باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
شوقي بدري
شوقي بدري عرض كل المقالات

النوير الى من لا يعرفون (3)

اخر تحديث: 10 مايو, 2026 11:30 مساءً
شارك

شوقي بدري
في يوم 26 مارس 2026 انتهت محاكمة اثنين من اكبر المجرمين في السويد . التهمة كانت ضخمة لدرجة أن ممثل الاتهام قد طالب بعشرة سنوات سجن للمليونير ،، لوندين ،، ومدير شركته ،، شنايتر بستة سنوات سجن . من العادة أن السويد تتجنب الاحكام طويلة المدىكل ما كان هذا ممكنا . لأن هذا يجعل فرصة رجوع السجين الى حضن المجتمع اكثر سهولة . هذه المرة لم يحس القضاء او المجتمع بالشفقة او التفهم للمجرمين بالرغم من معقولية القضاء ومحاولته تقصير المدة والنظر بانسانية للعقاب .
في اطلاعي على قانون عقوبات السويد لم اجد فقرة تحاسب السجين بتهمة الهروب من الاعتقال أو السجن . السبب حسب الفكر السويدي…. الحرية حق والحصول عليها غريزة عن البشر. لا يمكن أن نحاكم من يبحث عن الحرية لانها غريزة . ولكن قد يعاقب السجين اذا اعتدى على السجان أو آخرين اثناء محاولة الهروب . حتى عند اعادة السجين الهارب لا يقدم لمحكمة أو اضافة لمدة السجن بسبب الهروب .
اذا ما هى جريمة المليونير ،، لوندين ،، والمدير شنايتر،، البشعة ؟؟
اقتباس
التهمة الرئيسة تواطؤ مشتبه به في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بين عامي 1999 و2003 في جنوب السودان.
خلفية الاتهام …تتهم منظمات حقوقية الشركة بالتحريض على العنف أو التسبب فيه عبر الاتفاق مع الحكومة السودانية آنذاك لتأمين مناطق التنقيب، مما أدى إلى تهجير السكان المحليين وانتهاكات خطيرة.
المتورطون … تركزت التحقيقات السويدية على ….رئيس مجلس الإدارة آنذاك، إيان لوندين، والرئيس التنفيذي أليكس شنيدر. نهاية اقتباسي
تم قتل وتهجبيرآلاف النوير في محافظة الوحدة . تم اطلاق الرصاص من المروحيات طرد النوير وحرقت قراهم حقولهم وقتلت أو نهبت ابقارهم الخ .والبشير الذي اعترف بعظمة لسانه انه قتل عشرات الآلاف لاتفه الاسباب ، لا يزال طليقا . كتبنا وتحدثنا . لم يهتم اى انسان . وانت من تقرأ هذا الكلام هل عرفت؟؟ واذا عرفت هل اهتميت ؟؟
كتبت عن المضحك المبكي . ان هذا ما اسماه السويديون ،،المغفلين ،، المغيبين كما تظنون ….. جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية . بعض الغواصين والممارسين للحام تحت الماء ومن له عمل الفني في حقول البترول في النرويج كانوا يتقاضون 200 دولار في الساعة. هذا للحصول على البترول الذي يباع بنفس السعر الذي يباع فيه بترول السودان المخلوط بدم النوير وغيرهم . العامل من النويراو غير النوير كان كذلك يتلقى مئتين من الدولارات ولكن في الشهر!!الفرق هو كما كتبت سابقا. الفرق أن الاجر كان لستة ايام في الاسبوع والعمل كثيرا ما يصل الى 12 ساعة متواصلة من شروق الشمس لغروبها .
بعض من هجروا من ارضهم وفقدوا المرعى والابقار صار يتمنى سقوط أو اصابة شخص ما ليأخذ مكانه كعامل في شركة لوندين للبترول . بينما كانت الصحف الرأي العام يحاصرون الشركة والشركات التي قد اشترت اسهما في شركة لوندين . أحد الشركات هى احد اكبر شركات التامين . اسمها فولكسام . فولك تعني شعبية . هذه الشركة تستقطب العمال الموظفين وترتبط بالنقابات بالرغم من هذا تعرضت ولا تزال للشواء .
الكثير من السويديين من اصحاب اسهم لوندين اويل قد صاروا من الاثرياء . السبب بسيط . الشركات الاوربية تمثل ما عرف في الاقتصاد القيمة الزائدة البسيطة . الشركات تشتري سلعة جهد العامل بسعر معروف وبعقد في حالة الظلم هنالك محاكم مختصه وحق يكفل الاعتصام والاضراب الخ . تباع هذه السلعة بعد اضافة قيمة بسيطة وتعرف بالقيمة الزائدة وفي الدول النامية قد تصل الى المطلقة . هنالك القيمة الزائدة البسيطة، المركبة والمطلقة . عند المستثمر نوعان من رأس المال …. الثابت وهذا يكون في المباني الأرض الآلات ونسبة الاستهلاك من قيمة رأس المال الثابت الخ . رأس المال المتغير هو المحروقات الموادالخام قطع الغيار والاجور الاخ. في الاجور تكون القيمة الزائدة وهذا هو الفرق عندما تشتري الراسمالية أغلى واهم سلعة وهى جهد الاجيرتكسب من فرق الشراء والبيع . القيمة الزائدة تختلف من نسبة الربح . الفرق بين سعرشراء جهد الاجيروبيعه في سوق العمل وهذه هى القيمة الزائدة . الفرق قد يكون بسيطا مركبا او مطلقا . القيمة الزائدة تختلف عن الربح الذي هو ما يكسبه الرأسمالي ونسبته من الراسمال الثابت والمتغيرسويا . في حالة النوير فقد مورس عليهم بمساعدة حكومة الكيزان وبطشها على ما يفوق القيمة الزائدة المطلقة . كان الامر استعبادا كامل الدسم . الشركات تدفع 200 دولارا في الساعة لبعض العمال في النرويج وشركة نوردين تدفع 200 دولار لعمل شهر !! هذا بدون تأمين رسوم تقاعد علاج وتعويض عند الاصابة او الموت . اين كنتم يا من تهاجمون اليوم ابطال النوير ؟؟ !! هل كان عند النوير وبقية عمال السودان اى ضمانات حقوق ؟؟ لهذا يأتي الكيزان بشركات تمتص جهد ودماء وصحة وربما عمر العامل السوداني بدون خجل أو شعور بالذنب .
كارل بيلد الشاب الوسيم صار رئيسا لوزراء السويد بعد هزيمة الاشتراكيين التى كانت في حكم المستحيل . مفتاحه كان الزواج من ابنة ،، خنزير،، رجعي اسمه يوستا بومان كان رئيسا لحزب المحافظين ، صدرت منه تصريحات عنصرية ضد الافارقة في السبعينات انتقد قرار الامم المتحدة المجازبدفع واحد في المئة من دخل الدول المتقدمة لافريقيا كمساعدة . امريكا كانت تدفع خمس واحد في المئة . السويد كانت تدفع واحد ونصف %كنا تحت مظلة الدنمارك لان الدول الاسكننافية قد قسمت افريقيا في ما بينها. تم تأسيس مستشفيات ادارة مفتاح حفر آبار تشييد سدود بعثات دراسية وسفن شحن حديثة اوتوماتيكية ، باعها الكيزان مع ما نهبوا .
قال يوستا بومان لماذا نساعدهم …. انهم سعداء ومكتفون ، يسكنون في عشش ويأكلون الموز . في احدى محاضرات يوستا بومان قبل الانتخابات . دخل شباب سويدي وقد طلوا وجوههم باللون الاسود يرتدون ملابس افريقية ويحملون الموز .
المؤلم أن فتاة سويدية مسكونة مثل الكثيرين بمحاربة الظلم حتى ولو كان من بلدهم على آخرين والسودانيون يغطون في نوم عميق . الكثير من الاوربيين هم من يخاطرون بحياتهم لوقف معاناة الحيوان حماية البحار والبيئة عالميا . الشباب الامريكي هم من اوقف نكسون عن قتل الفيتناميين ، وفرض السلام والانسحاب المقرون بالعار . هذا ما يحدث اليوم وبصورة اكبر في حرب اسرائيل ضد ايران والمجنون ترامب الذي صار يطار ذيله .
عندما كنت حمالا في ميناء مالمو كانت النقابات ترفض تفريق السفن التي تأتي بالنبيذ الفاكهة او البضائع من والى جنوب افريقيا العنصرية .
الفتاة شاشتن لونديل كتبتن كتابا رائعا اسمه ،،لوندين البترول والدم ،، . بذلت جهدا كبيرا سافرت شقيت و فضحت شركة لوندين مما جعل رئيس الوزراء والكثيرون يبيعون اسهم لوندين الممزوجة بدم النوير . الا ان حكومة المحافظين قد سقطت !!
الكاتبة شاشتن لونديل ومجموعتها طاردة شركة لوندين في اثيوبيا ونجحت في فضحها . اين نحن من هذا ؟؟
بعد كتاب شاشتن لونديل واهتمام الاعلام والحكومة السويدية ارسلت وفود للتخابر مع الشهود من النوير . تم اعتقال من شكوا في مشاركته كشاهد من النوي ، كما تم تصفية البعض . اخيرا اضطر السويديون لأخذ الشهود الى السويد واحاطتهم بالعناية والحماية . لهذا تمكن العدل السويدي من بناء قضية كاملة ضد المجرمين .
ق
يقول بعض ،،الضهبانين،، أن للسويد غرض غير شريف والا لما تحركوا، لا يوجد انسان يفكر في مصلحة الآخرين اذا لم يكن عنده ،، فائدة،، اغلب السودانيين اليوم يفكرون بعقلية الكوز . نعم عند السويد اكثر من غرض . اولا النوير مظلومون وكل الدول المحترمة تحارب الظلم . المجرمون من السويد !! لهاذا يعتبرون أن العقاب والعدالة يجب أن تمارس ضد مواطنيهم ولطهارة اسم بلدهم . لاعطاء الجميع فرصة لاعادة وفهم وجود النوير وبعض الدينكا في الدعم السريع انقل لكم بالرغم من عدم استشارة الكاتب الرائع الذي كان ،،جهيزة ،،الموقف الآن . بعده لانحتناج لتوضيح .
يُضرب المثل العربي الشهير “قَطَعَتْ جَهِيزَةُ قَوْلَ كُلِّ خَطِيبٍ”
عندما يأتي شخص بخبر حاسم أو معلومة يقينية تُنهي نقاشاً طويلاً، وتجعل النقاش السابق والخطب لا فائدة منها
.
للكاتب مرتضى جمال الدين ورفيقه البطل الآخر الدكتور أحمد الماحي المحافظ السابق في رئاسة الجمهورية ….عظيم الشكر والاحترام .
اقتباس
سيف:
لماذا قاتل الجنوبيون إلى جانب قوات الدعم السريع؟ (1-2)
*هذه القراءة توفر إطارًا لفهم كيفية تفاقم الأزمة على المستويين العسكري والسياسي.
………………………………………….
مرتضى جلال الدين:
سؤال طُرح وظل يُطرح إلى اليوم، وشكل صدمة حقيقية في نفوس الناس العاديين شمالاً وجنوباً: لماذا قاتل الجنوبيون إلى جانب قوات الدعم السريع في الحرب الدائرة الآن في السودان؟ هذا السؤال كان مدخلي للكتابة، لتوضيح الكثير من الحقائق حول الموقف المطروح.
بعد اندلاع الحرب، وفي شهرها الخامس تحديدًا، وصلتني عدد من الفيديوهات والصور التي نشرتها لاحقاً ضمن عدة تقارير، والتي توثق مشاركة مجموعات من أبناء النوير–بأغلبية عددية–ثم الدينكا–في القتال إلى جانب الدعم السريع. نشرتها بدافع ومحاولة التواصل مع أي شخص من هذه المجموعات لتفسير ما يحدث.
تواصل معي لاحقاً عدداً من قادة هذه المجموعات بعد البدء في الكتابة عن الموضوع. وكان السؤال الرئيسي لهم: ما سبب وجودهم في الميدان وقتالهم إلى جانب الدعم السريع؟ كانت الإجابات من الجميع (أنهم كانوا ضمن عقد مع قوات الدعم السريع للذهاب إلى اليمن للانضمام إلى القوات السودانية في “عاصفة الحزم”، وأن وجودهم ليس مصادفة، بل نتيجة تجنيد منظم، وأن أغلبهم خضع لمعاينات أثناء تواجدهم في الخرطوم، وهو أمر تم دون تعقيدات عسكرية وبعلم الأجهزة الأمنية في السودان).
كما أن أغلب هذه الاتصالات قد وصلت إليهم عبر تنسيق من قبل مستشار رئيس حكومة الجنوب للشؤون الأمنية، توت كيو، وبعضهم ادعى اللقاء الشخصي (به) في فندق روتانا للسلام باركويت، وأن (الإتفاق لم يتعدَّ الاستعداد للذهاب إلى اليمن).
وهذا يُفسر أن الحجم الكبير وشكل ومشاركة هذه القوات لم يكن وليد الصدفة أو نتيجة الاستنجاد بها بعد اندلاع الحرب، بل يدل على أنها كانت موجودة ومنظمة قبل ذلك بفترة من قبل الدعم السريع ضمن ترتيبات مسبقة استعداداً (لنزاع محتمل) يُخطط له الدعم السريع، وهو ما يُظهر لماذا أغلب هؤلاء كانوا من أفراد (المدفعية) وهي العناصر التي إفتقدها الدعم السريع وسط قواته بسسب العقيدة القتالية للدعم السريع ، (يعتمد على الحركة وليس التمركز/ باختصار مكثف) . فمشاركة هذا النوع القوات يوضح حجم التخطيط المسبق ودور مستشار حكومة الجنوب للأمن في هذه العمل ويكشف الخلل الامني داخل الاجهزة الامنية للدولة!!!
إن ما حدث لم يكن مستغرباً؛ فالمعطى الحاسم أن توت كيو ظل الفاعل الرئيسي لهذه المجموعات لأكثر من عقدين منذ عمله سكرتيراً للجنرال فاولينو ماتيب، حتى أصبح القائد شبه المنفرد لما عُرف بقوات “قوش” ذات الغالبية النويرية. وعملياً، لم تكن أي جهة قادرة على حشد هذا العدد داخل الخرطوم دون علم الأجهزة الأمنية أو دون دراية حكومة جنوب السودان. لذلك عجزت الحكومة السودانية حتى الآن عن توجيه اتهام رسمي لجوبا. كما أن أغلب هذا النشاط تزامن مع مراحل ما قبل وأثناء وبعد اتفاق جوبا، في سياق تنسيق أمني معقد ومتشابك بين أطراف متعددة.
تواصلت مع الدكتور أحمد الماحي، المحافظ السابق برئاسة الجمهورية، وهو من أكثر المطلعين على هذه الملفات، خاصة لدى مجتمع النوير في أعالي النيل، فجاءت استجابته سريعة. عملنا معاً وجمعنا معلومات من مصادر متعددة حول الوضع العسكري لتلك المجموعات، التي لم يتجاوز قوامها حينها خمسة آلاف مقاتل، معظمهم متخصصون في الأسلحة الثقيلة وذوو خبرات متنوعة. انضم إلينا جبريل داو فكان محورياً في التنسيق، وكذلك الضابط الإداري جمال أبو بكر، إلى جانب شوار ياك والجنرال بيتر قلواك. وتبيّن أن هذه القوات دُفعت للحرب دون علمها، في ظل غياب معلومات مسبقة لدى القيادات الأمنية والعسكرية. وعملنا على تقييم الموقف والتشاور لتوحيد الرؤية.
بدأت محاولات هذه القوات لفك الارتباط مع الدعم السريع مع تصاعد التعقيدات الميدانية، حيث تواصلتُ مع قادة هذه المجموعات بمشاركة الدكتور أحمد الماحي وبقية الأطراف المعنية. خلصنا إلى أن هذه القوات لم تكن راغبة في القتال داخل الخرطوم، وأبدت استعداداً للانسحاب نحو مناطق آمنة مثل “بوط” الحدودية. وبناءً على ذلك، طُرحت خطة منظمة للانسحاب تتضمن تسليم الأسلحة الثقيلة مقابل الاحتفاظ بالأسلحة الشخصية والعربات. غير أن الموافقة تأخرت لنحو شهرين وسط مبررات متكررة، من بينها سفر الرئيس البرهان، قبل أن يأتي رد الأجهزة الأمنية بصيغة أقرب إلى التنصل.
أمام ذلك، جرى التفكير في خيار بديل يتمثل في (إعادة توظيف) هذه القوات ميدانياً. وافقت هذه القوات مرةً أخرى، على القتال داخل الخرطوم إلى جانب القوات المسلحة بديلاً للإنسحاب. طلبنا منها الاستعداد ريثما تُحدد قواعد الاشتباك وتُعيَّن القيادات الميدانية بالتنسيق مع الجهات المختصة، على أن تعمل كقوة إسناد ضمن ترتيبات يتم الاتفاق عليها. أبدت الأجهزة الأمنية حماساً أولياً، لكن المسار تعطل بعد جولات مطولة من النقاش، وتوقف بين مستويات القرار العليا قبل سقوط مدني في 19 ديسمبر. وبدا لنا أن تقديرات بعض جهات داخل الدولة افترضت تحسُّن موقف الجيش في الميدان، وهو ما لم تثبته الوقائع لاحقاً، إذ اتسع نطاق القتال وخرج عن السيطرة. وفي نهاية المطاف، شاركت هذه القوات في عمليات لاحقة داخل الجزيرة.
الأثر العسكري والسياسي لبقاء هذه القوات ضمن صفوف الدعم السريع الي الأن أدى إلى:

  • تعقيد العمليات داخل الخرطوم (وقتذاك).
  • تعزيز قدرات الدعم السريع البشرية والميدانية
  • فقدان السيطرة على مناطق استراتيجية، مع زيادة ضغوط الجيش على الأرض
  • توسيع دائرة الاستقطاب لصالح الدعم السريع
  • إطالة أمد المواجهات الي الأن.
    أصبح انتشار هذه القوات في مواقع متفرقة عامل ضغط ميداني كان يمكن تحييده بقرار حاسم في التوقيت المناسب. وبهذا المعنى، لم يكن سقوط الخرطوم نتيجة قوة الخصم وحدها، بل انعكاساً مباشراً لفراغ القرار داخل المنظومة الأمنية.
    في هذا السياق، اجتهدتُ مع الدكتور أحمد الماحي، وبقية الإخوة أعلاه، في تكثيف الاتصالات لفهم ما يجري وفك تعقيداته، بينما كانت هذه القوات نفسها (تضغط باتجاه تسريع فك ارتباطها مع الدعم السريع) !!.
    وعليه، فإن السؤال الجوهري لا ينبغي أن يظل محصوراً في: لماذا قاتل هؤلاء مع الدعم السريع؟ بل يجب أن يتحول إلى مساءلة أعمق: كيف سُمِح بفتح باب تجنيد منظم لقوات طرف ثالث تحت غطاء عمليات خارجية؟ ولماذا لم تُضبط هذه الترتيبات أو يُعاد توجيهها عند اندلاع الحرب؟ والأهم، لماذا لم تُستثمر الفرصة لتحييد هذه القوات أو توظيفها كقوة داعمة، رغم توفر المعلومات وطلبها الصريح بالانسحاب بينما قبل بانسلاخ آخر مثال ذلك اللواء أبو عاقلة كيكل!!!؟
    مرتضى جلال الدين
    نهاية الاقتباس
    شوقي

shawgibadri@hotmail.com

الكاتب
شوقي بدري

شوقي بدري

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل هو مخاض نظام عالمي جديد ؟ .. بقلم: سعيد محمد عدنان/لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

تآمر الدولة العميقة لا يزيد النشطاء ولجان المقاومة إلا إصرارا على إنجاح الثورة .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
منبر الرأي

لتحقيق السلام والعدالة والحياة الحرة الكريمة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

تزايد هجمات الإرهاب الاليكتروني .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss