باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الرهان الأخير: القاهرة والرياض تضعان البرهان أمام استحقاق فك الارتباط

اخر تحديث: 19 ديسمبر, 2025 3:01 مساءً
شارك

محمد الأمين عبد النبي
wdalamin_2000@hotmail.com

تأتي زيارة الفريق أول عبد الفتاح البرهان إلى القاهرة، عقب محطته في الرياض، لترسم ملامح تنفيذ خطة الرباعية، إذ تجاوزت البعد الدبلوماسي إلى البحث عن حل سياسي لكارثة الحرب. إن البيان المصري الصادر اليوم، والذي استدعى لغة “الخطوط الحمراء” ملوّحاً باتفاقية “الدفاع المشترك” ، يمثل تحولاً جذرياً من “إدارة الأزمة” إلى “حل الأزمة” ، واضعاً حداً لسيناريو تقسيم السودان.

يعكس التوقيت تنسيقاً عالي المستوى ضمن إطار “الآلية الرباعية” ؛ فبينما طرحت الرياض المسار السياسي لإنضاج مبادرة وقف إطلاق النار وتهيئة الطريق أمام خطة الرباعية، تولّت القاهرة دور الضامن الأمني الاستراتيجي الذي يمنع انهيار الدولة. ويهدف هذا التكامل والتنسيق المشترك بين دول الرباعية إلى تحويل جهودها من مجرد وسيط للتفاوض إلى قوة ضغط حقيقية لفرض مسارات وقف الحرب، وتوصيل المساعدات الإنسانية، وإطلاق العملية السياسية تحت إشراف إقليمي ودولي.

في جوهر هذه التحركات، يبرز ملف “الإسلامويين” كحجر زاوية؛ إذ يرتكز توافق الرباعية على ضرورة استعادة الحكم المدني، وإبعاد المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية. وبالتالي، كانت الرسالة الموجّهة للبرهان واضحة: المضي قدماً في هدنة إنسانية، والتفاوض لوقف الحرب، وعدم الالتفات إلى المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية، بما يضع البرهان أمام استحقاق تاريخي لفك الارتباط مع الإسلامويين كشرط أساسي للسلام والاندماج في المنظومة الدولية.

إن القراءة الفاحصة لنتائج زيارات البرهان المتلاحقة إلى الرياض والقاهرة، تكشف عن تشكّل إجماع على ضرورة الإسراع بالخطى نحو وقف الحرب، التي أصبحت مهمة لا تقبل التأجيل. ففي الوقت الذي وضعت فيه الرياض روشتة البرهان للعبور إلى الهدنة الإنسانية، جاءت القاهرة لتوفّر له ضمانات السير في هذا الاتجاه.

إن الرسالة التي حملتها جولات البرهان لم تكن مجرد نصائح دبلوماسية هذه المرة، بل كانت إنذاراً استراتيجياً أخيراً: إن أي ارتداد نحو الذين لا يزالون يستميتون لعرقلة مسارات السلام حفاظاً على امتيازات أيديولوجية بائدة، سيعني بالضرورة انتحاراً سياسياً. فالاستعانة بالإسلامويين ليست مجرد تكتيك عسكري عابر، بل قطيعة مع الرباعية، ونسفاً لجهود السلام، ومغامرة بمستقبل السودان لصالح تنظيم أثبتت التجربة فشله وفساده وإجرامه. وفي الوقت ذاته، جاءت الرسالة التطمينية الأكبر بتوفير الضمانات الكافية للحماية والدعم ضد أي تحرك موازٍ ونكوص الدعم السريع.

إن السودان اليوم لا يقف أمام خياري النصر أو الهزيمة، بل أمام خياري البقاء دولة موحّدة تحت مظلة التوافق السياسي والظهير الإقليمي والدولي، أو السقوط في فوضى الإرهاب والعنف والعزلة الدولية الشاملة.

إن ما حدث في نيروبي من إعلان المبادئ القوى المدنية السودانية خطوة في سبيل وحدة الصوت المدني ودعم خطة الرباعية، تمنح البرهان الفرصة الأخيرة لفك الارتباط مع تجار الحرب والعبور نحو السلام والاستقرار.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
فى القولد التقيت بالصديق … أنشودة الزمن الجميل! .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله
على من يطلقون الرصاص في السودان؟ .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
قراءة في رواية (48) لمحمد المصطفى موسى
منبر الرأي
ننادي بمنع تصدير البهيمة الحية… ونعجز عن تصدير القديد (الشرموط)!
منبر الرأي
في ذكرى أعظم العظماء 63 عاماً مضمّخة بالسماحة والرحمة والخلق (3) … بقلم: محمّد خير عوض الله

مقالات ذات صلة

الأخبار

سودانايل تهنئ وتحتجب

طارق الجزولي
الأخبار

أمين العلاقات الخارجية بحركة العدل والمساواة د. جبريل إبراهيم: لن نستعصم بدارفور ونترك الحكومة تهنأ بالنوم في الخرطوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

استثمار أم «استغفال» أجنبي؟ (1/3) .. بقلم: محمود عابدين

طارق الجزولي
الأخبار

قرارات بإحالة وترقية عدد من ضباط الشرطة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss