا والجنائية: عقبات في طريق العدالة .. بقلم: محجوب الباشا

محجوب الباشا

ميليشيا الجنجويد تدعم قبيلة الرزيقات، ظالمةً وجائرة.. ولا يهم! .. بقلم: عثمان محمد حسن

عثمان محمد حسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss