باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي

استقالة بلا ضجيج… وأزمة الأحزاب السودانية

اخر تحديث: 27 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

زهير عثمان

ليس المهم أن تستقيل قيادية من حزبها، بل أن تمرّ استقالتها دون دهشة. هنا يكمن الخطر
في هذا السياق جاءت استقالة حنان حسن خليفة من حزب المؤتمر السوداني نص هادئ، مشبع بالامتنان، خالٍ من الاتهام. لكن مثل هذه النصوص الناعمة غالبًا ما تحمل أسئلة أكثر مما تقدّم إجابات
فهي لا تشرح لماذا حدثت الاستقالة، بقدر ما تكشف طبيعة اللحظة التي حدثت فيها
العبارة المفتاحية في خطابها—“خطوة خارج الإطار نحو ذات الحلم”—تقدّم مدخلًا مباشرًا للفهم
الخروج هنا ليس من الفكرة، بل من الإطار التنظيمي نفسه , وهذا يضعنا أمام أزمة أوسع من حزب بعينه , أزمة النموذج الحزبي التقليدي في السودان، الذي ما يزال يعاني من هرمية مغلقة، وبطء في اتخاذ القرار، وفجوة متزايدة بين الخطاب السياسي والواقع المتحوّل بسرعة، خاصة في زمن الحرب
منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، لم تعد الأحزاب تعمل في بيئة طبيعية. قيادات في المنافي، قواعد في النزوح، وواقع سياسي بلا مركز واضح. في مثل هذا المشهد، يصبح العمل الحزبي أقل فاعلية، وتتحول التنظيمات إلى منصات بيانات أكثر من كونها أدوات تأثير
ومع تعقّد الموقف من الحرب—بين الحياد والانحياز—ازدادت الانقسامات الداخلية، وتراجعت القدرة على إنتاج موقف موحّد
لذلك، فإن الاستقالات الهادئة التي شهدتها عدة قوى مدنية في الفترة الأخيرة ليست حالات فردية معزولة، بل تعبير عن خلل بنيوي
و هي انسحابات بلا صدام، تحافظ على العلاقات، لكنها تكشف ضمناً عن ضيق متزايد داخل الأطر التنظيمية, والمفارقة أن هذا الهدوء، رغم ما يمنحه من توازن، يخفي الأزمة بدل أن يواجهها
ما تقوله هذه الاستقالة بوضوح غير مباشر هو أن الفجوة بين “الحلم” و“الإطار” اتسعت فجيل ثورة ديسمبر الذي رفع شعارات الحرية والسلام والعدالة، لم يجد بعدُ الصيغة التنظيمية القادرة على تحويل هذه الشعارات إلى سياسات مستدامة. ليست المشكلة في غياب الرؤية، بل في ضعف الأدوات
اليوم، يتجه كثير من الفاعلين السياسيين خارج الأحزاب إلى العمل المدني، المبادرات المستقلة، أو الفضاء الرقمي
هذا التحول يمنح مرونة وسرعة، لكنه يطرح سؤالًا أكبر عن غياب الفعل الجماعي المنظّم، وعن مستقبل السياسة نفسها في ظل هذا التشتت
باختصار، استقالة حنان حسن خليفة ليست حدثًا استثنائيًا، بل علامة , و علامة على أن الأحزاب السودانية لم تنجح بعد في إعادة تعريف دورها في زمن الحرب والشتات , وإذا كانت القيادات تغادر بصمت، فإن السؤال الأهم ليس من خرج؟
بل ماذا تبقّى من الإطار… ومن الحلم نفسه؟

zuhair.osman@aol.com

الكاتب
زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان: ما تريده السلطة حوار مستحيل … بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

احتفالية الأول من مارس 2019: مفخرة للمهندسين السودانيين في قطر .. بقلم: أمجد إبراهيم سلمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

(الحاج الحرامي)! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

قناة الجزيرة والعنكبوتية بعبع للعسكر .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Facebook Rss