باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 6 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ثورة الترابي الثقافية (1999)

اخر تحديث: 14 فبراير, 2026 10:42 صباحًا
شارك

عبد الله علي إبراهيم
ibrahima@missouri.edu

(أنشر اليوم كلمة عن الشيخ الترابي صدرت عني بعد مفاصلة الإسلاميين في1999)

يحاول الدكتور حسن الترابي منذ قبل قرارات رمضان استثارة “ثورة ثقافية” على غرار الرفيق ماوتسي تونغ. وقد دشن هذه المحاولة حين قال لمؤتمر شبابي إسلامي انعقد قبل قرارات رمضان إن نسبة 90 في المئة من طاقم الحكم الإسلامي القائم متورطة في فساد فاحش. والثورة الثقافية “الماوتسية هي عودة الزعيم الأيدلوجي إلى البراءة الأولى بخروجه كالشعرة من عجين نظامه السياسي الفاسد ليحمل الكادر المتسلط في الحكم أو الحزب كساد العقيدة وخبو نارها. فالثورة الثقافية باختصاره هي عودة الشيخ إلى صباه في محمول فكري لا جنسي. وجُند الثورة الثقافية هم الشباب ممن لم تسنح لهم طراوة العمر بالتورط في إفساد الدولة المؤدي إلى ضيعة الأيدلوجية. فالشباب يعتصم بطهر الأيدلوجية الأساسي لمحاكمة الدولة المفتونة عن العقيدة.

لا تخلو الثورة الثقافية مما يحاوله الترابي حالياً من “انتهازية”. فبهذه الثورة يريد قطاع عمري أن يتسلط في الساحة السياسية بمحض براءته التي لم يعركها الواقع بعد، وبمصداقية أشواقه البكر التي لم تتسخ في التنفيذ. والثورة الثقافية انتهازية في معنى آخر. فبها يستأثر الشباب بالزعيم الأيدلوجي (صاحب السجادة) المخذول من الجيل الحاكم من الآباء والإخوان الكبار. فالشباب يقبل بالزعيم “ويتبناه” ليلوح به كقميص عثمان طلباً لثأر من جيل السلف الذي أفسد العقيدة. وفي مقابل ذلك يسقط الشباب الحساب عن الزعيم لمسايرته للسلف في السقطة السياسية للعقيدة. فالثورة الثقافية، في لغة الأسرة، هي تحالف الجد مع الحفيد ضد الابن/الوالد. وأظن الطيب صالح قد قدم لبعض قصصه بإشارة إلى متانة هذا الحلف.

شباب الإسلاميين السودانيين ربما كانوا أحق الناس بثورة ثقافية لأنهم أهدوا الدولة بغير مَنٍّ ولا تحفظ رحيق عقيدتهم وأرواحهم دبابين: وكل شي لله. وكانت المفارقة بين استشهادهم في الأدغال الموحشة وبين فقه تظليل العربات الليلي علوية والدشوش المرتاحة مفحماً. وقد دخل الترابي على الشباب بهذا المدخل حين تحدث إليهم عن حربهم في الجنوب التي لم يقصدوا الحصول بها على عرض الدنيا.

وككل ثورة ثقافية احتاج الترابي إلى كتاب “أحمر أو أخضر” مختصر بسيط قريب من أفهام ومزاج وغضب شبيبة الأيدلوجية. فقد ظل في أحاديثه يربط بين ابتلائه مع الحكومة وبين ابتلاء الإسلام ذاته جاعلاً من استنقاذه من براثن البشير استنقاذاً للإسلام. وقد أترع أحاديثه بمجازات سائغة تخاطب أقاليم الطهر في الشباب النزَّاع إلى المثالية والنفرة من محض السلطة وكل سلطة. وصف الترابي السلطة بأنها الفتنة الخطيرة التي أضعفت في الإسلاميين أمانة السر وأمانة المال، وكشفت أن متوسط التدين والتربية بينهما كان ضعيفاً. وأتهم تجربة حكم الإسلاميين بأنها مما اختلطت فيه رابطة الدين برابطة السلطان، وأنها أيقظت شهوة الحسد والغيرة. والأصل في بساطة الكتاب “الأحمر أو الأخضر” أنه، رغم أنه من تأليف أو نسج الشيخ الأيدلوجي، إلا أنه في واقع الأمر تحالف لأصداء غضبة الشباب واحتجاجهم ونقداتهم لسلطان عقيدتهم الهادم لها. ولذا رد الترابي للشباب بضاعة أصدائهم الحانقة ضد “تجار الجبهة” الذين خرجوا من الدين بدخولهم في الاقتصاد وانحطت لجشعهم الاخلاق.

ثورة الترابي الثقافية ناقصة في شيء هام. فهذه الثورة مما يشعله الزعيم المفجوع في دولته من موقع الشوكة والحكم. فهي ثورة قل أن تدار من ضفة المعارضة التي يبدو أن الترابي قد آل إليها في صراعه مع القصر. فأكثر ما يقال عن الترابي، بأفضل تفسير، إنه في ميزان القوة شريك مُناصِـف لحزب حكومي لم يقل الترابي نفسه كلمة حسنة واحدة عنه في حديثه الذي امتد لساعتين أمام جمهور بلغ 8 ألف من الشباب وغيرهم.

إن مآلات ثورة الترابي الثقافية لا تبشر بالنجاح.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

فيديو الدعم السريع يؤكد وفاة حميدتي او عجزه التام .. بقلم: بخيت النقر
عندما يكون العسكري جباناً : مجزرة.. “كرينك”!! .. بقلم: د. عمر القراي
بيانات
بيان من نقابة أطباء السودان: نعم من أجل استرداد كافة الحقوق النقابية والوطنية
الأخبار
رئيسا السودان وجنوب السودان يقران تسريع تنفيذ اتفاقية التعاون المشترك
الرياضة
الهلال السوداني يقترب من اللقب بعد اكتساح عطبرة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التكنوقراط العسكريين!!

كمال الشريف
منبر الرأي

ظاهرة الإختفاء القسري .. (ظلال تتمدد في براحات الثورة .. اختفاء الناشطين) .. تقرير: سعاد الخضر

طارق الجزولي

البَطَلَةُ أُمُّ البَطَل! .. ضَـيفٌ على الرُّوزنامـة: بقلم: محمَّد جلال هاشم/مفكِّر وشاعر وأكاديمي

كمال الجزولي
منبر الرأي

عندما يخرج الموقف السياسي من جيب القميص: حزب ميادة الليبرالي حسب الظروف .. بقلم: د. أمجد فريد الطيب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss