باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

بلاد السودان الثلاثية الأَبْعَاض

اخر تحديث: 6 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

فيصل بسمة

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

بعضُ الرحيقِ أنا…
و البرتقالةُ أنتِ…
يا مملوءةَ الساقينِ أطفالاً خلاسيين…
يا بعضُ زنجية…
يا بعضُ عربية…
و بعضُ أقوالي أمام الله…

و تلك أبيات مقتطفة من قصيدة رآئعة من نظمِ الشاعر الكبير محمد المكي إبراهيم ، و الشاعرُ من رواد مدرسة الغابة و الصحرآء ، و هم جماعةٌ أدبيةٌ ظهرت في بلاد السودان في ستينيات القرن العشرين ، و الجماعة تؤمن بأن جذورَ بلادِ السودان و هويته هي خليطٌ من الأعراق الزنجية و العربية ، فالغابةُ ترمزُ إلى القارة الإفريقية و العرق الزنجي بينما ترمزُ الصحرآءُ إلى شبه الجزيرة الأعرابية و العروبة…
و ما (مملوءةُ الساقينِ) الموصوفةُ في القصيدةِ إلا بلاد السودان ، و ما (الأطفال الخلاسيون) إلا الشعوب السودانية ، و الشاهد هو أن البعض/الكثير من أفراد الشعوب السودانية يوافقون مدرسة الغابة و الصحرآء الرأي على أنهم خليطٌ خلاسيٌ (مُبَعَّضٌ) من أعراقٍ مختلفةٍ و ثقافاتٍ متنوعةٍ ، و أن هذا الخليطَ الخلاسي الثلاثيَ الأبعاضِ/الأبعادِ قد نتجَ عن إمتزاج/تعايش بعضين (يا بعضُ زنجية… يا بعضُ عربية) ، أما البعض/البعد الثالث فهو الإيمان بالله سبحانه الله و تعالى (و بعض أقوالي أمام الله)…
و يعتقد البعض/الكثير من أفراد الشعوب السودانية أن هذا التبعيضَ الثلاثيَ هو الذي أكسب بلاد السودان: الهوية المختلطة (الخلاسية) و التنوع الثقافي المتعدد الأطياف ، و كذلك ”القوة“ و الجمال و التميز ، و أن إحترام الأبعاض الثلاثة و الإعتراف بحقيقة وجودها واجب ، و هو الضمان الآني و المستقبلي لتماسك دولة بلاد السودان و بقآءها و نمآءها و إزدهارها…

و لا يستقيمُ النظر إلى فتاة محمد المكي إبراهيم (المملوءة الساقين أطفالاً خلاسيين) ، و لا تكتمل معرفة حسنها و سبر أغوار معانيها الجمالية و الإبداعية و قدراتها و ثرواتها إلا من خلال قواعد التعامل العادل ، الراشد و الحكيم مع أبعاضها الثلاث مجتمعة ، و عدم جواز التعامل معها على طريقة التجزئة أو التفرقة ، و هذا يعني التوازن و العدل و تقبل الآخر المختلف و إعطآء كل بعضٍ من الأبعاضِ الثلاثة حقه كاملاً دون نقصانٍ أو تقليل شأن/منزلة أو قيمة ، و من دون أن يهمن أو يطغى بعضٌ من الأبعاض على الأبعاض الأخرى…
و قد أبانت التجارب السياسة المختلفة التي تعاقبت على حكم بلاد السودان أن الكبتَ و الظلمَ و الفسادَ و عدمَ الإلتزامِ/التقيدِ بقواعدَ التعاملِ مع (الأبعاض الثلاثية) لفتاة محمد المكي إبراهيم ، ذات الساقين المملوءتين أطفالاً خلاسيين ، يبرزُ عيوب ساقيها و كذلك عيوب أطفالها!!! ، و ينقصُ من حسنها و جمالها ، و يهدرُ ثرواتها ، و يُعَطِّلُ قدرات/مقدرات أطفالها الخلاسيين و عجلة النمآء ، بل و يسفهها و يقللُ كثيراً من شأنها و قيمة أطفالها الخلاسيين بين الآخرين من: الجماعات و الأقوام و الشعوب و الأمم!!!…
و قد قاد غياب الحكم العادل الراشد و الحكيم في بلاد السودان إلى الظلمِ و الفسادِ و إلى تفاقمِ الإحساس بالإقصآء و ”التهميش“ و هضم الحقوق بين (الأطفال الخلاسيين) ، و أجج نيران التخاصم و الإختلاف بينهم حول: الهوية و نظام الحكم و المشاركة في السلطة و التوزيع العادل للموارد و التنمية ، و زرعَ الشكوك و المخاوف و الفرقة ، و أفرز التعقيدات و العداوات ، و أدى في نهاية الأمر إلى الأزمات و الصراعات/الإحتكاكات العرقية و الجهوية و الدينية و الإقتتال و نشوب الحروب ، فكان الحصاد: الشتات و الردى و الخراب و الدمار و التشظي و الفوضى و اللادولة…

جرعة تفآؤل مستلهمة من القصيدة:

و سوف يظلُ (الدنُ و الإبريقُ) ممتلئين ، و سوف تظلُ (دواليك) (مملوءة الساقين) و (الأطفال الخلاسيين) في حالةِ حراكٍ دآئم تعطي العالمين دروساً في النضال و رفض: الطغيان و الظلم و الفساد ، و ستظل (الكؤوس تدار) ، و سوف يستمر العزم/الزخم الثوري ، و سوف يُهزم الطغاة و القتلة و الظالمون:
نجرى و يمشون للخلف حتى نكمل المشوار…
و سوف تمتد ساحات النضال و تظل صاحيةً ما دامت تطوفُ بأعين (عاشقي مملوءةِ الساقين) أحلام ، و سوف تظل (مملوءةُ الساقين) في حالة أمان و سلام ما دامت (رماحُ الحارسيها قيام) ، و سوف يخيب أمل الطامعين في إختلاس و شرب (رحيق البرتقالة) و العازمين على إقامة (سوق الفواحش) على أراضي (مملوءة الساقين) ، و سوف يرى الطغاة و القتلة و الظالمون من أطفالها الخلاسيين و عقبهم نطحاً مؤلماً ، و سوف يشهدون (أياماً مهدية)!!!…
و سوف يطلُ (الصباح) ، و سوف تتغلبُ (مملوءةُ الساقين) على ألامِ المخاض ، و سوف (تفيقُ) من غفوتها ، و ترد النهر العظيم و (الينابيع) فتيةً تستقي من مياههما ، تغتسلُ و تزيلُ عن جسدها و ثيابها أدران (الماضي الحزين) و عذابات السنين ، و سوف تلدُ المزيدَ من (الأطفال الخلاسيين) الذين سوف يملئون الربوع و الدروب أمناً و سلاماً و عدلاً و نمآءً ، ثم من بعد ذلك سوف (تَهُزُّ إليها أبراجَ القلاعِ) و جذوع النخل فتساقط عليها الرطب الجني ، و سوف تهب رياح التغيير اللواقح ، و سوف يأتي فصل الربيع و تتفتحُ الزهور و تأتي أسرابُ النحلِ تسلك السبل ذللاً ، تطوف الحقول الممتلئة (قمحاً و وعداً و تمني) تُقَبِّلُ الزهور تُلَقِّحُها و تخرج من بطونها شراباً مختلف الألوان فيه شفآءٌ للناسِ خصوصاً الغلابة…

و مع المدِّ الجديدِ سأتي…
هل عرفتينى؟…
في الريحِ و الموجِ…
في النوءِ القوي…
و في موتي و بعثي…
سأتي…

و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة

fbasama@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

Uncategorized

العلاقة بين الدين والدولة من “الخلط أو الفصل” إلى ” التمييز والإرتباط”( مدنية السلطة ودينية أصول التشريع)

د. صبري محمد خليل
Uncategorized

جيش جديد “لنج”.. لا جيش مضروب “بنج”

اسماعيل عبدالله
Uncategorized

الامارات ليست شيخ محمد بن زايد

شوقي بدري
Uncategorized

الضمير المؤجَّل: السودان في فخّ الصراع وإخفاق الأخلاق في لحظة الحسم

أحمد محمود كانِم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Facebook Rss