باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
جعفر فضل
جعفر فضل عرض كل المقالات

ولا تنسو من الدعوات قوما مضوا عنكم الي دار المنايا

اخر تحديث: 11 مايو, 2026 11:04 مساءً
شارك

كان اهلنا الكبار عندما يمر شخص بخاطرهم مرارا يقولون فلان -يتمارا لي- اي ذكراه وصورته تتردد في مخيلته . من كم يوم ترافقني ذكري المرحوم هاشم محمد صالح ( يتمارا لي ) .

في 12 مايو الجاري تكون قد مرت اربعة اشهر منذ ان مضي هاشم الي دار المنايا . اربعة شهور مضت ! غاب بجسده ولم تغيب ذكراه . نذكره كلما ساقنا اليه الشوق للقاءه عيانا او عن طريق الهاتف الذي كانت محادثاتنا الهاتفية الراتبة تستمر احيانا ساعة دون ملل ! أو عندما يمر علينا حدث كان له فيه دور ، او انتقصت عندنا الشورة التي كان متمما لها ، او سمعنا عبارة تشابه عباراته المميزة . كانت له أوصاف ومفردات ( حقتو براهو ) علامة مسجلة . يخرجها عند سرده السلس للأحداث -حكاي- جمل عطلاتنا التي كنا نقضيها بالسودان . بعد كل يوم مرهق مليء بالمعايدات وطقوس المناسبات ، ينتهي اليوم عند منزله ، زيارات راتبة شبه يومية ، نجده هاشا باشا يغمرنا وضيوفنا بكرمه الفياض ، نقضي معه جلسات سمر تخفف عنا عناء اليوم .

عركته الحياة ، خبر سرها وصقلته تجاربها مبكرا . بدأ السفر وهو صبي ومارس البيع والشراء منذ ان كان طالبا في بداية المرحلة الثانوية ! اعمامه الكوارته الذين اشتهروا وقتها بالتجارة كانوا يكلفونه ببعض المهام التجارية اثناء عطلة المدارس ، باعتباره الشاب المؤتمن الذي يحسن التصرف في المواقف ويتخطي الصعاب .

عرفت هاشم ونحن صبية جاء من بربر التي اكمل فيها المرحلة الاولية . التواصل كان موجود بين أسرتينا بسبب ترابط اهل المنطقة . ترابط السكان علي اختلاف قبايلهم من القيم التي رسّخها مشروع الجزيرة والتي تضاف الي مروده الاقتصادي الضخم .

توطدت علاقتنا به وبأسرته بعد المصاهرة بين أسرتينا بزواج شقيقي الأكبر من اخته ومن بعد ذلك زواجه هو من اختي .

عندما طلب يد اختي كنت اكثر المتحمسين لإتمام الزيجة معددا مناقبه التي خبرتها عن قرب . كنا أصدقاء في مرحلة الشباب وشيطنته . كنت مطمئنا للزواج . لم يخيب الظن فكان نعم الزوج ونعم الاب ونعم الصديق والاخ لكل افراد الاسرة . اعتمدت عليه الاسرة في مناسباتها من فرح وكره وهو المتقن لكل تفاصيل الضيافة فكان ينجزها بدقته المعهودة عند أداءه لكل الأعمال ، دايما ما تكون مشرفة ومحل اشادة .

كان كريما ومجوادا يصرف مافي الجيب وبحمد الله يأتيه مافي الغيب . في شبابنا اطلقنا عليه لقب المهراجا . كنا نشاهد المهراجا و إقطاعيته وثراءه في الافلام الهندية التي كانت رائجة في ذلك الوقت . هاشم اول من ادخل عربة هوندا لودمدني في ريعان شبابه !، حتي البعض أطلق عليه هاشم هوندا ! كانت الوحيدة بالمدينة .

قد يبدو مظهره متكبرا لكن في دواخله إنسان شعبي متواضع تعامله مع الغني كتعامله مع الفقير .

النعي الذي أنزله ابناء حي العمارات بالخرطوم علي صفحتهم بالفيسبوك وفيه عددوا من افضاله و مساهماته العديدة في عمل الخير ودعمه لجمعياتهم النفعية ، يبين انه كان متفاعلا وخيرا وسط محيط جيرانه واهله واصدقائه . ولم يختصر نعيه علي سكان العمارات فقد نعاه أبناء مارنجان وحلة حسن التي قضي فيها طفولته وزهرة شبابه كما نعاه وافتقده العديدين من الأهل والأصدقاء وعارفي فضله .

تميز بانه كان بارا بوالديه بذل لهما ما لم يفعله اياً منا . فنال عفوهم ورضائهم .

في سنين النزوح القسري اجهد جسده بكثرة التفكير كان هميما وصاحب قلب حار لا يقبل الهزيمة فجلب علي نفسة الاحباط فاثر الخلوة و الانكفاءة .

الظروف التي مرت علي الوطن الذي عشقه وله فيه صول وجول ، أعمال وممتلكات وعلاقات وعلو منزلة بين الناس ! لم تعد موجودة ! رغم يقينه وإيمانه القوي بالمقدر ، لكن بسبب التغير في نمط حياته تكالبت عليه العلل التي قابلها بصبر وجلد وشجاعة .

نسأل الله له الرحمة والمغفرة وان يجعل مرضة كفارة له من كل ذنب ويطرح البركة في زريته التي ادي دوره كاملا تجاههم .

gafargadoura@hotmail.com

الكاتب
جعفر فضل

جعفر فضل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قصيدة (الخرطوم وتوتي) .. بقلم: صبري (حمدي) حاج هلالي

طارق الجزولي
منبر الرأي

سيدى الصادق عندما اتيت فى اكتوبر لم تكن بديلا مطروحا .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

ابتعاد الجبهة الثورية وموقف الشيُّوعي أضعفا تحالف الحرية والتغيير .. بقلم: نضال عبدالوهاب

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحكمة في الإسفير والذئب والحمير .. بقلم: فيصل بسمة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss