باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

السودان وطنٌ في حقيبة سفر وقلبٌ لا يعرف الوداع

اخر تحديث: 27 ديسمبر, 2025 1:20 مساءً
شارك

محمد صالح محمد
binsalihandpartners@gmail.com

بين خريطة الوطن التي تمزقت بفعل الرصاص، وبين دروب الشتات التي فُرضت على الملايين تُحاك اليوم قصة حب من نوع فريد هي ليست قصة عشق بين شخصين بل هي علاقة وجدانية معقدة وعميقة تجمع بين المواطن السوداني وأرضٍ اسمها “السودان”؛ تلك الأرض التي غادرها مجبراً لكنه لم يسمح لها يوماً بأن تغادره.
تحول السودانيون في ليلة وضحاها من أصحاب دور ومشاريع وأحلام إلى “نازحين” داخل حدود وطنهم يبحثون عن أمان مفقود تحت ظلال المدارس أو في مراكز الإيواء وإلى “لاجئين” في دول الجوار والشتات البعيد يحملون صفات قانونية جديدة في جوازات سفرهم، لكنهم يرفضون تبديل هويتهم في أعماقهم.
المفارقة المدهشة في هذه المأساة هي صمود الانتماء فبينما تشتت الأجساد توحدت القلوب على “سودانية” عابرة للحدود، وفي مخيمات النزوح في كسلا او كوستي مثلا وفي مقاهي القاهرة، وشوارع نيروبي، وأرصفة الغربة في أوروبا لا تزال “الجبنة” (القهوة السودانية) والزي القومي (الثوب والعمامة) وصوت “الحقيبة” والمديح النبوي هي الطقوس التي تثبت للجميع أن السودان ليس مجرد بقعة جغرافية بل هو “حالة شعورية”.
أن تحب السودان اليوم يعني أن تتألم لأجله ولكن أن تأمل فيه أيضاً. هذا الحب يتجلى في صور التكافل الأسطورية التي يمارسها السودانيون؛ فالمغترب يقتسم رغيف خبزه مع النازح واللاجئ الذي استقر قليلاً يفتح بيته للقادمين الجدد.
“نحن لا نحمل السودان في جوازات سفرنا فقط بل نحمله في ‘نبرة صوتنا’، في عزة نفسنا التي لم تكسرها مراكز اللجوء، وفي يقيننا بأن هذه المحنة هي مجرد مخاض لولادة فجر جديد.”
إن قصة الحب هذه هي التي تجعل “الرجوع” ليس مجرد فكرة بل هو الهدف الأسمى. السوداني اليوم وهو يواجه قسوة الغربة أو مرارة النزوح لا يبحث عن وطن بديل ليذوب فيه بل يبحث عن “منصة” ليقف عليها حتى يعود لإعمار داره.
هذا الانتماء الجارف هو الضمانة الوحيدة لترميم ما انكسر فالبلاد التي يسكنها أهلها في قلوبهم قبل بيوتهم هي بلاد لا تموت حتى وإن تكالبت عليها المحن.
سيظل السودان هو “القصيدة” التي نرددها في غربتنا، و”الحلم” الذي يراودنا في نزوحنا و سنظل نحمله في قلوبنا غصةً لفراقه وشوقاً للقائه، وإيماناً بأنه سيبقى شامخاً بصبر إنسانه وعظمة تاريخه.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
البنك المركزي يعلن استمرار عمل المصارف (الخميس، الجمعة والسبت)
منبر الرأي
هل وزير الداخلية حصان طروادة في الثورة ؟ لحساب من يقمع السيد الوزير أبناء هذا الشعب الإبي؟ .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي
الانتصار يتحقق بدمج شباب الوطن بالدعم السريع في القوات المسلحة .. بقلم: بخيت النقر
منشورات غير مصنفة
فضائياتنا بين تفاح (حسين) ومفاجأة (الطيب) .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود
منشورات غير مصنفة
علينا برضو حلال

مقالات ذات صلة

الأخبار

تعيين دكتور الصديق عبد الهادي أبو عشرة رئيسا لمجلس إدارة مشروع الجزيرة

طارق الجزولي
منبر الرأي

معارك تحرير المرأة: منى ابو زيد نموذجاً … بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

ميراث صلاحً احمد ابراهيمً .. بقلم: احمد التيجاني سيد احمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

النسخ إستناداً على منهج تفسير القرآن الكريم بالبحث فيه (1) .. بقلم: عبد الوهاب السناري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss