باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الحرب… أشعلوها الكيزان و نهايتها في علم الغيب

اخر تحديث: 14 فبراير, 2026 10:40 صباحًا
شارك

فيصل بسمة
fbasama@gmail.com

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

يدور الحديث عن:

  • فشل تحالف قوى الحرية و التغيير (قحت) و بقية القوى السياسية في إدارة الفترة الإنتقالية ، و أنه قد تسبب في إشعال الحرب في بلاد السودان
  • المبادرة الرباعية و بقية الوساطات الإقليمية/القارية/الدولية هي السبيل الأوحد لإيقاف الحرب
  • دور/جهود دكتور عبدالله حمدوك و تحالف صمود لإيقاف الحرب و تحقيق الإنتقال إلى الحكم المدني الديمقراطي ضروري و أساسي

الحرب و من أشعلها:

و الشاهد هو أن ثورة ديسمبر ٢٠١٨ ميلادية قد نجحت في: خلع الطاغية عمر حسن أحمد البشير رأس نظام الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الحركة الإسلامية/حزب المؤتمر الوطني/الكيزان) ، و أنها قد أخافت/أدخلت الرعب في أنفس رؤوس النظام و منسوبي التنظيم الكيزاني و حلفآءهم و دفعتهم ، في باديء الأمر ، إلى الهروب و الإختبآء إلى حين ، لكنها فشلت تماماً في تحقيق إنجازات تخفف المعاناة عن الجماهير ، و عجزت في تقليص/تحجيم دور عساكر مجلس السيادي الإنتقالي (اللجنة الأمنية العليا لنظام الجماعة الإنقاذية المتأسلمة) ، و منع تدخلاتهم في أمور: السياسة و الحكم و الإقتصاد ، كما أنها لم تكمل عمليات تفكيك نظام الثلاثين (٣٠) من يونيو (٠٦) ١٩٨٩ ميلادية (نظام الجماعة الإنقاذية المتأسلمة/الكيزان) بالصورة المرجوة/المطلوبة…

هذا الضعف في الأدآء أغرى الجماعة (الكيزان) و منسوبيها من العسكر في مجلس السيادة الإنتقالي بأن يسعوا جاهدين في إعاقة الثورة و إجهاضها عبر:

  • قمع و قتل المتظاهرين
  • فض الإعتصام و قتل الثوار
  • العبث بالوثيقة الدستورية و إتفاقية ”سلام“ جوبا
  • إعتصام القصر الجمهوري (إعتصام الموز)
  • إغلاق المينآء و طريق بورتسودان
  • تنظيم اللقآءات الجماهيرية و الزحف الأخضر
  • إنقلاب الخامس و العشرين (٢٥) من أكتوبر (١٠) ٢٠٢١ ميلادية
  • قمع و قتل الثوار المتظاهرين ضد الإنقلاب

و قد أفلحت الجماعة في توظيف و إستخدام أدوات بطشها: مليشيات الجَنجَوِيد (قوات الدعم السريع) و قآئدها محمد حمدان دَقَلُو (حَمِيْدْتِي) و كتآئب الظل و القوات النظامية في تنفيذ مخططات الإعاقة المتعددة و المتنوعة…

و يعتقد بعضٌ/كثيرٌ من السودانيين أن:

  • قبول تحالف قوى الحرية و التغيير (قحت) إقتسام السلطة مع عسكر اللجنة الأمنية العليا لنظام الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان)
  • إسناد رئاسة الجهاز التنفيذي إلى شخصية تفتقر إلى صفات القيادة و تنقصها الخبرة و القدرات/المقدرات على التعامل مع تعقيدات العمل السياسي
  • ضعف أدآء الجهاز التنفيذي
  • الممارسات السياسية الغير حكيمة من القوى السياسية و حركات ”النضال المسلح“ (النضال المَصَلَّح)
  • عدم ظهور قيادات ثورية جماهيرية فاعلة و ملهمة
    قد خفف كثيراً من الرعب الذي أدخلته الثورة في أنفس قادة و منسوبي تنظيم الجماعة الإنقاذية المتأسلمة ، و أزاحت عنهم الحرج ، و دفعتهم إلى الظهور العلني ، من بعد التولي ، و الجرأة في المجاهرة بعدآء الثورة و التهديد بإستخدام العنف و إشعال الحرب لوقف محاولات الإصلاح و إحداث التغيير المدني الديمقراطي ، و يشهد على ذلك أحاديث قادة الجماعة الموثقة التي سبقت إندلاع الحرب…

و ما اندلعت الحرب إلا من بعد ما دب الخلاف ما بين الغرمآء المتنافسين على السلطة: جماعة الكيزان و صنيعتهم و أداة بطشهم حِمِيدْتِي ، فقد تبين للجماعة أن طموحات الإبن الضآل حَمِيْدْتِي في السلطة و توسيع أمبراطورية آل دَقَلُو الإقتصادية تعوق و تتعارض مع خطط الجماعة في العودة العلنية إلى مراكز السلطة و الساحات السياسية و الإقتصادية ، و يبدو أن إعتكاف حَمِيْدْتِي في مضارب عشيرته و تحركاته التي سبقت الحرب و لقآءته الإجتماعية و الجماهيرية و تصريحاته و مواقفه المعلنة و إدعآءته ”بمناصرة“ الثورة و التغيير و ”تأييده“ الإتفاق الأطاري و حشده لقواته العسكرية حول و داخل العاصمة و محاصرته للقاعدة العسكرية في مروي قد أزعج الجماعة كثيراً و زاد من مخاوفها ، فكان أن سارعت إلى إشعال الحرب…

و تشير الشواهد إلى أن المستفيد الأول من إشعال الحرب و إستمرارها هي الجماعة الإنقاذية المتأسلمة ، و أنها قد أشعلتها عبر عضويتها في القوات المسلحة و كتآئب الظل بغرض (التخلص السريع) من قوات الدعم السريع (مليشيات الجَنجَوِيد) و قآئدها محمد حمدان دَقَلُو (حَمِيْدِتِي) ، و أن إستمرار وضعية الحرب يضمن لأفراد الجماعة الإفلات من المحاسبة و العقاب ، و يحافظ على الوظآئف و المصالح و وتيرة الفساد…

الخلاصة:
إن محاولات الجهات المنتمية إلى الحركة الإسلامية/المؤتمر الوطني/الكيزان رمي اللوم فيما يخص مسألة إشعال الحرب في بلاد السودان على تحالف قوى الحرية و التغيير (قحت) ما هو إلا إسفاف و محاولات يآئسة لخلط الأوراق و تغبيش الرأي (ضحك على الدقون)…

و ما تَمَرَّدَ حَمِيْدْتِي على أوليآء نعمته إلا من بعد ما تبين له هوان الجماعة (الكيزان) و فسادها ، و تحقق له أن الجماعة كانت تستغفله/تستغله/توظفه في: البطش بالمعارضين و إجهاض الثورة و قتل الثوار حفاظاً على مصالحها في السلطة و الإقتصاد ، و ما أعلن حَمِيْدْتِي عصيانه إلا من بعد أن تأكد له أن شريكه في التآمر على الثورة الفريق عبدالفتاح البرهان و الجماعة الكيزانية ينون أن يَتَعَشُوا به ، فما كان له إلا أن يقرر التَّغَدِّي لهم…

الجهود الدولية و إيقاف الحرب:

و لا يبدو أن هنالك خلاف حول أهمية تنوير المجتمع الإقليمي و الأفريقي و الدولي على حقآئق و خفايا الأزمة/المأساة/الكارثة السودانية ، و لا حول ضرورة حشد التأييد الدولي من أجل إيقاف الحرب و معاناة ملايين السودانيين من المشردين و النازحين و اللاجئين الذين تضرروا تضرراً عظيماً يفوق التصورات…

و يبدو أن هنالك قطاع من السودانيين و كثير من المراقبين و المهتمين بالشأن السوداني يظنون/يعتقدون أن المجتمع الدولي/الإقليمي/القاري يمتلك مقدرات خارقة/سحرية ، و أنه يحرص حرصاً عظيماً على إيقاف الحرب في بلاد السودان…

و يبدو أن هنالك من يتغافل عمداً عن حقيقة أن بعضاً من الجهات الناشطة في العمليات/المساعي ”التوفيقية“ لإيقاف الحرب هي ذات الجهات التي سعت و عملت على إعاقة الثورة ، و اجتهدت كثيراً في عرقلة التغيير و التحول المدني الديمقراطي ، و شاركت في إشعال الحرب و إحداث الدمار و الخراب ، و ما زالت تساهم في إزكآء نيران الحرب و تحرص على إستمرارها حفاظاً على المصالح…

و يبدو أن المجتمع الدولي (الغربي) و بعض من دول الجوار و الإقليم ما زالت ترى في موظف الأمم المتحدة السابق ، الدكتور عبدالله حمدوك ، الرجل المناسب/الأنسب لقيادة التنوير و حملة وقف الحرب و إدارة فترة ما بعد الحرب و الإنتقال إلى الحكم المدني الديمقراطي ، و ذلك على الرغم من علمهم بعدم توفيقه في القيام بدوره التنفيذي الأول خلال الفترة الإنتقالية ، و عجزه التآم عن القيادة و إستثمار الزخم الثوري العارم ، و انه ليس هنالك ما يدل على أن سنين اللجوء قد أضافت إلى حكمة الرجل و خبراته السياسية أو التنفيذية…

و يرى كثيرون أن التعويل الكبير على دور المجتمع القاري/الإقليمي/الدولي في إيقاف الحرب ما هو إلا مظهر من مظاهر العجز الذي أصاب القوى السياسية السودانية ، التي يبدو أنها تعلم أن الحل يجب/لا بد أن يكون سودانياً ، و يتطلب جهود أفضل و أنجع و شجاعة و تضحيات…

و يرى كثيرون أن أمد الحرب سوف يطول ، و أنها لن تتوقف إلا من بعد أن يصيب الإنهاك القوى المتحاربة/المتصارعة ، و من بعد أن يعدم طرفا الحرب/النزاع نُفَاخ النار…

الختام:
و يرى كثيرون أنه و بينما الدول و المنظمات القارية ، الإقليمية و الدولية ماضية في مساعيها التوفيقية ، فإن على الشعوب السودانية أن لا تنساق/تنجر ورآء دعوات و إدعآءت طرفي الحرب/النزاع عن حرب إستعادة (الكرامة) و (تأسيس) الجمهورية الثانية على ظهور التَّاتشَرَات ، فما هذه الدعاوى إلا المقدمات الممهدة لتقسيم بلاد السودان على خطوط الملة و الجهة و العرق ، و في هذه الأثنآء فإن على قوى الثورة السودانية و أصحاب المصلحة الحقيقية في الثورة و التغيير العمل و الإجتهاد في: زيادة الوعي السياسي و تجويد العمل السياسي و أدوات المقاومة السلمية و أساليب الكفاح/النضال المدني و إيجاد قيادات ثورية فعالة و ملهمة ، خصوصاً إذا علموا أن هنالك فسحة من الوقت كافية و ليست بالقصيرة!!!…

و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

رحلة البروفيسور السوداني الأمين محمد أحمد كعوره بين النجوم والحقول والعقول
منشورات غير مصنفة
المؤتمر العام للوطني يعتمد البشير رئيسا للحزب ومرشحا له لرئاسة الجمهورية
الاتحاد الافريقي والقوى المدنية السودانية .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
الأخبار
بولس: واشنطن صنفت إخوان السودان “إرهابية” لمحاسبة المجرمين
منبر الرأي
حج امهات الشهداء .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أزمة ثقافة أزمة وطن: ثقافة الصحة .. بقلم: أ. د. معز عمر بخيت

أ. د. معز عمر بخيت
منشورات غير مصنفة

من يقف وراء جمهورية اليسع عثمان (3)؟ .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

أيعقل؟! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منبر الرأي

الطيب صالح: وكتشنر التي كانت تعاكسنا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss