باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

مشاهدات لليونيسف من دارفور: أطفال يعيشون على حافة الهاوية، ومدينة اُقتلعت من جذورها

اخر تحديث: 30 يناير, 2026 7:46 مساءً
شارك

الأمم المتحدة: أكدت مسؤولة في منظمة اليونيسف أن أطفال السودان يحتاجون بشكل عاجل إلى اهتمام دولي وإجراءات حاسمة، محذرة من أنه بدون ذلك، ستتعمق الفظائع التي يواجهها الأطفال هناك. وقالت إن ما شهدته في السودان هو “كارثة إنسانية تتكشف على نطاق هائل”.

رئيسة قسم الاتصال في اليونيسف في السودان إيفا هيندز كانت تتحدث للصحفيين في جنيف اليوم الجمعة عن مهمة عادت منها للتو في دارفور استغرقت 10 أيام، حيث قالت: “حتى مع سنوات من الخبرة في العمل في حالات الطوارئ، كان ما شهدته مختلفا عن أي شيء رأيته من قبل. لقد أدى حجم النزوح وتجزئة الصراع وانهيار الخدمات الأساسية إلى وضع يعيش فيه كل طفل على حافة الهاوية”.

ولفتت إلى أن الوصول إلى طفل واحد في دارفور قد يستغرق أياما من المفاوضات والتصاريح الأمنية والسفر عبر الطرق الرملية تحت خطوط المواجهة المتغيرة.

لكنها أكدت أن “هذا العمل بالغ الأهمية”، لا سيما في أماكن مثل منطقة طويلة التي عادت منها للتو، حيث فر مئات الآلاف من الأطفال من عنف لا يوصف. وأضافت “إنه أيضا المكان الذي بنت فيه عائلاتهم مدينة كاملة من العصي والقش والأغطية البلاستيكية. لا شيء في هذه الأزمة بسيط: كل حركة تُنجز بصعوبة بالغة، وكل عملية إيصال للمساعدات محفوفة بالمخاطر”.
“مدينة أعيد بناؤها من اليأس”

وعن الوضع في طويلة، قالت المسؤولة في اليونيسف عن المساحة الشاسعة من الملاجئ المؤقتة: “شعرتُ وكأن مدينة بأكملها اقتُلعت من جذورها وأُعيد بناؤها بدافع الضرورة والخوف. إنها مدينة أُعيد بناؤها من اليأس، أكبر من مسقط رأسي هلسنكي، وكل واحدة من تلك العائلات موجودة هناك لأنه لم يكن أمامها خيار سوى الفرار”.

وأضافت هيندز: “في تلك المساحة الشاسعة، كانت هناك لحظات ستبقى محفورة في ذاكرتي”.

وشاركت قصص أشخاص التقتهم ومنهم “خالة فتاة صغيرة تُدعى فاطمة، التي أُحضرت لتلقي العلاج من سوء التغذية. فقدت فاطمة والدتها في الصراع. كانت الخالة تحتضن الطفلة بقوة، وتبذل قصارى جهدها للحفاظ عليها آمنة”.
معاناة لا يراها أحد

أكدت المسؤولة الأممية أنه رغم الصعوبات، قامت اليونيسف وشركاؤها في غضون أسبوعين فقط بتطعيم أكثر من 140 ألف طفل، وعالجوا الآلاف من الأمراض وسوء التغذية، وأعادوا المياه الصالحة للشرب لعشرات الآلاف، وافتتحوا فصولا دراسية مؤقتة، وقدموا الغذاء والحماية والرعاية النفسية والاجتماعية.

وذكرت المسؤولة في اليونيسف بأن السودان يعد أكبر حالة طوارئ إنسانية في العالم، “ومع ذلك فهو من أقلها وضوحا”.

وقالت: “محدودية الوصول، والصراع المعقد، والأزمات العالمية المتداخلة، تعني أن معاناة ملايين الأطفال تمر دون أن يراها أحد”.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

الأخبار

د. أماني الطويل لسودانايل: غاية المُني لحميدتي بأن يتم الاعتراف به ولو بنسبة 20% وما شهدناه بلغة الجسد في أديس أبابا لم يكن حياداً .. واجب الجيش هو حماية المواطن

طارق الجزولي
الأخبار

السودان وجنوب السودان يحتاجان مزيدا من الوقت لتسوية خلافاتهما

طارق الجزولي
الأخبار

تفاقم أزمة مرتبات المعلمين بولاية الخرطوم

طارق الجزولي
الأخبار

مصادر لـ”الشرق”: انتهاء أولى جلسات اجتماعات سودانية أميركية لبحث وقف الحرب

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss