باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عادل الخضر أحمد بلة عرض كل المقالات

مشكلة السودان سياسية بإمتياز، والواجب علي الشعب السوداني رفض المحاصصات السياسية

اخر تحديث: 28 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
د. عادل الخضر أحمد بلة
adilbala58@gmail.com

الراجح في تقديري، أن المحاصصات السياسية هي إسترزاق رخيص وسمسرة سياسية. ولذلك فهي مصدر رئيسي للسيولة السياسية والأمنية والظلم والفساد الإداري والفساد المالي. وتجربة المحاصصة الأخيرة في عام ٢٠١٩م وتحويلها للآمال في التغيير حينها إلي “نكبة” حقيقية، ما زال الشعب السوداني يعاني منها بائنة للعيان.
جاء في الأخبار : أقرت الكتلة الديمقراطية النظام الأساسي لقوى الحرية والتغيير – الكتلة الديمقراطية، بعد اجتماع استمر أكثر من يومين في مدينة بورتسودان. وأشار رئيس القطاع السياسي في الكتلة، مني أركو مناوي، إلى أن النقاشات التي جرت خلال الاجتماعات تناولت ضرورة تحسين التنسيق بين الكتل والحركات والتنظيمات السياسية، بما يسهم في تشكيل رؤية مشتركة حول القضايا الوطنية. وهذا يؤكد أن بنية هذا التحالف أيضا محاصصات، وطبيعيا، ستكون مخرجاته التنفيذية دائما محاصصات. وهذا مماثل ومكرر لقوي الحرية والتغيير، قحتقدم منذ ٢٠١٩م، وشظاياها، صمود وتأسيس، لاحقا، ونتيجته الكارثية علي الوطن والمواطن السوداني حتي الآن. والشاهد أن هذا التحالف، وأمثاله، هو محاولة لتكرار المحاصصة مع تغيير الوجوه، وطبيعيا سيقود لنفس النتيجة الكارثية إذا وافق الشعب مبدئيا علي مثل هذه المحاصصات السياسية.
يا أهل وطني النبيل بنبلكم، أنا فرد من حوالي ٤٠ ألف مواطن سوداني. والمعلوم ان هناك أكثر من 200 تكوين سياسي في الساحة حاليا: الستة أحزاب القديمة تشظت لأكثر من عشرين تكوينا، وهناك أكثر من ثمانين حركة مسلحة لها شق سياسي، وهناك أكثر من مائة تكوين سياسي لا يعلم الشعب السوداني حتي أسمائها. في واقع كهذا لا بد ان تقود المحاصصات السياسية إلي نكبة حقيقية. والراجح في تقديري، أن البديل هو أحزاب حقيقية ديمقراطية في ذاتها وقليلة العدد لتحقيق الديمقراطية المنشودة. ولتحقيق ذلك علي أهل السياسة أن يتفقوا علي: تعريف الحزب السياسي؟ وما هي الشروط الواجب توفرها في الحزب السياسي ليسمح له بالمشاركة السياسية؟. وهذا مثلا: أن تكون عضويته نصف مليون مواطن كحد أدني وأن تكون عضوية الحزب موزعة في ثلثي ولايات السودان، وأن تكون ميزانيات الأحزاب فقط من إشتراك العضوية ومبلغ يتفق عليه دعما من الحكومة، وهذا حتي يكون ولاء الأحزاب للشعب السوداني فقط. وغيرها من شروط يتفق عليها جمعيا لتتكون أحزابا حقيقية قليلة العدد يمكن أن تسير بها الديمقراطية المأمولة. ومبدئيا، أن يكون : تسجيل الأحزاب بالشروط المتفق عليها هذه، والتعداد السكاني وعملية الانتخابات والمراجعات القانونية تحت إدارة الهيئة القضائية المستقلة، وهذا أيضا تنفيذا لسيادة حكم القانون.
وفي الختام، وكما قلت أولا، المحاصصات السياسية ستكرر نكبات الشعب السوداني، وعلي الشعب السوداني رفضها مبدئيا. وحتي يحين الإتفاق علي أحزاب حقيقية تختلف جوهريا عن بعضها البعض وقليلة العدد، يتعين علي الشعب السوداني الإعتماد علي الكفاءات؛ الإنسان المناسب في الموقع المناسب بشفافية وعدل ومحاسبة..
والله تعالي أجل وأعلم
يعدلا عليكم في الدارين

الكاتب

د. عادل الخضر أحمد بلة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الرجوع إلى حُضن الوطن: في تفكيك أسطورة “حرم دولة 56”
منبر الرأي
المنامة والخرطوم… ماذا تكشف ضجة التصريحات المنسوبة للبرهان؟
بيانات
نداء تجمع المحامين الديمقراطيين من أجل التصدي للفساد داخل الأجهزة العدلية في السودان
Uncategorized
حوّل الوعي الحداثي
سلام الشجعان (3): الدمج المنظم وإعادة التأهيل… بين التحدي والضرورة الوطنية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاتحادي الأصل .. مدنية الحزب قبل مدنية الدولة ! .. بقلم: د. عبدالله البخاري الجعلي

د . عبدالله البخاري الجعلي
منبر الرأي

فيصل محمد صالح أضاع أمانتي.. ويمسك بأمانات الوطن .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

المحاولة الانقلابية الفاشلة…العثرة التي يجب ان تصلح مسيرة شركاء الحكومة الانتقالية .. بقلم: محمد علي مسار الحاج

طارق الجزولي
منبر الرأي

نشتغل شغلنا .. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss