باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

على أعتاب الدولة المدنية (3 ـ 4) .. ماذا ينبغي أن تفعل “صمود” الآن؟

اخر تحديث: 19 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

نزار عثمان السمندل

تتعالى أصوات التاريخ حين تتقاطع الأزمات مع الفرص، فتختبر قدرة القوى السياسية على التكيف وصياغة مسارات جديدة. الامتحان لا يقيس فقط قدرة تلك القوى على معارضة الماضي، وإنما على ابتكار المستقبل. والسودان يقف اليوم عند مفترق مشابه.
تضييق الخناق المحلي والدولي على الحركة الإسلامية؛ يفتح فراغاً سياسياً واسعاً، والفراغ في السياسة لا يجب أن يبقى طويلاً. مشروع جديد يجب أن يتقدم لملء هذا الحيز، ومجموعة صمود التي يقودها عبدالله حمدوك تجد نفسها في قلب هذه المسؤولية التاريخية.
البداية الحقيقية لأي مشروع مدني تمر عبر بناء جبهة سياسية واجتماعية واسعة. السودان بلد متعدد الأعراق والثقافات والتجارب السياسية، وكل مشروع يتقدم لقيادة المرحلة يحتاج إلى قاعدة اجتماعية كبيرة تسنده. القوى المدنية تمتلك رصيداً مهماً من الثقة التي صنعتها ثورة ديسمبر، وهذا الرصيد ينتظر عملاً سياسياً منظماً يعيد جمع النقابات المهنية، والحركات الشبابية، والفاعلين الاجتماعيين حول برنامج واضح للانتقال الديمقراطي. وحدة القوى المدنية تمنح المشروع الديمقراطي وزنه الحقيقي في مواجهة الفوضى والاستقطاب.
الخطوة التالية تتعلق بصياغة رؤية واضحة للدولة المدنية. السودان عاش طويلاً داخل جدل الهوية والصراع حول علاقة الدين بالسياسة، وهو جدل استهلك طاقات البلد وأبعده عن أسئلة التنمية والعدالة. اللحظة الراهنة تتيح فرصة لإعادة تعريف الدولة على أساس المواطنة المتساوية وسيادة القانون واستقلال المؤسسات. مشروع الدولة المدنية يحتاج إلى خطاب سياسي يشرح هذه الفكرة للسودانيين باعتبارها طريقاً للاستقرار والكرامة والازدهار.
الاقتصاد يمثل بدوره أحد أعمدة الاستقرار السياسي. أي انتقال ديمقراطي يظل هشاً في بلد يعاني الفقر والبطالة وانهيار الخدمات. برنامج اقتصادي واقعي يستطيع أن يمنح المجتمع أملاً عملياً في المستقبل. استعادة ثقة المجتمع الدولي، وإطلاق مشاريع إعادة الإعمار، ومحاربة الفساد الذي نخر مؤسسات الدولة خلال عقود الحكم السابق، كلها مهام تضع الاقتصاد في قلب المشروع المدني الجديد.
العدالة الانتقالية تشكل ركناً أساسياً في بناء الثقة الوطنية. السودانيون يحملون ذاكرة ثقيلة من الحروب والانتهاكات والصراعات السياسية. معالجة هذه الذاكرة تتطلب مساراً قانونياً عادلاً يحقق المحاسبة ويعيد الاعتبار للضحايا ويفتح في الوقت نفسه الباب لمصالحة وطنية واسعة. المجتمعات الخارجة من النزاعات تبني استقرارها حين تتحول العدالة إلى أساس للمستقبل.
تبقى المسألة الأكثر حساسية في التجربة السودانية: علاقة السلطة المدنية بالمؤسسة العسكرية. الدولة الديمقراطية لا تبنى إلا بجيش وطني محترف، يقف على مسافة واحدة من كل القوى السياسية، ويحمي الدستور والنظام العام، بعيداً عن أي ولاءات ضيقة أو تأثيرات أيديولوجية.
إعادة بناء هذه العلاقة تتطلب إرادة حازمة، وقواعد دستورية واضحة، ومن بين المطلوبات الجوهرية: تنقية المؤسسة العسكرية من الشوائب العالقة بها من الحركة الإسلامية، دمج الميليشيات والحركات المسلحة ضمن الجيش، وتسريح العناصر غير اللائقة.
كل خطوة في هذا المسار تحمل ثقل التاريخ، وكل قرار يتخذ اليوم يشكل مستقبل السودان لعقود مقبلة.
المسار الذي ينتظر القوى المدنية ليس سهلاً، لكنه يحمل فرصة تاريخية نادرة، لحظة يلتقي فيها الحلم بالمسؤولية. مشروع الدولة الذي طالما انتظره السودانيون منذ عقود يفرض عليهم تحويل الأفكار إلى مؤسسات، والشعارات إلى سياسات، والأمل الشعبي إلى واقع ملموس.
الطريق أمام صمود يبدأ من هنا: تنظيم القوة المدنية، صياغة المشروع الوطني، والمضي بثقة نحو بناء دولة تحمي تضحيات شعبها، وتكتب فصلها الجديد في تاريخ السودان بعزم لا يلين.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مع اصوات الرصاص وزيارات الدعامة (4)
بين سطور المهانة (مقالة تستجدي الرضا من بندقية)
منشورات غير مصنفة
إسلام السودان وعربه: عرض لكتاب (العرب والسودان، 1967) .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم
منبر الرأي
الديمقراطية جهاز كشف لمضاداتها .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
Uncategorized
إعادة هندسة النفوذ: لماذا يحتاج البرهان إلى ياسر العطا الآن؟

مقالات ذات صلة

Uncategorized

في معنى الوحدة وحدودها: قراءة في مقال “لا تقسموا السودان مرة أخرى”!

د. الوليد آدم مادبو
Uncategorized

ماذا ينتظر السودان من مؤتمر برلين؟

د. أماني الطويل
Uncategorized

“ياخ والله مشتاقين”… حكاية الحنين الذي لا يهدأ

محمد صالح محمد
Uncategorized

اتفاقية تيسير التجارة: استراتيجية لتحرير السودان من براثن عقلية سرطان البحر (5) Crab Mentality

فضل محي الدين الطاهر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss