باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

حين نفقد القدرة على الدهشة ويصبح الموت خبراً يومياً عاديا

اخر تحديث: 21 فبراير, 2026 11:36 صباحًا
شارك

إلى متى سيظل الموت ضيفاً دائماً على بيوت المدنيين الأبرياء؟ إلى متى سيبقى الألم خبراً عادياً يتكرر كل صباح، حتى نكاد نفقد القدرة حتى على الدهشة؟
يستمر القتال هناك، يستمر نزيف الأرواح وضياع الممتلكات. تخلّت الدولة عن مواطنيها في أحلك الظروف، لا تبدو الحياة سوى اختبار قاسٍ للصبر.
الجوع ينهش الأجساد الصغيرة، والأمراض والأوبئة تجد في أجساد الأطفال الهزيلة أرضاً خصبة للانتشار. لا ماء صالحاً للشرب يروي عطشهم، ولا كهرباء تنير عتمتهم، ولا سقف يحمي طفولتهم من قسوة الحياة.
في مشهد يفطر القلب، تخرج فتيات صغيرات، لم يعرفن بعد معنى الحياة، يحملن أوعية فارغة بحثاً عن ماء يسد الرمق. لكن بدلاً من أن يعدن بقطرات النجاة، تسقط فوق رؤوسهن قنابل المسيّرات.
مسيّرات لا تكتفي بقتل الأطفال، لكنها تدمر كل شيء في طريقها، تدمّر المساكن والمزارع ومحطات الكهرباء، فيتوقف كل شيء، تفشل المواسم الزراعية وتهدد المجاعات الجميع.
يعاني النازحون في كل مكان، لا يجبرهم على (مُر) النزوح سوى مرارة حرب تأكل كل شيء في طريقها، لا تميّز بين محارب أو مدني، بين طفل أو مجند.
لم يعد الصمت مقبولاً، ولم يعد الاكتفاء بالمشاهدة موقفاً محايداً. إن مسؤولية المجتمع الدولي اليوم ليست مجرد بيانات قلق أو إدانات متكررة، بل تحرك حقيقي، يوقف الحرب ومحاسبة كل من أجرم أو انتهك الحقوق.
مسئوليتنا جميعا أن نسعى لوقف الحرب، وقف تدمير بلادنا وتقسيمها وموت الأبرياء وتهتك النسيج المجتمعي وانتشار العداوات والكراهية بين أبناء الوطن.
حماية الأبرياء لم تعد خياراً سياسياً، بل واجباً إنسانياً وأخلاقياً.
فحين يصبح الموت خبراً يومياً، يصبح الصمت شريكاً فيه.

لا_للحرب

أحمد الملك

ortoot@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بين الكاتب والقارئ: الضرب بالزجاج! .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
كاريكاتير
2025-10-07
الخارجية والعودة الإضطرارية !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
منبر الرأي
ماذا تنتظر يا جيشنا لتستعيد احترامك وهيبتك ؟! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي
السوباط (الصغير) : نعمل ليكم شنو؟!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ذكاء الحركة بعين أسامة ..!! .. بقلم: أشرف عبدالعزيز

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

هنالك عوامل كثيرة ساعدت الإنقاذ في اختراق المعارضة السياسية فى السودان. بقلم: اسماعيل احمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
منبر الرأي

التحدث عن الهوية مضيعة للوقت .. بقلم: الشيخ: احمد التجاني احمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
منشورات غير مصنفة

الإعتقالات هل هى الحل ؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss