باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 28 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

عبد العزيز بركة ساكن: امرأة من كمبو كديس

اخر تحديث: 14 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

بقلم: هشام الحلو
تُعد مجموعة “امرأة من كمبو كديس”، التي أطلت في فضاءات الأدب السوداني في تسعينيات القرن الماضي، حجر الزاوية الذي انطلق منه الروائي عبد العزيز بركة ساكن ليصبح أحد أبرز الأصوات الروائية العربية والسودانية المعاصرة. لم تكن هذه المجموعة مجرد محاولة قصصية عابرة، بل كانت إعلاناً صريحاً عن “وظيفة الساحر” التي يتقنها ساكن، وصوتاً جسوراً للقادمين من الهوامش الجغرافية والاجتماعية إلى قلب المشهد الثقافي السوداني. في هذه المجموعة، نقل بركة ساكن القارئ من صالونات الخرطوم الأدبية النخبوية إلى “الكنابي” ومعسكرات العمال المهاجرين في مشاريع الزراعة، حيث تنفرط الحقائق وتتكشف على عتبات دور البسطاء في جلسة حكي حميمية، تتجسد فيها أجساد نحيلة ببشرات سوداء صافية، تروي مفارقات الحياة اليومية وغرائبها.
يمثل ظهور بركة ساكن رفقة كوكبة من جيل التسعينيات تحولاً جذرياً في بنية الأدب السوداني؛ حيث لم تعد الكتابة لديهم مجرد بحث عن المتعة الفنية، بل صارت فعلاً للمقاومة والتشريح الوجودي والاجتماعي. فقد تزامنت انطلاقة ساكن مع بروز أصوات شكلت ملامح هذا الجيل، مثل أبكر آدم إسماعيل الذي شق طريق “الطريق إلى المدن المستحيلة”، والشاعر عاطف خيري في مجموعته الشعرية “ظنون” الذي فكك اللغة برمزية حادة، والشاعر الصادق الرضي الذي أعاد صياغة مخيلة “الغناء والعزلة” برهافة فلسفية عالية. وفي ذات السياق، برزت أسماء عززت قوة السرد السوداني الحديث مثل منصور الصويم برؤاه الواقعية العنيفة، وأحمد الملك الذي مزج بين سحر القرية وسخرية الواقع ببراعة، وصولاً إلى أمير تاج السر الذي، وإن كان قد بدأ قبلهم بقليل، إلا أن تجربته تقاطعت مع هذا الجيل في إعادة اكتشاف التاريخ والهامش وبناء عوالم روائية تتجاوز السائد والمألوف.
لقد نجح بركة ساكن في “أنسنة المهمش”، فجعل من شخصيات مثل “عالية” وصراعها مع سلطة الأب، و”كلتوم” بائعة العرقي التي ترفض إطعام أولادها من “الحرام”، و”داني” التي فقدت هويتها بفقدان أسنانها، رموزاً للمقاومة اليومية والبحث عن الكرامة الإنسانية. إن تميز هذا الجيل يكمن في قدرتهم على الخروج من عباءة “الجيل الستيني” وتجاوز العقدة الرعوية؛ فابتعدوا عن الرومانسية الريفية الهادئة واتجهوا نحو تعقيدات مدن الصفيح ومناطق النزاع، مستخدمين لغة صادمة ومصطلحات محلية كسروا بها جمود القوالب الأدبية التقليدية. وتعكس سيرة بركة ساكن الذاتية هذا التنوع؛ فمن ميلاده في كسلا عام 1963 ونشأته في خشم القربة والقضارف، إلى عمله الميداني في دارفور والنيل الأزرق، تشكلت لديه رؤية نافذة جعلت أعماله تتسم بصدق راديكالي “أغضب الرقيب” تكراراً؛ فصودرت “امرأة من كمبو كديس” عام 2005، وحُظرت روايته “الجنقو مسامير الأرض” فور فوزها بجائزة الطيب صالح عام 2009.
ورغم هذا التعنت الرقابي، استطاع ساكن، ومعه رفاق دربه من مبدعي التسعينيات، أن يكسروا حاجز المحلية ليصلوا إلى العالمية؛ حيث نالت قصته “امرأة من كمبو كديس” عام 1993 جوائز من “بي بي سي” ومجلة “العربي” للقصة القصيرة على مستوى العالم العربي، بالإضافة لجوائز أفريقية وعالمية عن أعماله الأخرى تقديراً لمجهوداته الكبيرة في حقل الأدب عموماً، وأُدرجت روايته “مخيلة الخندريس” في المناهج الدراسية بالنمسا. إن عبد العزيز بركة ساكن، الذي يصف نفسه بأنه “كاتب حسن النية وأخلاقي وداعية للسلم والحرية”، لا يزال يمارس شغفه في الكتابة من منفاه، مؤكداً أن الأدب الحقيقي هو الذي يفتح باب البسطاء طلباً للحكايات، ليمنحنا في كل مرة “عيناً صادقة لترى” ما خلف الحجب، محولاً آلام “كمبو كديس” وهوامش السودان المنسية إلى نصوص باقية تتجاوز حدود الجغرافيا والزمان.

hishamissa.issa50@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

في أصل ومعاني كلمة هِضْلِيم في اللهجة السودانية  .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
الأخبار
منظمة حقوقية: 5 قتلى في غارة بطائرة مسيّرة بالخرطوم
منبر الرأي
شهداء الحرية الذين سقطوا دفاعا عن الديمقراطية … بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن
الأخبار
استمرار الهجمات يعيق العمل الإنساني ويفاقم معاناة المدنيين في السودان
الحبيب الشريف الشيخ مصطفى آدم -الكدرو- عليك رحمة الله في عليين

مقالات ذات صلة

Uncategorized

خطاب الكراهية و الابادة الجماعية

أمل أحمد تبيدي
Uncategorized

الإرهاب: الوتد والزعازع

د.عبد الله علي ابراهيم
Uncategorized

عيد سعيد عليكم أسرة صحيفتنا المحبوبة سودانايل !!

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
Uncategorized

لماذا تُبهرنا التحليلات الخارجية؟

عبد القادر محمد أحمد/المحامي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss