باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي عرض كل المقالات

مدرسة الصداقة السودانية بالقاهرة

اخر تحديث: 9 مايو, 2026 11:23 مساءً
شارك

مدرسة الصداقة السودانية بالقاهرة ، هل هي الوكيل المعتمد لوزارة التربية الأم بالخرطوم ، ام انها امم متحدة تقوم بكافة المهام التربوية للجالية السودانية في القاهرة وخاصة امتحانات الشهادات الثلاث ولها قصور ملحوظ في هذا الجانب وربما يكون هنالك عدم مهنية ومجاملات بالجملة والقطاعي علي حسب المواقف والأحداث !!..

في لقاء متلفز تم استضافة الدكتور عبد المحمود مدير مدرسة الصداقة السودانية بالقاهرة ومعه الدكتور تركي نائب رئيس الجالية السودانية بالقاهرة ونائب رئيس المجلس العلمي ( لست متأكدا تماما من هذه الوظائف الموكلة إليه ونقلت لكم فقط مانمي لسمعي وفهمي منها ) المهم أنه دكتور متخصص في الطب البديل ويبدو من حديثه أنه غير متفق تماما في الطرح في كثير من الموضوعات المهمة التي وردت في محاور الحديث وكلها تمس عصب العملية التعليمية في ارض الكنانة التي تهم أبناء وبنات السودان خاصة امتحانات الشهادات الثلاث التي أصبحت الشغل الشاغل للجميع حكومة وشعبا…
اعجبني في الحديث أن المتحدثين الدكتورين عبد المحمود وتركي ورغم سخانة المواضيع المطروقة وحساسيتها فقد كانا في قمة الاحتشام والذوق وكل قال ماعنده رغم هوة الخلاف العميقة وكليهما دافع عن وجهة نظره بقوة مع الاعتراف بما حصل من أخطاء في شجاعة دون أي نوع من التبرير والهروب من الإجابة !!..
كان مقدم الحلقة في كامل استنارته وقد ساعد في تسيير دفة الحديث في طريقها المرسوم دون الميلان الي أي خروج من النص يكون ادعي لتضبيع الوقت من غير اي فائدة !!..
اخذ موضوع مراقبة الامتحانات حيزا كبيرا من الوقت ففي حين أن دكتور تركي يقول علي رؤوس الأشهاد إن معظم المراقبين لاصلة لهم بالتدريس وأوضح أن بعضا من فريق المجلس العلمي الذي ينتمي إليه شاركوا في المراقبة دون وجه حق واعترف دكتور عبد المحمود أن طلبات من أفراد جاءتهم عبر البريد الإلكتروني وتم اعتمادها لأن أوراقهم كانت تثبت أنهم يعملون في حقل التدريس !!..
وثبت أن بعض المراقبين كانوا صحفيين أو طباخين أو اي مهنة أخري غير التدريس ( مع كافة الاحترام لكل المهن والوظائف ) !!..
أما عن التكدس فحدث ولا حرج فمثلما مايحدث عندنا في بلادنا في المستشفيات وفرش الملايات وإحضار عواميد الطعام وتناول الاكل في الشارع أو فناء المستشفي في فوضي ضاربة اطنابها حدث في القاهرة في مراكز الامتحانات نفس السيناريو وصار من المألوف حضور الأمهات زرافات ووحدانا ينتظرون إلي أن يفرغ أبنائهم من الامتحان لمصاحبتهم للمنزل وفي هذا الاثناء يأكلون ويشربون من غير اي مبالاة لعرف أو قانون لبلد استضافهم في هذا الظرف العصيب وكان لابد من مساعدة هذا البلد المضياف بشيء من التحضر والرقي والنظام !!..
بعض المدارس وقد الزمتها منسقية التعليم بالسفارة بترحيل الطلاب لمراكز الامتحان ولكن هذه المدارس لم تنفذ القرار فكان أن اضطر أولياء الأمور لإحضار أبنائهم بالمواصلات العامة مما سبب ربكة في الطريق مما ادي الي سخط بعض المواطنين من أهل مصر من سوء المنظر الذي تكحلت به أعينهم ولكن بالطبع ليس كل المصريين وقد رأيناهم قمة في الذوق والتعامل مع اخوتهم من جنوب الوادي !!..
دار الحديث في صراحة ووضوح عن الرسوم العالية لبعض المدارس ومع ذلك تفرض علي الطلاب معسكرات ودروس خصوصية بالشيء الفلاني وبعض هذه المدارس ظهرت للعلن كالنبت الشيطاني في مقرات بائسة ويقوم بالتدريس فيها معلمون بينهم وبين التربية فراسخ ولم يتخذ في حقهم أي إجراء لأمن الدولة المضيفة ولا من دولة الضيوف !!..
وكان هنالك سوق الدروس الخصوصية الحصة علي حسب المدرسة والاستاذ تارة ٣٠٠ وتارة ٦٠٠ جنيه او ازيد والطالب المسكين بين الرحي وبين مطرقة المصاريف الباهظة وسندان تمن الحصة الذي يرتفع كلما اغلق مضيق هرمز ولا ينخفض إذا توصلت الأطراف الي هدنة لتهدئة الأنفاس والخلود الي بعض الراحة .
المهم أن مشاكل السودان التعليمية فاقمتها هذه الحرب الضروس التي اكلت الاخضر واليابس واهلكت الحرث والنسل وخربت البنية التحتية وعممت الفوضي !!..
رفقا بالطلاب يارجال التربية والتعليم بالداخل والخارج وشكرا لضيوف الحلقة ومقدمها وقد تم تنورينا بالمشاكل والحلول والمعالجات التي تمت لها بصورة فيها ابانة وتوضيح ووضع النقط علي الحروف من غير تشنج وانفعال !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com

الكاتب
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المسكوت عنه في الحوار السوداني: مصير النظام وأنصاره .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

عندما فتشوا قلبه … لم يجدوا غير حزبه ..! .. بقلم: يحيى العوض

يحي العوض
منبر الرأي

تعليقات وإضافات على (ميثاق تأسيس سلطة الشعب) (1): حول (الدولة) وإجراءات إسقاط الإنقلاب .. بقلم: ماهر أبوجوخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

مناطق التشابك في السودان .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss