باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي

العاشق العائد

اخر تحديث: 3 مايو, 2026 12:00 صباحًا
شارك

حسن إبراهيم حسن الأفندي

وطني ولو أني حبرتك عاشقا…ما كنت يوما في هواك منافقا
أيغيب عن بالي جميل عطائه…وكثير خير كان فيضا دافقا
لم يعرف الفقر المذل وما حنى…رأسا ولا بالخوف يشحن خافقا
أسد هصور صال في عرصاته…يحيي بموتى السائلين بوارقا
سل كل تاريخ البلاد ومجدها…وامدد يد المعروف تذكر سابقا
زرعت بدنيا الخير ألف فسيلة…في كل دنيا الخير كن سوابقا
خرطومنا أرض الصمود بسالة…أكرم بواصفها الزعيم الحاذقا
يا موطني وتعلقي لفريضة…أنّى أسير حملت حبك حارقا
ما بدلتني من ليال مُرُّة…أبدا فقد ظل الوداد مرافقا
قد كنت لي كل الضمان لراحتي…لما حنيني أرهقنّ حوادقا
سبحان من خلق الجمال بنيله…ليقيم حسنا شا طئا وشواهقا
في كل ناحية لنا أعجوبة…جذبت لحاظ الفاتنات طوارقا
ظني بأني لو دفنت بأرضه…جاد الإله علي عفوا رازقا
في حب أوطان لنا ولمؤمن…كان الجزاء بمثل حبي خارقا
فالحب للأوطان من إيماننا…أن المحب شهيد حب غارقا
يا موطني هلا سمعت بشاعر…ما كان يوما في غرامك مارقا
كتب الكثير من الخرائد ذاكرا…فيك الجزيل من المحامد فائقا
لم ينتظر يوما لحسن جزائه…بل عاش مشغولا بحبك عالقا
قد عشت في صحب كرام مدة…فيها لقيت من الأحبة وارقا
لكنني وبرغم ذلك مسّني…شوق إليك وكان شوقي صادقا
فقفلت نحوك تاركا نعمى لنا…ما كان بي شظف المعيشة لائقا
لكنني والحب أعمى هل ترى…أني أفرّط في رضاك موافقا
أحيا بأرض النيل أنظم حبها…وأعيش أرضى بالقليل معانقا
وطني وما قصرت أخدم راضيا…واعيش في حبي. الكبير مراهقا
فيك الأحبة قد دفنت وفيك من…ظلوا وفاء شاهقا وسوامقا
أمي أبي أحباب قلب نابض…ذكرا لما أسدوا حنانا رائقا
لا أتقي فيك العزول وما أنا…إلا وفي هواك أصدح حاذقا
هذا ثنائي هل قبلت وداعنا …فالموت جاء بلوح بابي طارقا
كل ابن أنثى لا أشك مفارق…من في البرايا لا يكون مفارقا

توقيعي

لك فــي القلــــب خفقـة تســتجد تتســــامى قصـــائدا لا تعـــــــد
يا هزار السودان ذكــرك أمسى فـــــي لــيـالــي دعـــوة لا تـُرد
حســبي الله فــــي البعــــاد وإنا قــاب قوســــين ها أنا مستعـــد

thepoet1943@gmail.com

الكاتب
حسن إبراهيم حسن الأفندي

حسن إبراهيم حسن الأفندي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سودان أيدول، اراب أيدول! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

الدُخْرِي وَدْ سَالِم (حِكاية من البَلَد) .. بقلم: بلة البكري

بلّة البكري
منبر الرأي

الديكتاتور ! .. بقلم: عدنان زاهر

عدنان زاهر
منبر الرأي

الفساد السياسي: الحلقة الثانية .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss