باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الشعب السوداني (مصيبته كبرى)

اخر تحديث: 8 فبراير, 2026 12:18 مساءً
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
قيل
(الجهل حين يتحالف مع القوة يصبح أخطر عدو للعدالة)
الكل يتحدث باسم الشعب و الشعب لم ينتخب أحد آن يتحدث باسمه..
يتحدثون باسمه عبر عبارات هلامية يكذبها الواقع.. يشرد ويقتل و يعتقل و يعذب وينهب وووالخ و يرددون انهم يفعلون ذلك من أجل العدالة والديمقراطية.. انه زمن فوضى الشعارات والمحللين إلذين يكذبون و يجادلون فى الحقائق ،افتراءات و اكاذيب يحاولون آن يلبسوها ثوب الحقيقة.. يبثون احقادهم خلف الشعارات ،الشعب متفرج على المهازل، هم لا يدركون ما يريده ٠
الشعب يناضل من أجل الامن والاستقرار و رد حقوقة و حياة كريمة .
من ذاق بشاعة أفعال المليشيا حتما ينحاز إلى قواته المسلحة مهما كان الخلاف مع النظام لا يمكن أن يغض عاقل الطرف عن ما فعلوه (من عاش الحرب يدرك مدى الفظائع و الجرائم)، للأسف بعض ساستنا التزموا الصمت عندما شاهدوا توثيق المليشيا لافعالها
وآخرون ساندوها بحجج واهية محاربة ( الكيزان و الفلول) قتل وتشريد شعب من أجل محاربة تنظيم؟!
السؤال عن من تتحدثون ؟
تلك الجدليات لن تبنى دولة ،كيف يبني وطن من نزعت منه روح إلوطنية والإنسانية، الهرولة نحن الخارج و بيع الوطن في المنابر الخارجية باسم الحرية و الديمقراطية يؤكد أن الوطن والمواطن فى اخر القائمة.. لا يفرقون بين المعارضة المدمرة و المعارضة التى تسعى للإصلاح دون فتح ثغرات يتسلل منها أعداء البلاد،
الفضائيات أسقطت كثير من الأقنعة.
يتحدث البعض آن الشعب يريد كذا وكذا بناء على رؤيتهم الشخصية و وفق مصالحهم الخاصة وليس مصالح الشعب.
ماذا قدمتم للشعب حتى تتحدثوا باسمه ما يطرح الان هي آراء تدميرية و تخريبية بعيده كل البعد عن مصالح المواطن المغلوب على أمره.
البعض مدان لانه احاط كثير من ساستنا بهالة من القدسية يصنعها المنافقين و إلذين تخدعهم الشعارات و بغبائناصنعنا ابطال، لا نقف ضد الأخطاء و لانصلح المعوج بل نهتف ونصفق بدون وعي
قال سبحانة و تعالى (وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون)
وقع علينا الظلم عندما تم تغييب الوعي.
السياسي الوطنى يقوده الوعي لا يبث حقده وسمومه، لا يهرول من أجل خيانة الوطن… ( بذلك فقد و طنيته و لا يحترمه من باع له الوطن بل يكون محتقر فى نظرهم )
حتى الذين رفعوا شعار الإسلام تنطبق عليهم عبارة سيدنا على بن أبي طالب عندما قال البعض (لا حكم إلا لله) قال كلمة حق اريد بها باطل الشعب وقع في براثن من يستخدمون الدين كوسيلة لتحقيق مصالحهم الشخصية و بين من يرفعون شعارات الحرية و محاربة الدكتاتورية و العدالة من أجل مكاسبهم الخاصة..
لا قرارات لمصلحة الشعب ولا خطط ولا استيراتيجيات لبناء الوطن ألاغلبية يهرولون نحو مصالحهم
تظل
(أغلب احلامنا حقوق فى بلاد آخرى)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الحوكمة في مشروع الجزيرة: من الشعار إلى الممارسة
مواجهة العنف الجنسي في حرب السودان ودعم الناجيات واستعادة المخطوفات
كاريكاتير
2022-07-08
منبر الرأي
تصفير العداد!. .. بقلم: مـحمد أحمد الجاك
منبر الرأي
حين نهضت آسيا وسقطت لعنة الريع

مقالات ذات صلة

في شهرها السادس لابد من وقف الحرب .. بقلم : تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو

نصيحة إلى مخزنجى .. شعر: صديق ضرار

صديق ضرار

عالم جبانات بشكل.. بقلم: صفاء الفحل

صفاء الفحل
منبر الرأي

حملات استكباش أبناء غرب السودان…هدية ثمينة من الجيش إلى الدعم السريع .. بقلم: أحمد محمود كانم

أحمد محمود كانِم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss