باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الاستقلال مابين قشرة الحضارة وروح الجاهلية (٢)

اخر تحديث: 2 يناير, 2026 10:56 صباحًا
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
قيل
السر فى مأساتنا
صراخنا اضخم من اصواتنا

حدث الاستقلال ماذا بعد؟
خلافات قبلية و عقائدية شكلت واقع ما بعد الاستقلال ، بسب محاولة نقل تجارب ترفع نسبة الانقسامات والصراعات الاثنية والدينية و السياسية.
فشلنا فى اذابة هذه الاختلافات فى بوتقة وطنية تعمق الروابط الاجتماعية من أجل صناعة واقع مستقر سياسيا ومتطور اقتصاديا عبر نهضة زراعية وصناعية..
فشل المشروع الوطنى كارثة مهدت إلى التدخل الخارجي عبر بنود مختلفة
هذا الصراع القبلي أصبح وسيلة يستخدمها الساسة والعسكر حسب مصالحهم.
للأسف تم استخدام الدين للوصول للحكم وتم رفع شعارات الحرية والعدالة التى امتزحت بنوع من التحرر إلذي يرفضه المجتمع المتماسك ، لايقبل الحريات المطلقة إلتى تقود إلى تفكيك الاسري ولا النظريات المستوردة إلتى تدعم الانحلال ،
بين تيارين كانت الصراعات إلتى خلقت أزمات متنوعة و فى خضم تلك الصراعات بدأت اذرع الاطماع الخارجية تتسرب إلى عمق الوطن والأسباب كثيره منها الموقع الاستيراتجى والموارد المختلفة لعب العملاء والخونة دور كبير فى ذلك، بدأت تلك الاذرع فى إشعال مزيد من الأزمات وساهمت فى تمزيق الوحدة الوطنية و تدهورت الأوضاع و نشبت الحروب ،كل ذلك
بسبب الاطماع الشخصية والحزبية و مؤسسة عسكرية تم اختراقها من قبل بعض الأحزاب.. ماحدث انسحب على الوطن والمواطن بالتدمير و التشريد..
وجدت القوى الخارجية ذات الاطماع حجج للتدخل (مندسة) خلف اللافتات إلتى تتحدث عن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان خاصة وأن الواقع ساعد على ذلك نسبة لبروز النزعة المستبدة إلمدمرة إلتى وقفت ضد الحداثة وبناء دولة متطورة.. متماسكة، لها قوة عسكرية يضع لها اعتبار فى كافة الموازنات إلتى تقوم على القوة. لا نعلن الحداد على الوطن ولكن سنرفع (فراش) البكاء والعويل على الماضى و قفل باب الجدليات
بالعمل الجاد و توظيف كافة الإمكانيات من أجل البناء وبناء الوحدة اولا
الاستعمار مازال موجود ينهب فى خيرات البلاد ويسعى بشتى السبل من أجل نهب موارده مازال ضمير البعض فى نوم عميق فشلت كافة الانتهاكات و المجازر من جعله يفيق واخشى آن لا يصحو.
(لا يوجد شرٌ أخطر من إنسان يحمل داخله ضميراً ميتاً).
لابد من آليات جديدة عبر جيل لم يتشرب بالحقد والغبن ولم تغوص يديه فى الصراعات والخلافات
جيل لم يجنده المستعمر لتنفيذ مخططاته التى قام بها بدقة
بدون غزو عسكري…
سبعون عاما من الاستقلال
بعد هذه التجارب المريرة يجب أن نمارس النقد الذاتي
( إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ)
كما قال الشاعر ;
نريد جيلا قادما
لا يغفر الأخطاء لا يسامح
لا ينحني لا يعرف النفاق
نريد جيلا رائدا عملاق
لا تقرؤوا اخبارنا
لا تقتفوا آثارنا
لا تقبل افكارنا
انتم الجيل إلذي سبهزم الهزيمة
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
Uncategorized
نحو آليات وطنية وشعبية لمواجهة السياسات المدمّرة للمؤسسات الرأسمالية الدولية
مؤتمر ميونخ: العالم يرتعد والبلابسة يتشاكسون حول عطاء جسر الحلفايا وإيجارات منازل الوزراء..!
منشورات غير مصنفة
منامات باحث أفريقي! .. بقلم: مكي المغربي
منشورات غير مصنفة
وثائق امريكية عن اكتوبر والديمقراطية الثاني (25): حكومة المحجوب الثانية.. واشنطن: محمد علي صالح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العرب والمسلمون: هل في امكانهم إحراج اسرائيل لـ”تعتدل”؟! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم

مليونية 3 يونيو للعدالة واسترداد الثورة   .. بقلم: تاج السر عثمان 

تاج السر عثمان بابو
منشورات غير مصنفة

دكتوراة سفسطة وتسويف .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منبر الرأي

قراءات نقدية وتحديات مستقبلية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss