باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

قرار التصنيف الأمريكي ووهم الخلاص الخارجي

اخر تحديث: 23 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

عبد القادر محمد أحمد/ المحامي

لا يثير الاستغراب ما يسود الكثير من الأوساط السودانية من ارتياح وتفاؤل إزاء القرار الأمريكي بتصنيف الحركة الإسلامية السودانية جماعةً إرهابية؛ غير أن المثير حقًا هو الإفراط في هذا التفاؤل، بما يكرّس وهم الخلاص الخارجي، وكأن هذا القرار هو عصا موسى القادرة على إنهاء أزمتنا بضربة واحدة.

فهذا التصنيف لا يعني نهاية نفوذ الإسلاميين؛ الذين نجحوا، عبر عقود، في التغلغل في مفاصل الدولة ومؤسساتها، والسيطرة على مواردها، وتجنيد وتسليح المليشيات، وبناء قاعدة سياسية واجتماعية متباينة الدوافع والولاءات، بما يجعل من أي رهان على زوالهم أو إضعافهم بقرار خارجي رهانًا بعيدًا عن الواقعية.

فالأمر في جوهره إجراء أمريكي داخلي يستند إلى صلاحيات وزير الخارجية بموجب المادة 219 من قانون الهجرة والجنسية، التي تتيح تصنيف أي تنظيم أجنبي كـ“منظمة إرهابية” حال توافر شروط محددة: أن يكون غير أمريكي، منخرطًا في أنشطة إرهابية، ويُشكّل تهديدًا لأمن الولايات المتحدة أو لمواطنيها.

كما يستند إلى الأمر التنفيذي 13224 لتجفيف منابع تمويل الإرهاب، من خلال تجميد أموال وأصول الأفراد والشركات والشبكات الداعمة ومنع أي تعاملات مالية معهم، كذلك يشمل كل أشكال الدعم المباشر وغير المباشر.

الإرهاب في القانون الأمريكي يشمل أي نشاط عنيف يهدد السكان أو الحكومة، أو يموله أو يدعمه أفراد أو جماعات إرهابية. وتشمل آثار التصنيف حظر الدعم المادي، وتجميد الأصول، ومنع دخول الأعضاء والداعمين، وملاحقة المتعاملين معها، وتضييق مالي غير مباشر.

ولإضفاء طابع قانوني على عملية التصنيف، تؤكد وزارة الخارجية الأمريكية أن الهدف منه هو تغيير السلوك لا العقاب، ولذلك يتيح القانون للمدرجين التقدم بطلبات لرفع أسمائهم من القوائم متى زالت أسباب الإدراج أو ثبت أنه تم دون أساس.

غير أن هذا لا ينفي البعد السياسي للقرار، حيث يخضع لتقديرات السياسة الخارجية الأمريكية ومصالحها الاستراتيجية، ويُستخدم كأداةٍ للضغط. ويستمد فاعليته من مكانة الولايات المتحدة، وهيمنة الدولار على النظام المالي العالمي.

وعليه، يمكن القول إن قرار تصنيف الحركة الإسلامية السودانية إجراء سيادي ذو طابع قانوني–سياسي، يهدف أساسًا إلى حماية مصالح الولايات المتحدة داخليًا وخارجيًا. وقد تتوافق هذه المصالح مع مصالح الشعب السوداني، وقد لا تتوافق.

أما ما ورد في حيثيات القرار من اتهام الحركة الإسلامية باستخدام العنف المفرط ضد المدنيين لتقويض السلام والانتقال الديمقراطي في السودان، فلا ينفي وجود المصلحة، بل يمكن فهمه كخطاب سياسي لتبرير القرار خارجيًا، وتوجيه رسائل تحذير، وحشد الدعم الدولي.

قد يضغط هذا التصنيف على الحركة الإسلامية ماليًا وسياسيًا، لكنه في جوهره لا يهدف لخدمة تطلعات الشعب السوداني. بل إن إصرار الولايات المتحدة على جمع الأطراف المتحاربة بعيدًا عن القوى المدنية قد يزيد الأزمة تعقيدًا. كما أن حسابات مصالحها قد تؤدي إلى تهديد وحدة البلاد.

لقد ظل الإسلاميون لعقود يمارسون القمع والانتهاكات ويغذّون الإرهاب داخليًا وخارجيًا، ولم يتحرك العالم إلا بما يخدم مصالحه.

ورغم صدور قانون دعم الانتقال الديمقراطي في السودان عام 2020، لم تدعم الولايات المتحدة التحول الديمقراطي فعليًا، بل ربطت رفع السودان من قائمة الإرهاب بتسويات وتعويضات، مما يؤكد أن مصالحها تظل العامل الأهم في توجيه سياساتها.

مجمل القول، التعويل على قرار التصنيف كمصدر للخلاص الوطني يعكس نزعة اتكالية تُضعف الإرادة الداخلية وتعيق البحث الجاد عن حل وطني. لذلك، يبقى توحيد القوى المدنية حول مشروع وطني جامع هو الشرط الحاسم لإنهاء الأزمة وتحقيق السلام والاستقرار .

aabdoaadvo2019@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
المبعوث الصيني يلتقي كبير مفاوضي دولة الجنوب
منبر الرأي
الصَّادق المهدي.. تجلِّيات زعيم طائفي (10) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [ 253 ]
منشورات غير مصنفة
هل تعتذر الشرطة للكاتبة سهير بعد حملة الكلاب البوليسية؟! .. بقلم: كمال الهِدي
منبر الرأي
اللجنة بتاعت المخدرات.. اقصد مكافحتها!..

مقالات ذات صلة

Uncategorized

الشاهد الأول ضد بن لادن

فيصل محمد صالح
Uncategorized

محمد المكي إبراهيم.. “بعضُ زنجيّة.. وبعضُ عربيّة”

هشام الحلو
Uncategorized

المتحدث!!

صباح محمد الحسن
Uncategorized

الضمير المؤجَّل: السودان في فخّ الصراع وإخفاق الأخلاق في لحظة الحسم

أحمد محمود كانِم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss