باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تحديات على طريق الرئيس

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 1:52 مساءً
شارك

لم يشهد النصف الثاني من القرن الماضي والربع الأول من القرن الحالي، سياسي وقائد عسكري سوداني وجد قبولاً شعبياً واسع النطاق، مثلما هو الحال بالنسبة للرئيس دقلو، لقد كان لقاء الجالية السودانية بأوغندا استفتاءً حقيقياً لهذا الرجل من السودانيين، وكما هو مجمع عليه من غالب المحللين والمراقبين أن الصدق والأمانة والشجاعة في قول الحق، هي العوامل الرئيسية التي كونت كاريزما هذا القائد، لكن القادة العظام دائماً ما يهزمون من الداخل، ولنا عبرة بجيفارا والقذافي، فالنقطة التي تعرض لها الرئيس ومر بها كثيرون مرور الكرام، لكنها ورغم صغرها، إلّا أنها تمثل جوهر العطب الذي ألم المؤسسة، تلك النقطة هي عدم سماع توجيهاته بإصدار بيانات متتالية، عقب كل جلسة من جلسات مفاوضات جدة، وتماطل مستشاره فارس النور في إصدار البيانات المبينة للشعب السوداني، مجريات التفاوض لحظة بلحظة باعتباره المعني بالتفاوض ووقف الحرب والاستمتاع بالسلام والاستقرار، تلك النقطة السوداء توضع على جبين الهيئة الاستشارية للرئيس، وتفتح الباب واسعاً لمراجعة أداء كل من ألقى بمشورة في أذنه، جاءت بعكس ما يصبو إليه السودانيون، فالرئيس أمامه تحديات جسام، أولها فلفلة طاقمه وتنظيفه من الفلول، ثم استشراف المرحلة الجديدة التي قال عنها مستشار الرئيس الأمريكي لشئون افريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس، أن لا مكان للإخوان في مستقبل الحكم بالسودان.
واحدة من نقاط ضعف الرئيس الحنية الزائدة، وكما قال أهلنا في البادية حنون الرجال….، فهذه هي الصفة الوحيدة لتي قد تخصم من فعالية هذا القائد الكاريزما الفذ، فاحتفاظه بعدد خامل من المستشارين ومسؤولي الإعلام، أدى لتعتيم داخلي حجب حقائق لو أعلنت لرفعت من أسهم المؤسسة، لكن طالما أن أمثال فارس النور ما يزالون يراوحون مكانهم بين دهاليز العمل الكتابي والإعلامي والاستشاري واللوجستي، سينعكس ذلك سلباً على كل الأصعدة، فالقضية ليست قضية عطية وحيماد وسلام وراشد الولاد، كما هي ليست حكراً على جمعان العويصي، هذه قضية السودانيين، لا يجب أن يحتكرها المقربون، ولا أن يسعى بذمتها الأقربون وحدهم، فالدولة لا تدار بابن العم وبنت الخالة، هذه الفسيفساء العريضة التي اجتمعت بأوغندا يوم أمس عكست حب السودانيين للقيادة التأسيسية الجديدة (لنج)، التي تمتع بها طاقم تأسيس الذي حظي بشيخ المناضلين والرجل المبدئي عبد العزيز آدم الحلو، هذه الإضافة النوعية للمشروع، ومعها قيادة الشرق المتمثلة في مبارك سليم، إنّه التنوع الواسع العريض يجب أن يُرى عبر مرآة تأسيسية حقيقية، لا أن يكون المشروع التأسيسي صدى للمشروع (الحضاري)، الذي اورثنا حميّة الجاهلية والعصبية القبلية، فلنتعصب للدولة الوليدة من رحم الاقصاء العرقي للدولة القديمة، ولننأى بأنفسنا عن السير على طريق نافع علي نافع وعلي عثمان والخال الرئاسي.
التحدي الأكبر هو التحول المدني الديمقراطي، لقد ثبت جلياً أن السودان لن يحكم بالعسكر بعد إجراءات الهدنة ووقف الحرب وترتيبات الانتقال، وحتى لا تكون “صمود” للتأسيس و”تأسيس” للصمود في ميدان الحرب، على المدنيين التأسيسيين ومفكريهم أن ينشغلوا أيضاً بتحدي العمل المدني، الذي قطعت فيه صنوتهم “صمود” أشواطاً طويلة، بطوافها على البرلمانات الأوروبية والجهات الدولية ذات الصلة، فالمكونات المدنية المالئة لوعاء تأسيس لا يجب أن تكون صدى للرئيس الذي حباه الله بالأثر الشعبي، عليها أن تضع بصمتها بعيداً عن صولات وجولات القائد، فهي الحصان الذي راهن عليه الثوار، وعلى سبيل المثال يمكن لتحالف “قمم” أن يدشن رحلات للبلدان الافريقية والعربية، وكذلك تيار التحول المدني الديمقراطي، وقس على ذلك جميع المكونات الأخرى لتأسيس الكبرى، وحتى لا ينطبق علينا قول أننا لركوب الخيل والآخرين للحكم والسيادة، علينا الخروج من التخندق خلف كاريزما الرجل الواحد، وعلينا أن نبسط أذرعنا الحزبية ومنظماتنا المدنية على امتداد البلدان المجاورة والبعيدة، فالسياسة ليست فقط بنقدية تجوب المساحات وتحررها من قبضة الأعداء، وإنّما هي إعمال للفكر وتنظيم للناس وتوظيف للجهد المفضي إلى تحقيق الأهداف الكبرى، وفي هذا الصدد اقترح على الحراك المدني لتأسيس أن يؤسس لغرفة تجمع المفكرين المؤمنين بالقضية ليفيدوا بعصائر أفكارهم.

إسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ودلباد شكراً لسعيكم !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إتحاد الصحفيين القرب والبعد من الإنتقائية!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله

مشروع الجزيرة – التطوّرات والتحدّيات خلال المئويةِ الأولى 3 – 3

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

نموذج الاتحاد الاشتراكي .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Facebook Rss