باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي

في ذكرى أول مايو وقف الحرب وتدهور الأوضاع المعيشية

اخر تحديث: 1 مايو, 2026 12:00 صباحًا
شارك

بقلم : تاج السر عثمان
1
تمر ذكرى اول مايو اليوم العالمي للعمال أو عيد العمال وهو يوم عطلة رسمية في بعض الدول ‘تلك الذكرى التي تم اختيارها لإحياء ذكرى حادثة “هايماركت” ١٨٨٦ في شيكاغو عندما دعا اتحاد نقابات العمال في الولايات المتحدة إلى اضراب في الأول من مايو للمطالبة بثماني ساعات عمل يوميا. وشارك في الاضراب أكثر من 300 ألف عامل في المصانع التي يعملون فيها في جميع أنحاء البلاد.مما قاد لمواجهات عنيفة مع الشرطة أدت لقتل عدد من العمال المضربين في مدينة شيكاغو،
بعدها قرر المؤتمر الاشتراكي الدولي الأول في باريس عام 1889 جعل الأول من مايو يوماً عالمياً للتظاهر من أجل حقوق العمال، ليصبح تقليداً سنوياً منذ عام 1890.
٢
تمر الذكرى والحرب تدخل عامها الرابع وجماهير شعبنا تناضل من أجل وقف الحرب التي زادت معاناة العاملين، حتى اصبحت الحياة جحيما لا يطاق ، كما في موجة الإضرابات الجارية حاليا من أجل رفع الأجور وتعديل الهيكل الراتبي ‘ ومواصلة بذل الجهود لدرء آثارها باصلاح الخراب. بالتالي مهم أن يواصل العاملون نضالهم من أجل وقف الحرب واسترداد الثورة وتحسين الاوضاع المعيشية، وجعل اول مايو عطلة رسمية’ وقيام الحكم المدني الديمقراطي ،وعدم الإفلات من العقاب والترتيبات الأمنية لحل كل المليشيات وجيوش الحركات وقيام الجيش القومي المهني الموحد الذي يعمل تحت إشراف الحكومة المدنية’ وتفكيك التمكين وإعادة ممتلكات الشعب المنهوبة، ودرء آثار الحرب التي دمرت المصانع ومحطات المياة والكهرباء مما أدي لانقطاع المياه والكهرباء ،وتعطيل الحياة وتدمير البنيات التحتية والإنتاج الزراعي والصناعي والخدمي.
٣
كما اشرنا أدت الحرب لتدهور الاوضاع الاقتصادية و المعيشية المتردية اصلا، وارتفاع الأسعار مع تكلفة الحرب الباهظة على حساب توفير ضروريات الحياة من خبز ووقود وتعليم وصحة وكهرباء ومياه وانترنت. الخ.
إضافة لخطر إطالة أمد الحرب مما يهدد وحدة البلاد ويزيد من تدخل المحاور الاقليمية والدولية واعوانها في الداخل في الحرب وتوسيع نطاقها لتصبح حربا لاتبقي ولاتذر لواحةً للبشر الخاسر فيها شعب السودان، وتؤثر علي محيط السودان الاقليمي المجاور لعدة دول ، ونقل الحرب والنزوح لها وتهديد أمنها.
مما يتطلب اوسع جبهة جماهيرية قاعدية لوقف الحرب واستعادة مسار الثورة وقيام الحكم المدني ‘وتوسيع حملة التضامن مع عمال وشعوب العالم من أجل تحسين الأجور والهيكل الراتبي وتوفير مقومات الحياة من خدمات الصحة والدواء والتعليم واحتياجات الأمومة والطفولة والشيخوخة. الخ. ووقف الحروب كما في الحرب الإسرائيلية الأمريكية على ايران وحرب غزة والحرب على لبنان والحرب الروسية الأوكرانية. الخ’ ووقف التحضير الأمريكي لغزو كوبا.

alsirbabo@yahoo.co.uk

الكاتب
تاج السر عثمان بابو

تاج السر عثمان بابو

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

سلام جنوب السودان وثقافة المحاصصة .. بقلم: د. فقيري حمد: دولة كندا – إقليم أونتاريو

طارق الجزولي

إسفاف، أقبح ، سخط الله ، إن صام يوماً عن (البذاءة) مات … بقلم: حلمي فارس

حلمي فارس

جنوب إفريقيا: بين جراحات الماضي وتحديات المستقبل ! .. بقلم: السفير احمد عبد الوهاب جبارة الله

أحمد عبد الوهاب جبارة الله

بالريالات و الدراهم يحطمون عِزة السودان المنيعة! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Facebook Rss