باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

العلاقة بين الدين والدولة من “الخلط أو الفصل” إلى ” التمييز والإرتباط”( مدنية السلطة ودينية أصول التشريع)

اخر تحديث: 31 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفة القيم الإسلامية فى جامعة الخرطوم

اولا: الفكر السياسى الغربى:

ا/ الخلط والتطابق “مذهبى الثيوقراطية و الكهنوت”: وهو الحل الذى يجعل العلاقة بين السلطتين الدينية والسياسية ،علاقة تطابق وخلط ، ومضمونه إسناد السلطتين: الدينية “المطلقة والمقيدة ” والسياسية، إلى فرد أو فئة ، ينفرد أو تنفرد بها دون الجماعة (الحاكم فى مذهب الثيوقراطيه ورجل الدين فى مذهب الكهنوت).

نقد: هذا الحل مرفوض إسلاميا للاتى:

  • الإسلام – وخلافا لهذا المذهب – يميز بين التشريع كوضع الهي ثابت ،
    والاجتهاد ككسب بشرى متغير.
  • وهو يتعارض مع عموم مفهوم الاستخلاف ، وما يترتب عليه من إسناد
    السلطتين الدينية والسياسية للجماعة ، كما سنوضح بالتفصيل ادناه.
  • ليس في الإسلام سلطة دينية مطلقة ” اى التحليل و التحريم بدون نص
    قطعي” ، حتى يتم اسنادها الى الحكام او العلماء او غيرهم، قال تعالى ( وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ) (النحل:116).
  • ان الحكام و العلماء لا ينفردون فى الاسلام بالسلطة الدينيه المقيده” التى عبر عنها النص القرانى بمصطلح الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ” ، لأن هذه السلطة المقيدة ،مخوله- بموجب عموم الاستخلاف – لجماعة المسلمين﴿ كنتم خير أمه أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ﴾، أما اى جماعه من المسلمين – ومنها الحكام
    والعلماء- فهي مكلفه بالأمر بالمعروف او النهى عن المنكر من باب التخصص، وليس الانفراد، كما فى قوله تعالى(ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر )(آل عمران: 104)،
  • كما ان السلطه السياسية – التي عبر عنها القرانب مصطلح الأمر- مخوله بموجب عموم الاستخلاف ايضا لجماعه المسلمين ، أما الحاكم فنائب ووكيل عن الجماعة، لها حق تعينه ومراقبته وعزله اذا جار، يقول أبو يعلي (الخليفة وكيل للمسلمين ) (المارودي، الأحكام السلطانية، ص 7 ). واتساقا مع ما سبق فان طاعه الحكام فى المنظور السياسى الاسلامى ليست مطلقه – كما فى مذهب الثيوقراطيه- بل مقيدة ” مشروطه ” قال الرسول (صلى الله عليه وسلم ) ( لا طاعة في معصية).

ب/ الفصل “العلمانية:”:
ترجمه عربية لمصطلح (Secularism) وهو صيغة نسب لكلمه( secular) التى تعنى فى اللغه اللاتينية الدنيا او العالم، فأصله اللاتينى يفيد معنى ماهو الدنيوى مقابل ماهو دينى . وهو الحل الذى يجعل العلاقة بين السلطه الدينية “كممثل للدين” والسلطه السياسية “كممثل للدوله “علاقة فصل.

نقد: هذا الحل مرفوض إسلاميا للاتى:

  • هذا الحل لا يعبر عن الحل الإسلامي للمشكلة الذى ىجعل العلاقه بين
    الدين والدوله علاقه وحده وارتباط “وليس خلط”، وتمييز ” وليس فصل” كما سنوضح بالتفصيل ادناه.
  • ان جوهر الدعوة إلى العلمانية في المجتمعات المسلمة- التى يشكل الاسلام
    هيكلها الحضارى- أن تستبدل المفاهيم والقيم والقواعد الإسلاميه ، بالمفاهيم والقيم والقواعد الغربية، وهو جوهر التغريب والإستلاب الحضارى .

ثانيا: المنظور السياسى الإسلامى “ الجمع بين الوحدة’الإرتباط’ والتمييز”:

أما الحل الذى يتسق مع جوهر المنظور السياسى الاسلامى، فهو الحل الذى يجعل العلاقة بين السلطتين الدينية والسياسية:

اولا: علاقة وحدة وإرتباط – وليست علاقة خلط أو تطابق كما في مذهبى الثيوقراطية والكهنوت‐ لأن السلطة في الإسلام مقيدة بمفاهيم وقيم وقواعد كليه مصدرهاالوحى كالشورى والعدل والمساواه…

ثانيا: علاقة تمييز – وليست علاقة فصل كما في العلمانية – لأن الإسلام يميز بين التشريع كوضع الهى ثابت، والإجتهاد ككسب بشرى متغير ، ثبت في صحيح مسلم عن حديث بريده بن الحصيب قول الرسول (صلى الله عليه وسلم) (إذا حاصرت حصناً ،سألوك أن تنزلهم على حكم الله ورسوله ، فلا تنزلهم على حكم الله ورسوله ، فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أم لا ، ولكن أنزلهم على حكمك وحكم أصحابك)، ولما كتب الكاتب بين يدي عمر بن الخطاب(رضي الله عنه)حكماً حكم به ، فقال :هذا ما أرى الله أمير المؤمنين عمر، فقال ” لا تقل هذا، ولكن قل هذا ما رأى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب” .

مدنية السلطة ودينية اصول التشريع: ويترتب على ما سبق ان المنظور السياسى الاسلامى يتجاوز كل من:

الثيوقراطية” دينية السلطة والتشريع : التى تقول بدينية السلطة” اى لها سلطه دينية مطلقه لا يجوز نسبتها غير الله تعالى” والتشريع معا، وبهذا تنفى مدنية السلطة .

العلمانيه” مدنية السلطه والتشريع”: كما يتجاوز العلمانية التى تقول بمدنية السلطة والتشريع، فتنفى دينيه التشريع.

الجمع بين مدنية السلطة ودينية اصول التشريع: وهو يقول بمدنيه السلطة ، من خلال تقريره ان الحاكم نائب ووكيل عن الجماعة ، لا ينفرد دونها بسلطه دينيه او سياسيه . ودينية اصول التشريع ،من خلال تقريره ان مصدرها ثوابت الدين النصية، خلافا لفروعه التى مصدرها متغيرات الدين الإجتهادية.

– الموقع الرسمي للدكتور/ صبري محمد خليل خيري | دراسات ومقالات https://drsabrikhalil.wordpress.com

sabri.m.khalil@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

Uncategorized

الإسلامويون منظمة إرهابية… شهادة على سنوات الدم في السودان

خالد ابواحمد
Uncategorized

حـرب 2026 ونبـوءة شـارل مـالـك

جمال محمد ابراهيم
Uncategorized

تحية واحتراما مع سرديات عبر الأثير ..!!

صديق السيد البشير
Uncategorized

حول إعلان الخارجية الأمريكية تصنيف الإخوان جماعة ارهابية

تاج السر عثمان بابو
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss